قصيدة
أعائش ما لأهلك لا أراهم
العنوان هو المطلع.
الشماخ الذبياني · قافيتها ع · 34 بيتاً
- أَعائِشُ ما لِأَهلِكِ لا أَراهُميُضيعونَ الهِجانَ مَعَ المُضيعِ
- وَكَيفَ يُضيعُ صاحِبُ مُدفِئاتٍعَلى أَثباجِهِنَّ مِنَ الصَقيعِ
- يُبادِرنَ العِضاهَ بِمُقنَعاتٍنَواجِذُهُنَّ كَالحَدَإِ الوَقيعِ
- لَمالُ المَرءِ يُصلِحُهُ فَيُغنيمَفاقِرَهُ أَعَفُّ مِنَ القُنوعِ
- يَسُدُّ بِهِ نَوائِبَ تَعتَريهِمِنَ الأَيّامِ كَالنَهَلِ الشُروعِ
- أَلا تِلكَ اِبنَةُ الأَمَوِيِّ قالَتأَراكَ اليَومَ جِسمُكَ كَالرَجيعِ
- كَأَنَّ نَطاةَ خَيبَرَ زَوَّدَتهُبَكورَ الوِردِ رَيِّثَةَ القُلوعِ
- وَلَو أَنّي أَشاءُ كَنَنتُ نَفسيإِلى لَبّاتِ هَيكَلَةٍ شَموعِ
- تُلاعِبُني إِذا ما شِئتُ خَودٌعَلى الأَنماطِ ذاتُ حَشىً قَطيعِ
- كَأَنَّ الزَعفَرانَ بِمِعصَمَيهاوَبِاللَبّاتِ نَضحُ دَمٍ نَجيعِ
- وَلَكِنّي إِلى تَرِكاتِ قَوميبَقيتُ وَغادَروني كَالخَليعِ
- تُصيبُهُمُ وَتُخطِئُني المَناياوَأَخلُفُ في رُبوعٍ عَن رُبوعِ
- أَعائِشُ هَل يُقَرِّبُ بَينَ وَصليوَوَصلِكِ مِرجَمٌ خاظي البَضيعِ
- كَأَنَّ حِبالَهُ وَالرَحلَ مِنهُعَلى عِلجٍ رَعى أُنُفَ الرَبيعِ
- وَخَرقٍ قَد جَعَلتُ بِهِ وِسادييَدَي وَجناءَ مُجفَرَةِ الضُلوعِ
- عُذافِرَةٍ كَأَنَّ بِذِفرَيَيهاكُحَيلاً بَضَّ مِن هَرِعٍ هَموعِ
- إِذا ما أَدلَجَت وَصَفَت يَداهالَها إِدلاجَ لَيلَةَ لا هُجوعِ
- مَروحٍ تَغتَلي بِالبيدِ حَرفٍتَكادُ تَطيرُ مِن رَأيِ القَطيعِ
- تَلوذُ ثَعالِبُ الشَرَفَين مِنهاكَما لاذَ الغَريمُ مِنَ التَبيعِ
- نَماها العِزُّ في قَطَنٍ نَماهاإِلى فَرخَينِ في وَكرٍ رَفيعِ
- كَمِشحاجٍ أَضَرَّ بِخانِفاتٍذَوابِلَ مِثلَ أَخلافِ النُسوعِ
- كَأَنَّ سَحيلَهُ في كُلِّ فَجٍّتَغَرُّدُ شارِبٍ ناءٍ فَجوعِ
- يَعِنُّ لَهُ بِمِذنَبِ كُلِّ وادٍإِذا ما الغَيثُ أَخضَلَ كُلَّ ريعِ
- كَقُضبِ النَبعِ مِن نُحُصٍ أَوابٍصَوَت مِنهُنَّ أَقراطُ الضُروعِ
- وَسَقنَ لَهُ بِرَوضَةِ واقِصاتٍسِجالَ الماءِ في حَلَقٍ مَنيعِ
- إِذا ما اِستافَهُنَّ ضَرَبنَ مِنهُمَكانَ الرُمحِ مِن أَنفِ القَدوعِ
- وَقَد جَعَلَت ضَغائِنُهُنَّ تَبدوبِما قَد كانَ نالَ بِلا شَفيعِ
- مُدِلّاتٌ يُرِدنَ النَأيَ مِنهُوَهُنَّ بِعَينِ مُرتَقِبٍ تَبوعِ
- كَأَنَّ مُتونَهُنَّ مُوَلِّياتٍعِصِيُّ جَناحِ طالِبَةٍ لَموعِ
- قَليلاً ما تَريثُ إِذا اِستَفادَتغَريضَ اللَحمِ مِن ضَرَمٍ جَزوعِ
- فَما تَنفَكُّ بَينَ عُوَيرِضاتٍتَجُرُّ بِرَأسِ عِكرِشَةٍ زَموعِ
- تُطارِدُ سيدَ صارَاتٍ وَيَوماًعَلى خِزّانِ قاراتِ الجُموعِ
- تَرى قِطَعاً مِنَ الأَحناشِ فيهِجَماجِمُهُنَّ كَالخَشلِ النَزيعِ
- أَطارَ عَقيقَهُ عَنهُ نُسالاًوَأُدمِجَ دَمجَ ذي شَطَنٍ بَديعِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.