قصيدة
حلت سليمى بدوغان وشط بها
العنوان هو المطلع.
الأخطل · قافيتها ا · 13 بيتاً
- حَلَّت سُلَيمى بِدَوغانٍ وَشَطَّ بِهاغَربُ النَوى وَتَرى في خُلقِها أَوَدا
- خَودٌ يَهَشُّ لَها قَلبي إِذا ذُكِرَتيَوماً كَما يَفرَحُ الباغي بِما وَجَدا
- إِنّي اِمتَدَحتُ جَريرَ الخَيرِ إِنَّ لَهُعِندي بِنائِلِهِ الإِحسانَ وَالصَفَدا
- إِنَّ جَريراً شِهابُ الحَربِ يَسعَرُهاإِذا تَواكَلَها أَصحابُهُ وَقَدا
- جَرَّ القَنابِلَ مَيمونٌ نَقيبَتُهُيَغشى بِهِنَّ سُهولَ الأَرضِ وَالجَدَدا
- تَحمِلُهُ كُلُّ مِرداةٍ مُجَلَّلَةٍتَخالُ فيها إِذا ما هَروَلَت حَرَدا
- عُوجٌ عَناجيحُ أَو شُهبٌ مُقَلِّصَةٌقَد أَورَثَ الغَزوُ في أَصلابِها عُقَدا
- ماضٍ تَرى الطَيرَ تَردي في مَنازِلِهِعَلى مَزاحيفَ كانَت تَبلُغُ النَجَدا
- يَومَ قُضاعَةُ مَجدوعٌ مَعاطِسُهاوَهوَ أَشَمُّ تَرى في رَأسِهِ صَيَدا
- صافى الرَسولَ وَمِن قَومٍ هُمُ ضَمِنوامالَ الغَريبِ وَمَن ذا يَضمَنُ الأَبَدا
- كانوا إِذا حَلَّ جارٌ في بُيوتِهِمِعادوا عَلَيهِ وَأَحصَوا مالَهُ عَدَدا
- فَقَد أَجاروا بِإِذنِ اللَهِ عُصبَتَناإِذ لا يَكادُ يُحِبُّ الوالِدُ الوَلَدا
- قَومٌ يَظَلّونَ خُشعاً في مَساجِدِهِموَلا يَدينونَ إِلّا الواحِدَ الصَمدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.