قصيدة
أتعرف رسما دارسا قد تغيرا
العنوان هو المطلع.
الشماخ الذبياني · قافيتها ا · 45 بيتاً
- أَتَعرِفُ رَسماً دارِساً قَد تَغَيَّرابِذَروَةَ أَقوى بَعدَ لَيلى وَأَقفَرا
- كَما خَطَّ عِبرانِيَّةً بِيَمينِهِبِتَيماءَ حَبرٌ ثُمَّ عَرَّضَ أَسطُرا
- أَقولُ وَقَد شَدَّت بِرَحلِيَ ناقَتيوَنَهنَهتُ دَمعَ العَينِ أَن يَتَحَدَّرا
- عَلى أَمِّ بَيضاءَ السَلامُ مُضاعَفاًعَديدَ الحَصى ما بَينَ حِمصَ وَشَيزَرا
- وَقُلتُ لَها يا أُمَّ بَيضاءَ إِنَّهُكَذَلِكَ بَينا يُعرَفُ المَرءُ أُنكِرا
- فَقَولُ اِبنَتي أَصبَحتَ شَيخاً وَمَن أَكُنلَهُ لِدَةً يُصبِح مِنَ الشَيبِ أَوجَرا
- كَأَنَّ الشَبابَ كانَ رَوحَةَ راكِبٍقَضى أَرَباً مِن أَهلِ سُقفٍ لِغَضوَرا
- لَقَومٌ تَصابَبتُ المَعيشَةَ بَعدَهُمأَعَزُّ عَلَيَّ مِن عِفاءٍ تَغَيَّرا
- تَذَكَّرتُ لَمّا أَثقَلَ الدَينُ كاهِليوَصانَ يَزيدٌ مالَهُ وَتَعَذَّرا
- رِجالاً مَضَوا مِنّي فَلَستُ مُقايِضاًبِهِم أَبَداً مِن سائِرِ الناسِ مَعشَرا
- وَلَمّا رَأَيتُ الأَمرَ عَرشَ هَوِيَّةٍتَسَلَّيتُ حاجاتِ الفُؤادِ بِشَمَّرا
- فَقَرَّبتُ مُبراةً تَخالُ ضُلوعَهامِنَ الماسِخِيّاتِ القِسِيَّ المُؤَتَّرا
- جُمالِيَّةٌ لَو يُجعَلُ السَيفُ عَرضَهاعَلى حَدِّهِ لَاِستَكبَرَت أَن تَضَوَّرا
- وَلا عَيبَ في مَكروهِها غَيرَ أَنَّهُتَبَدَّلَ جَوناً بَعدَ ما كانَ أَزهَرا
- كَأَنَّ ذِراعَيها ذِراعا مُدِلَّةٍبُعَيدَ السِبابِ حاوَلَت أَن تَعَذَّرا
- مُمَجَّدَةِ الأَعراقِ قالَ اِبنُ ضَرَّةٍعَلَيها كَلاماً جارَ فيهِ وَأَهجَرا
- تَقولُ لَها جاراتُها إِذ أَتَينَهايَحِقُّ لِلَيلى أَن تُعانَ وَتُنصَرا
- يَغَرنَ لِمِبهاجٍ أَزالَت حَليلَهاغَمامَةُ صَيفٍ ماؤُها غَيرُ أَكدَرا
- مِنَ البيضِ أَعطافاً إِذا اِتَّصَلَت دَعَتفِراسَ بنَ غَنمٍ أَو لَقيطَ بنَ يَعمُرا
- بِها شَرَقٌ مِن زَعفَرانٍ وَعَنبَرٍأَطارَت مِنَ الحُسنِ الرِداءَ المُحَبَّرا
- تَقولُ وَقَد بَلَّ الدُموعُ خِمارَهاأَبى عِفَّتي وَمَنصِبي أَن أُعَيَّرا
- كَأَنَّ اِبنَ آوى موثَقٌ تَحتَ غَرضِهاإِذا هُوَ لَم يَكلِم بِنابَيهِ ظَفَّرا
- كَأَنَّ بِذِفراها مَناديلَ قارَفَتأَكُفَّ رِجالٍ يَعصِرونَ الصَنَوبَرا
