قصيدة
رحلت أمامة للفراق جمالها
العنوان هو المطلع.
الأخطل · قافيتها ا · 12 بيتاً
- رَحَلَت أُمامَةُ لِلفِراقِ جِمالَهاكَيما تَبينَ وَما تُريدُ زِيالَها
- وَلَئِن أُمامَةُ فارَقَت أَو بَدَّلَتوُدّاً بِوُدِّكَ ما صَرَمتَ حِبالَها
- وَلَئِن أُمامَةُ وَدَّعَتكَ وَلَم تَخُنما قَد عَلِمتَ لَتَذكُرَنَّ وِصالَها
- إِربَع عَلى دِمَنٍ تَقادَمَ عَهدُهابِالجَوفِ وَاِستَلَبَ الزَمانُ حِلالَها
- دِمَنٌ لِقاتِلَةِ الغَرانِقِ ما بِهاإِلّا الوُحوشُ خَلَت لَهُ وَخَلا لَها
- بَكَرَت تُسائِلُ عَن مُتَيَّمٍ أَهلَهُوَهيَ الَّتي فَعَلَت بِهِ أَفعالَها
- كانَت تُريكَ إِذا نَظَرتَ أَمامَهامَجرى السُموطِ وَمَرَّةً خَلخالَها
- دَع ما مَضى مِنها فَرُبَّ مُدامَةٍصَهباءَ عارِيَةُ القَذى سَلسالُها
- باكَرتُها عِندَ الصَباحِ عَلى نُجىًوَوَضَعتُ غَيرَ جِلالِها أَثقالَها
- وَصَبَحتُها غُرَّ الوُجوهِ غَرانِقاًمِن تَغلِبَ الغَلباءِ لا أَسفالَها
- إخسَأ إِلَيكَ جَريرُ إِنّا مَعشَرٌنِلنا السَماءَ نُجومَها وَهِلالَها
- ما رامَنا مَلِكٌ يُقيمُ قَناتَناإِلّا اِستَبَحنا خَيلَهُ وَرِجالَها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.