قصيدة
ماذا يهيجك من ذكر ابنة الراقي
العنوان هو المطلع.
الشماخ الذبياني · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- ماذا يَهيجُكَ مِن ذِكرِ اِبنَةِ الراقيإِذ لا تَزالُ عَلى هَمٍّ وَإِشفاقِ
- قامَت تُريكَ أَثيثَ النَبتِ مُنسَدِلاًمِثلَ الأَساوِدِ قَد مُسِّحنَ بِالفاقِ
- ماذا يَهيجُكَ لا تَسلى تَذَكَّرُهاوَلا تَجودُ بِمَوعودٍ لِمُشتاقِ
- هَل تُسلِيَنَّكَ عَنها اليَومَ إِذ شَحَطَتعَيرانَةٌ ذاتُ إِرقالٍ وَإِعناقِ
- حَرفٌ صَموتُ السُرى إِلّا تَلَفُّتِهابِاللَيلِ في سَأَدٍ مِنها وَإِطراقِ
- جُلذِيَّةٌ بِقُتودِ الرَحلِ ناجِيَةٌإِذا النُجومُ تَدَلَّت عِندَ تَخفاقِ
- وَإِن رَمَيتَ بِها في طامِسٍ دَأَبَتإِذا تَرَقرَقَ آلٌ بَعدَ رَقراقِ
- حَنَّت عَلى سِكَّةِ الساري فَجاوَبَهاحَمامَةٌ مِن حَمامٍ ذاتُ أَطواقِ
- لَمّا اِستَفاضَ لَها الوادي وَأَلجَأَهامِن ذي طُوالَةَ في عَوجاءَ ميفاقِ
- ظَلَّت تَسوقُ بِأَعلى عَينِها عَلَماًمِن جَوِّ رَقدٍ رَأَتهُ غَيرَ مُنساقِ
- تَخدي يَداها وَرِجلاها عَلى شَرَكٍسَحَّ النَجاءِ بِهِ مِن بارِقٍ باقِ
- كادَت تُساقِطُني وَالرَحلَ أَن نَطَقَتحَمامَةٌ فَدَعَت ساقاً عَلى ساقِ
- إِلَيكَ أَشكو عَرابَ اليَومِ خَلَّتَنايا ذا العَلاءِ وَيا ذا السُؤدُدِ الباقي
- أَنتَ الأَميرُ الَّذي تَحنو الرُؤوسُ لَهُقَماقِمُ القَومِ مِن بَرٍّ وَآفاقِ
- أَنتَ المُجَلّي عَنِ المَكروبِ كُربَتَهُوَالفاتِحُ الغُلَّ عَنهُ بَعدَ إيثاقِ
- وَالشاعِبُ الصَدعَ لا يُرجى تَلاؤُمُهُوَالهَمَّ تُفرِجُهُ مِن بَعدِ إِغلاقِ
- في بَيتِ مَأثُرَةٍ عَزٍّ وَمَكرُمَةٍسَبّاقُ غاياتِ مَجدٍ وَاِبنُ سَبّاقِ
- ضَخمُ الدَسيعَةِ مِتلافٌ أَخو ثِقَةٍجَزلُ المَواهِبِ ذو قيلٍ وَمِصداقِ
- فَقَد أَتاني بِأَن قَد كُنتَ تَغضَبُ ليوَوَقعَةً عَنكَ حَقّاً غَيرَ إيراقِ
- فَسَرَّني ذاكَ حَتّى كِدتُ مِن فَرَحٍأُساوِرُ الطَودَ أَو أَرمي بِأَرواقِ
- فَسَوفَ يَلقاهُ مِنّي إِن بَقيتُ لَهُلاقٍ بِأَحسَنِ ما يَلقى بِهِ اللاقي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.