قصيدة
محا رسم دار بالصريمة مسبل
العنوان هو المطلع.
الأخطل · قافيتها ل · 19 بيتاً
- مَحا رَسمَ دارٍ بِالصَريمَةِ مُسبِلٌنَضوحٌ وَريحٌ تَعتَريهُ جَفولُ
- فَغَيَّرَ آياتِ الحَبيبِ مَعَ البِلىبَوارِحُ تَطوي تُربَها وَسُيولُ
- دِيارٌ لِأَروى وَالرَبابِ وَمَن يَكُنلَهُ عِندَ أَروى وَالرَبابِ تُبولُ
- يَبِت وَهوَ مَشحوذٌ عَلَيهِ وَلا يُرىإِلى بَيضَتي وَكرِ الأَنوقِ سَبيلُ
- وَما خِفتُ بَينَ الحَيِّ حَتّى رَأَيتُهُملَهُم بِأَعالي الجَلهَتَينِ حُمولُ
- فَبانوا بِأَروى يَومَ ذاكَ كَأَنَّهامِنَ الأُدمِ غَنّاءُ البُغامِ خَذولُ
- مُبِنَّةُ غارٍ أَينَما التَجَّ شَمسُهُبِحالٍ فَقَرنُ الشاةِ فيهِ ظَليلُ
- لَها مِن وَراقٍ ناعِمٍ ما يُكِنُهامَرَفٌّ تَرَعّاهُ الضُحى وَرُبولُ
- وَكَم قَتَلَت أَروى بِلا تِرَةٍ لَهاوَأَروى لِفُرّاغِ الرِجالِ قَتولُ
- فلَو كانَ مَبكى ساعَةٍ لَبَكَيتُهاوَلَكِنَّ شَرَّ الغانِياتِ طَويلُ
- ظَلِلتُ كَأَنّي شارِبٌ بابِلِيَّةًرَكودُ الحُمَيّا في العِظامِ شَمولُ
- صَريعُ فِلَسطينِيَّةٍ راعَهُ بِهامِنَ الغَورِ عَن طولِ الفِراقِ خَليلِ
- أَبوا أَن يَقيلوا إِذ تَوَقَّدَ يَومُهُموَقَد جَعَلَت عُفرُ الظِباءِ تَقيلُ
- وَأَشرَفَ حِرباءُ الظَهيرَةِ يَصطَليوَهُنَّ عَلى عيدانِهِنَّ جُذولُ
- أَجَدّوا نَجاءً غَيَّبَتهُم عَشِيَّةًخَمائِلُ مِن ذاتِ الغَضى وَهُجولُ
- وَكُنتُ صَحيحَ القَلبِ حَتّى أَصابَنيمِنَ اللامِعاتِ المُبرِقاتِ خُبولُ
- مِنَ المائِلاتِ الغيدِ وَهناً وَإِنَّهاعَلى صُرمِهِ أَو وَصلِهِ لَغَفولُ
- وَكُنَّ عَلى أَحيانِهِنَّ يَصِدنَنيوَهُنَّ مَنايا لِلرِجالِ وَغولُ
- فَإِنَّ اِمرَأً لا يَنتَهي عَن غَوايَةٍإِذا ما اِشتَهَتها نَفسُهُ لَجَهولُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.