قصيدة

ألا ليت المنازل قد بلينا

العنوان هو المطلع.

عمرو الباهلي · قافيتها ا · 33 بيتاً

  1. أَلا لَيتَ المَنازِلَ قَد بَلَينافَلا يَرمينَ عَن شُزُنٍ حَزينا
  2. كَأَنَّ عَلى الجِمالِ أَوانَ خَفَّتهَجائِنَ مِن نِعاجِ أُراقَ عينا
  3. وَضَعنَ بِذي الجَداةِ فُضولَ ريطٍلَكِيما يَختَدِرنَ وَيَرتَدينا
  4. تَكادُ الشَمسُ تَخضَعُ حينَ تَبدولَهُن وَما وَبِدنَ وَما لُحينا
  5. أَلا لَيتَ الرِياحَ رَسولُ قَومٍبِمَرجِ صِراعَ أَو بِالأَندَرينا
  6. وَما بَيضاءُ في نَضَدٍ تَداعىبِبَرقٍ في عَوارِضَ قَد شَرينا
  7. يُضيءُ صَبيرُها في ذي حَبِيٍّجَواشِنَ لَيلِها بَيناً فَبَينا
  8. بِأَحسَنَ مِن غَنِيَّةَ يَومَ راحَتوَجارَتِها وَمِن أُمِّ البَنينا
  9. وَما بَيضاتُ ذي لِبَدٍ هِجَفِّسُقينَ بِزاجِلٍ حَتّى رَوينا
  10. وُضِعنَ فَكُلُّهُنَّ عَلى غِرارِهِجانُ اللَونِ قَد وَسَقَت جَنينا
  11. يَبيتُ يَحُفُّهُنَّ بِقَفقَفَيهِوَيُلحِفُهُنَّ هَفهافاً ثَخينا
  12. بِهَجلٍ مِن قَساً ذَفرِ الخُزامىتَداعى الجِربِياءُ بِهِ الحَنينا
  13. بِحَيثُ هَراقَ في نَعمان خَرجٌدَوافِعُ في بِراقِ الأَديَثينا
  14. تَفَقَّأَ فَوقَهُ القَلَعُ السَواريوَجُنَّ الخازِ بازِ بِهِ جُنونا
  15. فَما أَلواحُ دُرَّةِ هِبرِقِيٍّجَلا عَنها مُخَتِّمُها الكُنونا
  16. فَأَشرَطَ نَفسَهُ حِرصاً عَلَيهاوَكانَ بِنَفسِهِ حَجِئاً ضَنينا
  17. تَظَلُّ بَناتُ أَعنَقَ مُسرِجاتٍلِرُؤيَتِها يَرُحنَ وَيَغتَدينا
  18. فَإَمّا زالَ سَرجٌ عَن مَعَدِّوَأَجدِر بِالحَوادِثِ أَن تَكونا
  19. فَلا تَصلَي بِمَطروقٍ إِذا ماسَرى في القَومِ أَصبَحَ مُستَكينا
  20. إِذا شَرِبَ المُرِضَّةَ قالَ أَوكيعَلى ما في سِقائِكَ قَد رَوينا
  21. يَلومُ وَلا يُلامُ وَلا يُباليأَغَيّاً كان لَحمُكَ أَو سَمينا
  22. يَظَلُّ أَمامَ بَيتِكِ مُجلَخِدّاًكَما اِلقَيتِ بِالسَندِ الَوَضينا
  23. إِذا اِشتَدَّ الزَمانُ أَكَبَّ لَغباًفَلا قَرحاً يُدِرُّ وَلا لَبونا
  24. وَبَلّي إِن هَلَكتُ بِأَريحيمِنَ الفِتيانِ لا يُضحي بَطينا
  25. كَأَنَّ الصَقرَ يَقلِبُ مُقلَتَيهِإِذا نَفَضَ العُيوبَ وَقَد خَفينا
  26. كَأَنَّ اللَيلَ لا يَغسى عَلَيهِإِذا زَجَرَ السَبَنتاةَ الأَمونا
  27. يُصيبُ مَغارِماً في القَومِ قَصداًوَهُنَّ لِغَيرِهِ لا يَبتَغينا
  28. فَما كَلَّفتُكِ القَدَرَ المُغَبّىوَلا الطَيرَ الَّذي لا تَعبُرينا
  29. أَصَمَّ دُعاءُ عاذِلَتي تَحَجّىبِآخِرِنا وَتَنسى أَوَّلينا
  30. لَبِسنا حِبرَهُ حَتّى اِقتُضينالِأَعمالٍ وَآجالِ قَضينا
  31. وَإِنَّ المَوتَ أَدنى مِن خَيالٍوَدونَ العَيشِ تَهواداً ذَنينا
  32. وَقارِقَةٍ مِنَ الأَيّامِ لَولاسَبيلُهُمُ لَزاحَت عَنكَ حينا
  33. دَبَبتُ لَها الضَرّاءَ وَقُلتُ أَبقىإِذا عَزَّ اِبنُ عَمِّكَ أَن تَهوَنا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.