قصيدة
وكنت إذا ما جئت ليلى تبرقعت
العنوان هو المطلع.
الشماخ الذبياني · قافيتها ا · 11 بيتاً
- وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ لَيلى تَبَرقَعَتلَقَد رابَني مِنها الغَداةَ سُفورُها
- وَأُشرِفُ بِالقورِ اليَفاعِ لَعَلَّنيأَرى نارَ لَيلى أَو يَراني بَصيرُها
- حَمامَةَ بَطنِ الوادِيَينِ تَرَنَّميسَقاكِ مِنَ الغُرِّ العِذابِ مَطيرُها
- أَبيني لَنا لا زالَ ريشُكِ ناعِماًوَلا زِلتِ في خَضراءَ دانٍ بَريرُها
- تُغالِبُني نَفسي عَلى تَبَعِ الهَوىوَقَد جاءَ نَفسي مِن هَواها نَذيرُها
- وَأَمرٌ يُرَجّي النَفسَ لَيسَ بِضائِرٍوَتَخشى عَلَيها ضَيرَةَ ما يَضيرُها
- وَقَد قُلتُ لِلنَفسِ اللَجوجِ نَصيحَةًمَقالَ شَفيقٍ لَو تَعيهِ ضَميرُها
- فَأَنبَأتُها أَنَّ الحَياةَ وَأَهلَهاكَعارِيَةٍ أَوفى بِها مُستَعيرُها
- إِلى أَهلِها إِنَّ العَوارِيَ حَقُّهاأَداءٌ بِإِحسانٍ إِلى مَن يُعيرُها
- قِفا فَاِسأَلا يا صاحِبَيَّ حَمامَةًتُخَبِّرُنا عَن أَهلِها أَو نُطيرُها
- حَمامَةَ بَطنِ الوادِيَينِ تَرَنَّميسَقاكِ مِنَ الغُرِّ الغَوادي مَطيرُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.