قصيدة
ألم تسأل بفاضحة الديارا
العنوان هو المطلع.
عمرو الباهلي · قافيتها ا · 25 بيتاً
- أَلَم تَسأَل بِفاضِحَةَ الدِيارامَتى حَلَّ الجَميعُ بِها وَسارا
- وَجُردٍ طارَ باطِلُها نَسيلاًوَأَحدَثَ قَمؤُها شَعَراً قِصارا
- يَظَلُّ رِعاؤُها يَلقونَ مِنهاإِذا عُدَّ نَظائِرَ أَو جَمارا
- بِصَحراءِ الهِياشِ لَها دَوِيٌّغَداةَ قَثامِ لَم يَغنَم صِرارا
- أَبا الشَبعانِ بَعدَكَ حَرُّ نَجدٍوَأَبطَحُ بَطنِ مَكَّةَ حَيثُ غارا
- سَلوا قَحطانَ أَيُّ اِبنَي نِزارٍاَتى قَحطانَ يَلتَمِسُ الجِوارا
- فَالَفَهُم وَخالَفَ مِن مَعَدٍّوَنارُ الحَربِ تَستَعِرُ اِستِعارا
- أَرانا لا يَزالُ لَنا حَميمٌكَداءِ البَطنِ سُلّاً أَو صُفارا
- يُعالِجُ عاقِراً عاصَت عَلَيهِلِيُلقِحَها فَيُنتِجَها حُوارا
- وَيَزعُمُ أَنَّهُ نازٍ عَلَينابِشِرَّتِهِ فَتارِكُنا تَبارا
- كَحَجَّةِ أُمِّ شَعلٍ حينَ حَجَّتبِكَلبتِها فَلَم تَرمِ الجِمارا
- نُدارِئُهُ كَما أَنقاءُ وَهبٍيُساعِدُها فَتَنهَمِرُ اِنهِمارا
- يُدَنِّسُ عِرضَهُ لِيَنالَ عِرضيأَبا دَغفاءَ وَلِّدها فِقارا
- لَها رِطلٌ تَكيلُ الزَيتَ فيهِوَفَلّاحٌ يَسوقُ لَها حِمارا
- تَقولُ حَليلَتي بِشَراءَ إِنّانَأَينا أَن نَزورَ وأَن نُزارا
- عَلَيكَ الجانِبَ الوَحشِيِّ إِنّيسَمِعتُ لِقَومِنا حِلَفا حَرارا
- لَئِن وَرَدَ السُمارَ لَنَقتُلَنهُفَلا وَأَبيكِ لا أَرِدُ السُمارا
- أَخافُ بَوائِقاً تَسري إِلَينامِنَ الأَشياعِ سِرّاً أَو جَهارا
- جَنانُ المُسلِمينَ أَوَدُّ مَسّاًوَلَو جاوَرتَ أَسلَمَ أَو غِفارا
- وَرُبَّتَ سائِلٍ عَنّي حَفِيٍّأَعارَت عَينُهُ أَم لَم تُعارا
- فَإِن يَفرَح بِما لاقَيتُ قَوميلِئامُهُمُ فَلَم أُكثِر حِوارا
- وَلَستُ بِهَيرَعٍ خَفِقٍ حَشاهُإِذا ما طَيَّرَتهُ الريحُ طارا
- وَلَستَ بِعِرنَةٍ عِرِكٍ سِلاحيعَصاً مَثقوبَةٌ تَقِصُ الجِمارا
- وَلا يُنسينِيَ الحَدَثانُ عِرضيوَلا أُلفي مِنَ الفَرحِ الإِزارا
- وَفِتيانٍ كَجَنَةِ آلِ عِسرٍإِذا لَم يَعدِلِ المِسكُ القُتارا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.