قصيدة
ألا يا لقوم للتنائي وللهجر
العنوان هو المطلع.
الأخطل · قافيتها ر · 18 بيتاً
- أَلا يا لِقَومٍ لِلتَنائي وَلِلهَجرِوَطولِ اللَيالي كَيفَ يُزرينَ بِالعُمرِ
- تَنَحَّ اِبنَ صَفّارٍ إِلَيكَ فَإِنَّنيصَبورٌ عَلى الشَحناءِ وَالنَظَرِ الشَزرِ
- فَما تَرَكَت حَيّاتُنا لَكَ حَيَّةًتَقَلَّبُ في أَرضٍ بَراحٍ وَلا بَحرِ
- فَإِن تَدعُ قَيساً يا دَعِيَّ مُحارِبٍفَقَد أَصبَحَت أَفناءُ قَيسٍ عَلى دُبرِ
- فَإِن يَنهَضوا لا يَنهَضوا بِجماعَةٍوَإِن يَقعُدوا يَطوُوا الصُدورَ عَلى غِمرِ
- لَحى اللَهُ قَيساً حينَ فَرَّت رِجالُهاعَنِ النَصَفِ السَوداءِ وَالكاعِبِ البِكرِ
- وَظَلَّت تُنادي بِالثُدِيِّ نِساؤُهُمطَوالِعَ بِالعَلياءِ مائِلَةَ الخُمرِ
- فَإِن يَكُ قَد قادَ المَقانِبَ مَرَّةًعُمَيرٌ فَقَد أَضحى بِداوِيَّةٍ قَفرِ
- تَظَلُّ سِباعُ الشَرعَبِيَّةِ حَولَهُرُبوضاً وَما كانوا أَجَنّوهُ في قَبرِ
- صَريعاً لِأَسيافٍ حِدادٍ وَطَعنَةٍتَمُجُّ عَلى مَتنِ السِنانِ دَمَ الصَدرِ
- عَدا زُفَرُ الشَيخُ الكِلابِيُّ طَورَهُفقَد أَنزَلَتهُ المَنجَنيقُ مِنَ القَصرِ
- وَزِرٌّ أَضاعَتهُ الكَتائِبُ حَولَهُفَأَصبَحَ مَحطومَ الذِراعَينِ وَالنَحرِ
- بَني عامِرٍ لَم تَثأَروا بِأَخيكُمُوَلَكِن رَضيتُم بِاللِقاحِ وَبِالجُزرِ
- إِذا عُطِفَت وَسطَ البُيوتِ اِحتَلَبتُمُلَها لَبَناً مَحضاً أَمَرَّ مِنَ الصَبرِ
- وَلَمّا رَأى الرَحمَنُ أَن لَيسَ فيهِمِرَشيدٌ وَلا ناهٍ أَخاهُ عَنِ الغَدرِ
- أَمالَ عَلَيهِم تَغلِبَ اِبنَةَ وائِلٍفَكانوا عَلَيهِم مِثلَ راغِيَةِ البَكرِ
- فَسيروا إِلى أَهلِ الحِجازِ فَإِنَّنانَفَيناكُم عَن مَنبِتِ القَمحِ وَالتَمرِ
- وَنَحنُ حَدَرنا عامِراً إِذ تَجَمَّعَتضِراباً وَطَعناً بِالمُثَقَّفَةِ السُمرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.