قصيدة
لمن طلل عاف ورسم منازل
العنوان هو المطلع.
الشماخ الذبياني · قافيتها ا · 16 بيتاً
- لِمَن طَلَلٌ عافٍ وَرَسمُ مَنازِلٍعَفَت بَعدَ عَهدِ العاهِدينَ رِياضُها
- عَفَت غَيرَ آثارِ الأَراجيلِ تَعتَريتَقَعقَعُ في الآباطِ مِنها وِفاضُها
- مَنازِلُ لِلمَيلاءِ أَقفَرَ بَعدَنامَعالِمُها مِن راكِسٍ فَمِراضُها
- وَدَوِيَّةٍ تَيهاءَ قَفرٍ مَرادُهامَروتٍ يُكِلُّ العيسَ فيها اِرتِكاضُها
- إِذا ما حَرابِيُّ الظَهيرَةِ لَم تَقِلنَسَأتُ بِها صَعراءَ طالَ اِمتِعاظُها
- جُمالِيَّةٌ في مَشيِها عَجرَفِيَّةٌإِذا العِرمِسُ الوَجناءُ طالَ اِختِفاضُها
- ذُعِرتُ بِها سِربَ القَطا وَهوَ هاجِدٌوَعَينُ الفَلاةِ لَم تُبَعِّث رِياضُها
- كَأَنَّ حَصى المَعزاءِ بَينَ فُروجِهانَوادي نَوىً رُضخٍ أُشِبَّ اِرفِضاضُها
- مَتى ما تَرِد في لَيلَةِ الخِمسِ تَرتَويرَجا مَنهَلٍ يَقلِل عَلَيهِ اِغتِماضُها
- إِذا غاطَتِ الأَنساعُ فيها تَزَغَّمَتعُذافِرَةً يوفي الجَديلَ اِنتِهاضُها
- تَشَكّى كَسيرَ رِجلِهِ كُلَّما مَشىعَلَيها قَليلاً عادَ فيها اِنهِياضُها
- صَليتُ بِها في المُصطَلينَ بِحَرِّهافَطَلَّت وَقَد كانَت شَديداً عِضاضُها
- وَغَمرَةِ مَوتٍ خُضتُ حَتّى قَطَعتُهاوَقَد أَفظَعَ الجِبسَ الهِدانَ خِياضُها
- وَكُنتُ إِذا ما شُعبَتا الأَمرِ شَكَّتاعَزَمتُ وَلَم يَحبِل هُمومي إِباضُها
- وَلَم يُسلِ أَمراً مِثلُ أَمرِ صَريمَةٍإِذا حاجَةٌ في النَفسِ طالَ اِعتَراضُها
- أُجامِلُ أَقواماً حَياءً وَقَد أَرىصُدورَهُمُ تَغلي عَلَيَّ مِراضُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.