قصيدة
ألم تشكر لنا كلب بأنا
العنوان هو المطلع.
الأخطل · قافيتها ا · 19 بيتاً
- أَلَم تَشكُر لَنا كَلبٌ بِأَنّاجَلَونا عَن وُجوهِهِمِ الغُبارا
- كَشَفنا عَنهُمُ نَزَواتِ قَيسٍوَمِثلُ جُموعِنا مَنَعَ الذِمارا
- وَكانوا مَعشَراً قَد جاوَرونابِمَنزِلَةٍ فَأَكرَمنا الجِوارا
- فَلَمّا أَن تَخَلّى اللَهُ مِنهُمأَغاروا إِذ رَأوا مِنّا اِنفِتارا
- فَعاقَبناهُمُ لِكَمالِ عَشرٍوَلَم نَجعَل عِقابُهُمُ ضِمارا
- وَأَطفَأنا شِهابَهُمُ جَميعاًوَشُبَّ شِهابُ تَغلِبَ فَاِستَنارا
- تَحَمَّلنا فَلَمّا أَحمَشوناأَصابوا النارَ تَستَعِرُ اِستِعارا
- وَأَفلَتَ حاتِمٌ بِفُلولِ قَيسٍإِلى القاطولِ وَاِنتَهَكَ الفِرارا
- جَزَيناهُم بِما صَبَحوا شُعَيثاًوَأَصحاباً لَهُ وَرَدوا قَرارا
- وَخَيرُ مَتالِفِ الأَقوامِ يَوماًعَلى العَزّاءِ عَزماً وَاِصطِبارا
- فَمَهما كانَ مِن أَلَمٍ فَإِنّاصَبَحناهُم بِها كَأساً عُقارا
- فَلَيتَ حَديثَنا يَأتي شُعَيثاًوَحَنظَلَةَ بنَ قَيسٍ أَو مِرارا
- بِما دِنّاهُمُ في كُلِّ وَجهٍوَأَبدَلناهُمُ بِالدارِ دارا
- فَلا راذانُ تُدعى فيهِ قَيسٌوَلا القاطولُ وَاِقتَنَصوا الوِبارا
- صَبَرنا يَومَ لاقَينا عُمَيراًفَأَشبَعنا مَعَ الرَخَمِ النِسارا
- وَكانَ اِبنُ الحُبابِ أُعيرَ عِزّاًوَلَم يَكُ عِزُّ تَغلِبَ مُستَعارا
- فَلا تَرجوا العُيونَ لِتَنزِلوهاوَلا الرَهَواتِ وَاِلتَمِسوا المَغارا
- وَسيري يا هَوازِنُ نَحوَ أَرضٍبِها العَذراءُ تَتَّبِعُ القُتارا
- فَإِنّا حَيثُ حَلَّ المَجدُ يَوماًحَلَلناهُ وَسِرنا حَيثُ سارا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.