قصيدة
نعم المجير سماك من بني أسد
العنوان هو المطلع.
الأخطل · قافيتها ر · 11 بيتاً
- نِعمَ المُجيرُ سِماكٌ مِن بَني أَسَدٍبِالمَرجِ إِذ قَتَلَت جيرانَها مُضَرُ
- في غَيرِ شَيءٍ أَقَلَّ اللَهُ خَيرَهُمُما إِن لَهُم دِمنَةٌ فيهِم وَلا ثُؤَرُ
- إِنَّ سِماكاً بَنى مَجداً لِأُسرَتِهِحَتّى المَماتِ وَفِعلُ الخَيرِ يُبتَدَرُ
- قَد كُنتُ أَحسِبُهُ قَيناً وَأُنبَؤُهُفَاليَومَ طَيَّرَ عَن أَثوابِهِ الشَرَرُ
- لَم يُلهِهِ عَن سَوامِ الخَيرِ قَد عَلِمواأَمرُ الضَعيفِ وَلا مِن حِلمِهِ البَطَرُ
- أَبلى بَلاءَ كَريمٍ لَن يَزالَ لَهُمِنهُ بِعاقِبَةٍ مَجدٌ وَمُفتَخَرُ
- تُضيءُ في اللَيلَةِ الظَلماءِ سُنَّتُهُكَما يُضيءُ لِمَن يَسري بِهِ القَمَرُ
- فَإِن يَكُن مَعشَرٌ حانَت مَصارِعُهُممَنى لَهُم غَيرَ ماني مُنيَةٍ قَدَرُ
- فَقَد نَكونُ كِراماً ما نُضامُ وَقَديَنمي لَنا قَبلَ مَرجِ الصُفَّرِ الظَفَرُ
- وَالخَيلُ تَشتَدُّ مَعقوداً قَوادِمُهاتَعدو وَتَمتَخِضُ الأَكفالُ وَالسُرَرُ
- عَشِيَّةَ الفَيلَقُ الخَضراءُ تَحطِمُهُمما إِن يُواجِهُها سَهمٌ وَلا حَجَرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.