قصيدة
نظرت وسهب من بوانة بيننا
العنوان هو المطلع.
الشماخ الذبياني · قافيتها ق · 31 بيتاً
- نَظَرتُ وَسَهبٌ مِن بُوانَةَ بَينَناوَأَفيَحُ مِن رَوضِ الرُبابِ عَميقُ
- إِلى ظُعُنٍ هاجَت عَلَيَّ صَبابَةًلَهُنَّ بِأَعلى القُرنَتَينِ حَريقُ
- فَقُلتُ خَليلَيَّ اُنظُرا اليَومَ نَظرَةًلِعَهدِ الصِبا إِذ كُنتُ لَستُ أَفيقُ
- إِلى بَقَرٍ فيهِنَّ لِلعَينِ مَنظَرٌوَمَلهىً لِمَن يَلهو بِهِنَّ أَنيقُ
- رَعَينَ النَدى حَتّى إِذا وَقَدَ الحَصىوَلَم يَبقَ مِن نَوءِ السِماكِ بُروقُ
- تَصَدَّعَ فيهِ الحَيُّ وَاِنشَقَّتِ العَصاكَذاكَ النَوى بَينَ الخَليطِ شَقوقُ
- وَلَمّا رَأَيتُ الدارَ قَفراً تَبادَرَتدُموعٌ لِلَومِ العاذِلاتِ سَبوقُ
- فَظَلَّ غُرابُ البَينِ مُؤتَبِضَ النَسىلَهُ في دِيارِ الجارَتَينِ نَعيقُ
- خَليلَيَّ إِنّي لا يَزالُ تَروعُنينَواعِبُ تَبدو بِالفِراقِ تَشوقُ
- إِذا أَنا عَزَّيتُ الفُؤادَ عَنِ الصَباأَبَت عَبَراتٌ بِالدُموعِ تَفوقُ
- وَأَغبَرَ وَرّادِ الثَنايا كَأَنَّهُإِذا اِشتَقَّ في جَوزِ الفَلاةِ فَليقُ
- عَلَوتُ بِهَوجاءِ النَجاءِ شِمِلَّةٍبِها مِن عُلوبِ النِسعَتَينِ طُروقُ
- خَطورٍ بِرَيّانِ العَسيبِ كَأَنَّهُإِهانُ عُذوقٍ فَوقَهُنَّ عُذوقُ
- تَلُطُّ بِهِ الحاذَينَ طَوراً وَتارَةًلَهُ خَلفَ أَثوابِ الرَديفِ بُروقُ
- مُؤَتَّرَةِ الأَنساءِ مُعوَجَّةِ الشَوىسَفينَةُ بَرٍّ بِالنَجاءِ دَفوقُ
- أُمِرَّت لِقاحاً عَن حِيالٍ فَدِرصُهالِشَهرَينِ في ماءِ الحُلاقِ غَريقُ
- كَأَنّي كَسَوتُ الرَحلَ أَحقَبَ سَهوَقاًأَطاعَ لَهُ في رامَتَينِ حَديقُ
- يُطَرِّدُ عاناتٍ وَيَنفي جِحاشَهاكَما كانَ شُذّانَ البِكارِ فَتيقُ
- أَضَرَّ بِهِ التَعداءُ حَتّى كَأَنَّهُمَنيحُ قِداحٍ في اليَدَينِ مَشيقُ
- رَعَت بارِضَ الوَسمِيِّ حَتّى تَحَملَجَتوَطُيِّرَ عَن أَقرابِهِنَّ عَقيقُ
- كَأَنَّ نُسالاً في المَراغِ وَفَوقَهُشَماطيطُ سِربالٍ عَلَيهِ مَزيقُ
- يُصادي ذَواتِ الضِغنِ مِنها بِثائِبٍمِنَ الشَدِّ مِلهابُ الحِضارِ فَتيقُ
- قَطوفٌ شَحوجٌ بِاليَفاعِ كَأَنَّهُلِما رَدَّ لَحياهُ السَحيلَ خَنيقُ
- دَؤولٌ إِذا ما اِستافَ مِنها مَصامَةًلَهُ مِن ثَرى أَبوالِهِنَّ نَشيقُ
- فَقَد لَصِقَت مِنها البُطونُ وَتارَةًلَهُ حينَ يَستَولي بِهِنَّ نَهيقُ
- رَأَيتُ سَنا بَرقٍ فَقُلتُ لِصاحِبيبَعيدٌ بِفَلجٍ ما رَأَيتُ سَحيقُ
- فَباتَ مُهِمّاً لي يُذَكِّرُني الهَوىكَأَنّي لِبَرقٍ بِالحِجازِ صَديقُ
- وَباتَ فُؤادي مُستَخَفّاً كَأَنَّهُخَوافي عُقابٍ بِالجَناحِ خَفوقُ
- يُغَرِّدُ آناءَ النَهارِ كَأَنَّهُإِذا رَدَّ لَحياهُ السَحيلِ خَنيقُ
- كَروفٌ إِذا ما اِستافَ مِنها مَصامَةًلَهُ مِن ثَرى أَبوالِهِنَّ نَشوقُ
- فَقَد لَحِقَ مِنهُ البَطنُ بِالصُلبِ غَيرَةًلَهُ حينَ يَستَولي بِهِنَّ نَهيقُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.