قصيدة
طرق الكرى بالغانيات وربما
العنوان هو المطلع.
الأخطل · قافيتها غير موسومة · 46 بيتاً
- طَرَقَ الكَرى بِالغانِياتِ وَرُبَّماطَرَقَ الكَرى مِنهُنَّ بِالأَهوالِ
- حُلُمٌ سَرى بَعدَ المَنامِ فَزارَنيمِن أُمِّ بَكرٍ موهِناً بِخَيالِ
- أَسرى لِأَشعَثَ هاجِدٍ بِمَفازَةٍبِخَيالِ ناعِمَةِ السُرى مِكسالِ
- فَلَهَوتُ لَيلَةَ ناعِمٍ ذي لَذَّةٍكَقَريرِ عَينٍ أَو كَناعِمِ بالِ
- بِغَريرَةٍ نَفَجَ النَعيمُ شَبابَهاغَرثى الوِشاحِ شَبيعَةِ الخَلخالِ
- في صورَةٍ تَمَّت وَأُكمِلَ خَلقُهالِلناظِرينَ كَصورَةِ التِمثالِ
- تَمَّت لِمَن نَعَتِ النِساءَ وَأُكمِلَتناهيكَ مِن حُسنٍ لَها وَجَمالِ
- وَمَلاحَةٍ في مَنطِقٍ مُتَرَخِّمٍمِنها وَحُسنِ تَقَتُّلٍ وَدَلالِ
- تَرنو بِمُقلَةِ جُؤذُرٍ بِخَميلَةٍوَبِمُشرِقٍ بَهِجٍ وَجيدِ غَزالِ
- وَبِوارِدٍ رَجِلٍ كَأَنَّ قُرونَهُمِن طولِها مَوصولَةٌ بِحِبالِ
- ما رَوضَةٌ خَضراءَ أَزهَرَ نَورُهابِالقَهرِ بَينَ شَقائِقٍ وَرِمالِ
- بَهِجَ الرَبيعُ لَها فَجادَ نَباتُهاوَنَمَت بِأَسحَمَ وابِلٍ هَطّالِ
- حَتّى إِذا اِلتَفَّ النَباتُ كَأَنَّهُلَونُ الزَخارِفِ زُيِّنَت بِصِقالِ
- نَفَتِ الصَبا عَنها الجَهامَ وَأَشرَقَتلِلشَمسِ غِبَّ دُجُنَّةٍ وَطِلالِ
- يَوماً بِأَملَحَ مِنكَ بَهجَةَ مَنظَرٍبَينَ العَشِيِّ وَساعَةِ الإيصالِ
- حُسناً وَلا بِأَلَذَّ مِنكِ وَقَد صَغَتبَعضُ النُجومِ وَبَعضُهُنَّ تَوالي
- تَشفي الضَجيعَ إِذا أَرادَ عِناقَهابِمُقَبَّلٍ عَذبِ المَذاقِ زُلالِ
- صافٍ يَرِفُّ كَأَنَّما اِبتَسَمَت بِهِعَن غِبِّ غادِيَةٍ غَداةَ شَمالِ
- شَبِمٍ كَأَنَّ الثَلجَ شيبَ رُضاضُهُبِسُلافِ خالِصَةٍ مِنَ الجِريالِ
- صَهباءَ صافِيَةٍ تَنَزَّلَ تَجرُهابِبَلاطِ صَرخَدَ مِن رُؤوسِ جِبالِ
- مِن قَرقَفِ الزَرَجونِ فُتَّ خِتامُهافَالدَنُّ بينَ خَنابِجٍ وَقِلالِ
- مِن قَهوَةٍ نَفَحَت كَأَنَّ سَعيطَهامِسكٌ تَضَوَّعَ في غَداةِ شَمالِ
- أَو راحَ ذي نَطَفٍ يَظَلُّ مُتَوَّجاًلِلشَربِ أَصهَبَ قالِصِ السِربالِ
