قصيدة
دنا البين من أروى فزالت حمولها
العنوان هو المطلع.
الأخطل · قافيتها ا · 30 بيتاً
- دَنا البَينُ مِن أَروى فَزالَت حُمولُهالِتَشغَلَ أَروى عَن هَواها شُغولُها
- وَما خِفتُ مِنها البَينَ حَتّى تَزَعزَعَتهَماليجُها وَاِزوَرَّ عَنّي دَليلُها
- وَأُقسِمُ ما تَنآكَ إِلّا تَخَيَّلَتعَلى عاشِقٍ جِنّانُ أَرضٍ وَغولُها
- تَرى النَفسُ أَروى جَنَّةً حيلَ دونَهافَيا لَكِ نَفساً لا يُصابُ غَليلُها
- وَكَم بَخِلَت أَروى بِما لا يُضيرُهاوَكَم قَتَلَت لَو كانَ يودى قَتيلُها
- وَباعَدَ أَروى بَعدَ يَومَي تَعِلَّةٍخَبيبُ مَطايا مالِكٍ وَذَميلُها
- تَواصَوا وَقالوا زَعزِعوهُنَّ بَعدَماجَرى الماءُ مِنها وَاِرفَأَنَّ جَفولُها
- إِذا هَبَطوا مَجهولَةً عَسَفَت بِهامُعَرَّقَةٌ لَأَلحي ظِماءٌ خَصيلُها
- فَإِن تَكُ قَد شَطَّت نَواها فَرُبَّماسَقَتنا دُجاها ديمَةٌ وَقَبولُها
- لَها مَربَعٌ بِالثَنيِ ثِنيِ مُخاشِنٍوَمَنزِلَةٌ لَم يَبقَ إِلّا طُلولُها
- طَفَت في الضُحى أَحداجُ أَروى كَأَنَّهاقُرىً مِن جُواثى مُحزَئِلٌّ نَخيلُها
- لَدُن غُدوَةً حَتّى إِذا ما تَيَقَّظَتهَواجِرُ مِن شَعبانَ حامٍ أَصيلُها
- فَما بَلَّغَتها الجُردُ حَتّى تَحَسَّرَتوَلا العيسُ حَتّى اِنضَمَّ مِنها ثَميلُها
- لَعَمري لَئِن أَبصَرتُ قَصدي لَرُبَّمادَعاني إِلى البيضِ المِراضِ دَليلُها
- وَوَحشٍ أَرانيها الصِبا فَاِقتَنَصتُهاوَكَأسِ سُلافٍ باكَرَتني شَمولُها
- فَما لَبَّثَتني أَن حَنَتني كَما تَرىقِصيراتُ أَيّامِ الفَتى وَطَويلُها
- وَما يَزدَهيني في الأُمورِ أَخَفُّهاوَما أَضلَعَتني يَومَ نابَ ثَقيلُها
- وَلَكِن جَليلُ الرَأيِ في كُلِّ مَوطِنٍوَأَكرَمُ أَخلاقِ الرِجالِ جَليلُها
- إِذا الشُعَراءُ أَبصَرَتني تَثَعلَبَتمَقاحيمُها وَاِزوَرَّ عَنّي فُحولُها
- وَمُعتَرِضٍ لَو كُنتُ أَزمَعتُ شَتمَهُإِذاً لَكَفَتهُ كِلمَةٌ لَو أَقولُها
- قَريبَةُ تَهجوني وَعَوفُ بنُ مالِكٍوَزَيدُ بنُ عَمروٍ غِرُّها وَكُهولُها
- أَلا إِنَّ زَيدَ اللاتِ لا يَستَجيرُهاكَريمٌ وَلا يوفي قَتيلاً قَبيلُها
- مَعازيلُ حَلّالونَ بِالغَيبِ لا تَرىغَريبَتَهُم إِلّا لَئيماً حَليلُها
- أَمَعشَرَ كَلبٍ لا تَكونوا كَأَنَّكُمبِعَمياءَ مَسدودٍ عَلَيكُم سَبيلُها
- فَما الحَقُّ أَلّا تُنصِفوا مَن قَتَلتُمُوَيودى لِعَوفٍ وَالعُقابِ قَتيلُها
- وَلا تُنشِدونا مِن أَخيكُم ذَمامَةًوَيُسلِمُ أَصداءَ العَويرِ كَفيلُها
- أَحاديثُ سَدّاها اِبنُ حَدراءَ فَرقَدٌوَرَمّازَةٌ مالَت لِمَن يَستَميلُها
- إِذا نِمتَ عَن أَعراضِ تَغلِبَ لَم تَنَمأَبا مالِكٍ أَضغانُها وَذُحولُها
- فَلا تُسقِطَنكُم بَعدَها آلَ مالِكٍشِرارُ أَحاديثِ الرِجالِ وَقيلُها
- جَزى اللَهُ خَيراً مِن صَديقٍ وَإِخوَةٍبِما عَمِلَت تَيمٌ وَأوتِيَ سولُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.