- وَتَقسِمُ طَرفَ العَينِ شَطراً أَمامَهاوَشَطراً تَراهُ خِشيَةَ السَوطِ أَخزَرا
- لَها مَنسِمٌ مِثلُ المَحارَةِ خُفُّهُكَأَنَّ الحَصى مِن خَلفِهِ خَذفُ أَعسَرا
- إِذا وَرَدَت ماءً هُدوءاً جِمامُهُأَصاتَ سَديساها بِهِ فَتَشَوَّرا
- وَقَد أَنعَلَتها الشَمسُ نَعلاً كَأَنَّهُقَلوصُ نَعامٍ زِفُّها قَد تَمَوَّرا
- سَرَت مِن أَعالي رَحرَحانَ فَأَصبَحَتبِفَيدٍ وَباقي لَيلِها ما تَحَسَّرا
- إِذا قَطَعَت قُفّاً كُمَيتاً بَدا لَهاسَماوَةُ قُفٍّ بَينَ وَردٍ وَأَشقَرا
- وَراحَت رَواحاً مِن زَرودَ فَنازَعَتزُبالَةَ جِلباباً مِنَ اللَيلِ أَخضَرا
- فَأَضحَت بِصَحراءِ البُسَيطَةِ عاصِفاًتُوَلّي الحَصى سُمرَ العُجاياتِ مُجمَرا
- وَكادَت عَلى ذاتِ التَنانيرِ تَرتَميبِها القورُ مِن حادٍ حَدا ثُمَّ بَربَرا
- وَأَضحَت عَلى ماءِ العُذَيبِ وَعَينُهاكَوَقبِ الصَفا جِلسِيُّها قَد تَغَوَّرا
- فَلَمّا دَنَت لِلبَطنِ عاجَت جِرانَهاإِلى حارِكٍ يَنمي بِهِ غَيرُ أَدبَرا
- وَقَد أَلبَسَت أَعلى البُرَيدَينِ غُرَّةًمِنَ الشَمسِ إِلباسَ الفَتاةِ الحَزَوَّرا
- وَأَعرَضَ مِن خَفّانَ أُجمٌ يَزينُهُشَماريخُ باها بانِياهُ المُشَقَّرا
- فَرَوَّحَها الرَجافَ خَوصاءَ تَحتَذيعَلى اليَمِّ بارِيَّ العِراقِ المُضَفَّرا
- تَحِنُّ عَلى شَطِّ الفُراتِ وَقَد بَداسُهَيلٌ لَها مِن دونِهِ سَروُ حِميَرا
- فَفاءَت إِلى قَومٍ تُريحُ رِعاؤُهُمعَلَيها اِبنَ عِرسٍ وَالإِوَزَّ المُكَفَّرا
- إِذا ناهَبَت وُردَ البَراذينِ حَظَّهامِنَ القَتِّ لَم يُنظِرنَها أَن تَحَدَّرا
- كَأَنَّ عَلى أَنيابِها حينَ يَنتَحيصِياحَ الدَجاجِ غُدوَةً حينَ بَشَّرا
- إِذا اِرتَدَفاها بَعدَ طولِ هِبابِهاأَبَسّا بِها مِن خَشيَةٍ ثُمَّ قَرقَرا
- وَقَد لَبِسَت عِندَ الإِلَهَةِ ساطِعاًمِنَ الفَجرِ لَمّا صاحَ بِاللَيلِ بَقَّرا
- فَلَمّا تَدَلَّت مِن أُجارِدَ أَرقَلَتوَجاءَت بِماءٍ كَالعَنِيَّةِ أَصفَرا
- فَكُلُّ بَعيرٍ أَحسَنَ الناسُ نَعتَهُوَآخَرَ لَم يُنعَت فِداءٌ لِضَمزَرا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
45 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.