- فَكَذاكَ نَكهَتُها إِذا نَبَّهتَهاوَالجِلدُ غَيرُ مُدَرَّنٍ مِتفالِ
- فَدَعِ الغَوانِيَ وَالنَشيدَ بِذِكرِهاوَاِصرِف لِذِكرِ مَكارِمٍ وَفَعالِ
- إِنّا لَنَقتادُ الجِيادَ عَلى الوَجىنَحوَ العُدى بِمَساعِرٍ أَبطالِ
- في كُلِّ ذي لَجَبٍ كَأَنَّ زُهاءَهُلَيلٌ تَعَرَّضَ أَو رِعانُ جِبالِ
- دَهمٍ يَظَلُّ بِهِ الفَضاءُ مُعَضِّلاًكَالطَودِ أَسوَدَ مُجفِلِ الأَثقالِ
- ما بَينَ أَوَّلِهِ وَآخِرِ جَمعِهِيَومٌ يُقاسُ وَلَيلَةُ البَغّالِ
- مَجرٍ تَظَلُّ البُلقُ في حافاتِهِيُنشِدنَ بَينَ تَلَمُّسٍ وَسُؤالِ
- وَنَسيرُ بِالثَغرِ المَخوفِ فِجاجُهُبِسَلاهِبٍ جُردِ المُتونِ طِوالِ
- خوصٍ كَأَنَّ شَكيمَهُنَّ مُعَلَّقٌبِقَنا رُدَينَةَ أَو جُذوعِ أَوالِ
- نَقتادُ كُلَّ طِمِرَّةٍ رَأدَ الضُحىوَعِنانَ كُلِّ مُجَلجِلٍ صَهّالِ
- مِن كُلِّ أَدهَمَ كَالغُرابِ سَوادُهُطِرفٍ وَأَحمَرَ كَالأَديمِ نُسالِ
- يُسقى الرَبيعَ يُصانُ غَيرَ مُصَرَّدٍمَحضَ العِشارِ وَقارِصَ الأَشوالِ
- وَدَنا المُغارُ لَها فَهُنَّ شَوازِبٌخَلَلَ المَطِيِّ كَأَنَّهُنَّ مَغالي
- يَمشينَ إِذ طالَ القِيادُ عَلى الوَجىنَحوَ العَدُوِّ كَمِشيَةِ الأَطفالِ
- أَو كَالكِلابِ عَلى الهَراسِ يَطَأنَهُأَو مَشيَهُنَّ يَطَأنَ شَوكَ سَيالِ
- يَخرُجنَ مِن قِطَعَ العَجاجِ كَأَنَّهاعِقبانُ يَومِ تَغَيُّمٍ وَطِلالِ
- خَيلٌ إِذا فَزِعَت كَأَنَّ رعيلَهانَحوَ العِدى مَوصولَةٌ بِرِعالِ
- وَمُسَوَّمٍ عَقَدَ الهُمامُ بِرَأسِهِتاجَ المُلوكِ رَدَدنَ في الأَغلالِ
- وَمَكَرِّ مُعتَرَكٍ تَرَكنَ حُماتَهُلِلطَيرِ بَينَ سَوافِلٍ وَعَوالي
- صَرعى تَظَلُّ الطَيرُ تَحجُلُ بَينَهايَنقُرنَ أَعيُنَها مَعَ الأَوصالِ
- كَم مِن أُناسٍ قَد حَوَينَ نِهابَهُموَأَفَأنَ مِن نَعَمٍ وَحَيِّ حَلالِ
- شُعثُ النَواصي عادَةٌ مِن فِعلِهاسَفكُ الدِماءِ وَقِسمَةُ الأَموالِ
- فَتُرِكنَ قَد قَضَّينَ مِن حَمَسِ الوَغىوَطَراً وَجُلنَ هُناكَ كُلَّ مَجالِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.