قصيدة

أغدوا واعد الحي الزبالا

العنوان هو المطلع.

عمرو الباهلي · قافيتها ا · 26 بيتاً

  1. أَغَدواً واعَدَ الحَيُّ الزِبالاوَشَوقاً لا يُبالي العَينَ بالا
  2. وَهُنَّ كَأَنَّهُنَّ ظِباءُ مَردٍبِبَطنِ كَراءَ يَسفَفنَ الهَدالا
  3. وَقَفنَ عَلى العَجالِزِ نِصفَ يَومٍوَأَدَّينَ الأَواصِرَ وَالخِلالا
  4. وَصَدَّت عَن نَواظِرَ وَاِستَعَنَّتقَتاماً هاجَ صَيفِيّاً وَآلا
  5. فَلَمّا أَن بَدا القَعقاعُ لَجَّتعَلى شَرَكٍ تُناقِلُهُ نِقالا
  6. تَعاوَرنَ الحَديثَ وَطَبَّقَتهُكَما طبَّقتَ بِالنَعلِ المِثالا
  7. كَأَنَّ سُلافَةً عُرِضَت لِنَحسٍيُحيلُ شَفيفُها ماءً زُلالا
  8. لَها حِبَبٌ يُرى الراووقَ مِنهاكَما أَدمَيتَ في القَروِ الغَزالا
  9. كَمِرآةِ المُضِرِّ سَرَت عَلَيهاإِذا رامَقتَ فيها الطَرفَ جالا
  10. رَنَوناةٌ تُساوِرُ حينَ تُجلىشُؤونَ الرَأسِ شَبّاً لا قَبالا
  11. تَمَشّى في مَفارِقِهِ وَتَغشىسَناسِنَ صُلبِهِ حَتّى يُهالا
  12. أَبَت عَيناكَ إِلّا أَن تَلُجّاوَتَختالا بِمائِهِما اِختِيالا
  13. كَأَنَّهُما شَعيباً مُستَغيثٍيُزَجّي ظالِعاً بِهِما ثَفالا
  14. وَهيَ خَرزاهُما فَالماءُ يَجريخِلالَهُما وَينسَلُّ اِنسِلالا
  15. عَلى حَيَّينِ في عامَينِ شَتّافَقَلَّ غِناؤُنا بِهِما وَطالا
  16. وَأَيّامض المَدينَةِ وَدَّعونافَلَم يَدَعو لِقائِلَةٍ مَقالا
  17. فَأَيَّةُ لَيلَةٍ تَأتيكَ سَهواًفَتُصبِحَ لا تَرى مِنهُمُ خَيالا
  18. أَبو حَنَشٍ يُؤرِّقُناوَطَلقٌ وَعَمّارٌ وَآوِنّةً أُثالا
  19. أَراهُمُ رُفقَتي حَتّى إِذا ماتَجافى اللَيلُ وَاِنخَزَلَ اِنحِزالا
  20. إِذا أَنا كَالَّذي أَجرى لِوَردٍإِلى آلٍ فَلَم يُدرِك بِلالا
  21. أَرى ذا شَيبَةٍ حَمّالٍ ثِقلٍوَأَبيَضَ مِثلَ صَدرِ السَيفِ نالا
  22. غَطارِفُ لا يَصُدُّ الضَيفُ عَنهُمإِذا ما طَلَّقَ البَرَمُ العِيالا
  23. بِهِم فَخرُ المُفاخِرِ يَومَ حَفلِإِذا ما عَدَّ بَأساً َو فَعالا
  24. وَبيضٍ لَم يُخالِطُهُنَّ فُحشٌنَسينَ وِصالَنا إِلّا سُؤالا
  25. وَجُردٍ يَعلَهُ الداعي إِلَيهامَتى رَكِبَ الفَوارِسُ أَو مَتى لا
  26. فَوارِسُهُنَّ لا كُشُفٌ خِفافٌوَلا ميلٌ إِذاً العُرضِيُّ مالا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.