قصيدة
ثكلى عوان بدوار مؤلفة
العنوان هو المطلع.
عمرو الباهلي · قافيتها ا · 20 بيتاً
- ثَكلى عَوانٍ بِدُوّارٍ مُؤَلَّفَةٍهاجَ القَنيصُ عَلَيها بَعدَما اِقتَرَبا
- ظَلَّت بِجَوٍّ رُؤافٍ وَهيَ مُجمِرَةٌتَعتادُ مَكراً لُعاعاً نَبتُهُ رُطَبا
- عَن واضِحِ اللَوانِ كَالدينارِ مُنجَدِلٍلَم تَخشَ إِنساً وَلَم تَتَرُك بِهِ وَصَبا
- فَاِفتَرَّتِ الجُدَّةَ البَيضاءَ وَاِجتَنَبَتمِن رَملِ سَبّى العَذابِ الوَعثَ وَالكُثُبا
- ثُمَّ اِستَهَلَّ عَلَيهِ واكِفٌ هَمِعٌفي لَيلَةٍ نَحَرَت شَعبانَ أَو رَجَبا
- حَتّى إِذا ذَرَّ قَرنُ الشَمسِ صَبَّحَهُأَضري اِبنَ قُرّانَ باتَ الوَحشَ وَالعَزَبا
- تَعدو بِنا شَطرَ جَمعٍ وَهيَ موفِدَةٌقَد قارَبَ العَقدُ مِن إيفادِها الحَقَبا
- حَتّى أَتَيتُ غُلامي وَهوَ مُمسِكُهايَدعو يَساراً وَقَد جَرَّعتُهُ غَضَبا
- أَنشَأتُ أسأَلُهُ ما بالُ رُفقَتِهِحَيَّ الحُمولَ فَإِنَّ الرَكبَ قَد ذَهَبا
- مِن شَعبِ هَمدانَ أَو سَعدِ العَشيرَةِ أَوخَولانَ أَو مَذحِجٍ هاجوا لَهُ طَرَبا
- عارَضتُهُم بِسؤالٍ هَل لَكُم خَبَرُمَن حَجَّ مِن أَهلِ عاذٍ إِنَّ لي أَرَبا
- قالوا عَيينا فَاِبدُري وَقَد زَعَمواأَن قَد مَضى مِنهُمُ رَكبٌ فَقَد نَصَبا
- إِمّا الحِبالُ وَإِمّا ذو المَجازِ وَإِمّما في مِنىً سَوفَ تَلقى مِنهُمُ سَبَبا
- وافَيتُ لَمّا أَتاني أَنَّها نَزَلَتإِنَّ المَنازِلَ مِمّا يَجمَعُ العَجَبا
- كَأَنَّها وَبَنو النَجّارِ رُفقَتُهاوَقَد عَلَونَ بِنا بَوباتَها الصَبَبا
- في طَميَةِ الناسِ لَم يَشعُر بِنا أَحَدٌلَمّا اِغتَنَمنا جِبالَ اللَيلِ وَالصَخَبا
- لا تُقمِرَنَّ عَلى قَمَرٍ وَلَيلَتِهِلا عَن رِضاكَ وَلا بِالكُرهِ مُغتَصِبا
- أَدرَكتُ آلَ أَبي حَفصٍ وَأُسرَتَهُوَقَبلَ ذاكَ وَدَهراً بَعدَهُ كَلِبا
- قَد نَرتَمي بِقَوافٍ بَينَنا دُوَلٍبَينَ الهَباتَينِ لا جِدّاً وَلا لَعِبا
- اللَهُ يَعلَمُ ما قَولي وَقَولُهُمإِذ يَركَبونَ جَناناً مُسهَباً وَرَبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.