قصيدة
أفد الرحيل وليته لم يأفد
العنوان هو المطلع.
عمرو الباهلي · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- أَفِدَ الرَحيلُ وَلَيتَهُ لَم يَأفَدِوَاليَومَ عاجِلُهُ وَيُعذَلُ في غَدِ
- زَعَمَت غَنِيَّةُ أَن اَكثَرَ لِمَّتيشَيبٌ وَهانَ بِذاكَ ما لَم تَزدَدِ
- لَمّا رَأَيتُ عُرباً هَجائِنَ وَسطَهامَرِحَت وَجالَت في الصُراخِ الأَبعَدِ
- وَمَنَحتُها قَولي عَلى عُرضِيَّةٍعُلُطٍ أُداري ضِغنَها بِتَوَدُّدِ
- لَم تَدرِ ما نَسجُ البَرَندَجِ قَبلَهاوَدِراسُ أَعوَصَ دارِسٍ مُتَخَدِّدِ
- مِمَّن تَرَبَّبَهُ النَعيمُ وَلَم يَخَفعُقُبَ الكِتابِ وَلا بَناتِ المُسنَدِ
- ثَمِلٌ رَمَتهُ المَنجَنونُ بِسَهمِهاوَرَمى بِسَهمٍ جَريمَةٍ لَم يَصطَدِ
- أَو هَل تَرَينَ الدَهرَ عَرّى مَسَّهُإِلّا عَلى لَمَمٍ يَروحُ وَيَغتَدي
- أَزرى بِوَصلِ الحارِثِيَّةِ أَنَّهاتَنأى وَيَحدُثُ بَعضُ ما لَم نَعهَدِ
- قالَت لَنا يَوماً بِبَطنِ سَبوحَةٍفي مَوكِبٍ زَجِلِ الهَواجِرِ مُبرِدِ
- يا جَلَّ ما بَعُدَت عَلَيكَ بِلادُناوَطِلابُنا فَاِبرُق بِأَرضِكَ وَاِرعُدِ
- لَو كُنتُ بِالطَبسَينِ أَو بِأُلالَةٍاَو بَر بَعيصَ مَعَ الجِنانِ الأَسوَدِ
- مَلسى يَمانِيَةٌ وَشَيخٌ هَمَّةٌمُتَقَطِّعٌ دونَ اليَماني المُصعِدِ
- وَجَرَت لَها طَيرٌ فَيَزجُر صاحِبيوَأَقولُ هَذا رائِدٌ لَم يُحمَدِ
- وَلَقَد غَدَوتُ رَأَيَّ أَفتُنِ دَهرِهِيَرجو الفَتى في العَيشِ ما لَم يَفتَدِ
- بِمُقَلِّصٍ دَركِ الطَريدَةِ مَتنُهُكَصَفا الخَليقَةِ بِالفَضاءِ المُلبِدِ
- هَمِقٌ إِذا رَشَحَ العِذارُ بِلَيتِهِوَكَفَت خَصائِلُهُ وَكَيفَ الغَرقَدِ
- يَخدي بِأَوظِفَةٍ شَديدٍ أَسرُهاصُمِّ السَنابِكِ لا تَقي بِالجَدجَدِ
- ذي مَنكِبٍ رَهلٍ وَقُصرى جَأبَةٍوَصَليفِ أَرعَنَ يافِعِ المُتَلَدَّدِ
- حَبِطَت قُصَيراه وَسونِدَ ظَهرُهُوَإِذا تَدافَعَ خِلتَهُ لَم يُسنَدِ
- حُدِيَت بِحارِكِهِ قَطاةُ فَعمَةٌفي صَندَلٍ لَهزٍ وَهادٍ موفِدِ
- وَحَبَت لَهُ أُذُنٌ يُراقِبُ سَمعَهابَصَرٌ كاصِيَةِ الشُجاعِ الأَصيَدِ
- باتَت عَلَيهِ لَيلَةُ عَرشِيَّةٌشَرِيَت وَباتَ إِلى نَقاً مُتَهَدِّدِ
- فَبَدَرتُهُ عَينا وَلَجَّ بِطَرفِهِعَنّي لُعاعَةُ لَغوَسٍ مُتَرَئِّدِ
- لَمّا تَجَلى غَلَسُ الظَلامِ صَبَحتُهُذا مَيعَةٍ خَرِصاً كَلَونِ الفَرقَدِ
- ثُمَّ اِقتَحَمتُ مُناجِداً وَلَزِمتُهُوَفُؤادُهُ زَجِلٌ كَعَزفِ الهُدهُدِ
- نَبَذَ الجَؤارَ وَضَلَّ هِديَةَ رَوقِهِلضمّا اِختَلَلتُ فُؤادَهُ بِالمِطرَدِ
- وَاِنقَضَّ مُنسَدِراً كَأَنَّ إِرانَهُقَبسٌ تَقَطَّعَ دونَ كَفِّ الموقِدِ
- عَمَّرتُكَ اللَهُ الجَليلَ فَإِنَّنيأَلوي عَلَيكَ لَو أَنَّ لُبَّكَ يَهتَدي
- هَل لامَني مِن صاحِبٍ صاحَبتُهُمِن حاسِرٍ أَو دارِعٍ أَو مُرتَدي
- هَل لامَني قَومٌ لِمَوقِفِ سائِلٍأَو في مُخاصَمَةِ اللَجوجِ الأَصيَدِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.