قصيدة

وكنت إذا ما جئت ليلى تبرقعت

العنوان هو المطلع.

الشماخ الذبياني · قافيتها ا · 11 بيتاً

  1. وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ لَيلى تَبَرقَعَتلَقَد رابَني مِنها الغَداةَ سُفورُها
  2. وَأُشرِفُ بِالقورِ اليَفاعِ لَعَلَّنيأَرى نارَ لَيلى أَو يَراني بَصيرُها
  3. حَمامَةَ بَطنِ الوادِيَينِ تَرَنَّميسَقاكِ مِنَ الغُرِّ العِذابِ مَطيرُها
  4. أَبيني لَنا لا زالَ ريشُكِ ناعِماًوَلا زِلتِ في خَضراءَ دانٍ بَريرُها
  5. تُغالِبُني نَفسي عَلى تَبَعِ الهَوىوَقَد جاءَ نَفسي مِن هَواها نَذيرُها
  6. وَأَمرٌ يُرَجّي النَفسَ لَيسَ بِضائِرٍوَتَخشى عَلَيها ضَيرَةَ ما يَضيرُها
  7. وَقَد قُلتُ لِلنَفسِ اللَجوجِ نَصيحَةًمَقالَ شَفيقٍ لَو تَعيهِ ضَميرُها
  8. فَأَنبَأتُها أَنَّ الحَياةَ وَأَهلَهاكَعارِيَةٍ أَوفى بِها مُستَعيرُها
  9. إِلى أَهلِها إِنَّ العَوارِيَ حَقُّهاأَداءٌ بِإِحسانٍ إِلى مَن يُعيرُها
  10. قِفا فَاِسأَلا يا صاحِبَيَّ حَمامَةًتُخَبِّرُنا عَن أَهلِها أَو نُطيرُها
  11. حَمامَةَ بَطنِ الوادِيَينِ تَرَنَّميسَقاكِ مِنَ الغُرِّ الغَوادي مَطيرُها

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.