قصيدة

حلت سليمى بدوغان وشط بها

العنوان هو المطلع.

الأخطل · قافيتها ا · 13 بيتاً

  1. حَلَّت سُلَيمى بِدَوغانٍ وَشَطَّ بِهاغَربُ النَوى وَتَرى في خُلقِها أَوَدا
  2. خَودٌ يَهَشُّ لَها قَلبي إِذا ذُكِرَتيَوماً كَما يَفرَحُ الباغي بِما وَجَدا
  3. إِنّي اِمتَدَحتُ جَريرَ الخَيرِ إِنَّ لَهُعِندي بِنائِلِهِ الإِحسانَ وَالصَفَدا
  4. إِنَّ جَريراً شِهابُ الحَربِ يَسعَرُهاإِذا تَواكَلَها أَصحابُهُ وَقَدا
  5. جَرَّ القَنابِلَ مَيمونٌ نَقيبَتُهُيَغشى بِهِنَّ سُهولَ الأَرضِ وَالجَدَدا
  6. تَحمِلُهُ كُلُّ مِرداةٍ مُجَلَّلَةٍتَخالُ فيها إِذا ما هَروَلَت حَرَدا
  7. عُوجٌ عَناجيحُ أَو شُهبٌ مُقَلِّصَةٌقَد أَورَثَ الغَزوُ في أَصلابِها عُقَدا
  8. ماضٍ تَرى الطَيرَ تَردي في مَنازِلِهِعَلى مَزاحيفَ كانَت تَبلُغُ النَجَدا
  9. يَومَ قُضاعَةُ مَجدوعٌ مَعاطِسُهاوَهوَ أَشَمُّ تَرى في رَأسِهِ صَيَدا
  10. صافى الرَسولَ وَمِن قَومٍ هُمُ ضَمِنوامالَ الغَريبِ وَمَن ذا يَضمَنُ الأَبَدا
  11. كانوا إِذا حَلَّ جارٌ في بُيوتِهِمِعادوا عَلَيهِ وَأَحصَوا مالَهُ عَدَدا
  12. فَقَد أَجاروا بِإِذنِ اللَهِ عُصبَتَناإِذ لا يَكادُ يُحِبُّ الوالِدُ الوَلَدا
  13. قَومٌ يَظَلّونَ خُشعاً في مَساجِدِهِموَلا يَدينونَ إِلّا الواحِدَ الصَمدا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.