قصيدة
ألا ناديا أظعان ليلى تعرج
العنوان هو المطلع.
الشماخ الذبياني · قافيتها غير موسومة · 58 بيتاً
- أَلا نادِيا أَظعانَ لَيلى تُعَرِّجِفَقَد هِجنَ شَوقاً لَيتَهُ لَم يُهَيَّجِ
- أَقولُ وَأَهلي بِالجِنابِ وَأَهلُهابِنَجدَينِ لا تَبعَد نَوى أُمِّ حَشرَجِ
- وَقَد يَنتَئي مَن قَد يَطولُ اِجتِماعُهُوَيَخلِجُ أَشطانَ النَوى كُلَّ مَخلَجِ
- صَبا صَبوَةَ مِن ذي بِحارٍ فَجاوَزَتإِلى آلِ لَيلى بَطنَ غَولٍ فَمَنعِجِ
- كِنانِيَّةٌ إِلّا أَنَلها فَإِنَّهاعَلى النَأي مِن أَهلِ الدَلالِ المُوَلِّجِ
- وَسيطَةُ قَومٍ صالِحينَ يَكُنُّهامِنَ الحَرِّ في دارِ النَوى ظِلُّ هَودَجِ
- مُنَعَّمَةٌ لَم تَلقَ بُؤسَ مَعيشَةٍوَلَم تَغتَزِل يَوماً عَلى عودِ عَوسَجِ
- هَضيمُ الحَشا لا يَملَأُ الكَفَّ خَصرُهاوَيُملَأُ مِنها كُلُّ حِجلٍ وَدُملَجِ
- تَميحُ بِمِسواكِ الأَراكِ بَنانُهارُضابَ النَدى عَن أُقحُوانٍ مُفَلَّجِ
- وَإِن مَرَّ مَن تَخشى اِتَّقَتهُ بِمِعصَمٍوَسِبٍّ بِنَضحِ الزَعفَرانِ مُضَرَّجِ
- وَتَرفَعُ جِلباباً بِعَبلٍ مُوَشَّمٍيَكُنُّ جَبيناً كانَ غَيرَ مُشَجَّجِ
- تَخامَصُ عَن بَردِ الوِشاحِ إِذا مَشَتتَخامُصَ حافي الخَيلِ في الأَمعَزِ الوَجي
- يُقِرُّ بِعَيني أَن أُنَبَّأَ أَنَّهاوَإِن لَم أَنَلها أَيِّمٌ لَم تَزَوَّجِ
- وَلَو تَطلُبُ المَعروفَ عِندي رَدَدتُهابِحاجَةِ لا القالي وَلا المُتَلَجلِجِ
- وَكُنتُ إِذا لاقَيتُها كانَ سِرُّنالَنا بَينَنا مِثلَ الشِواءِ المُلَهوَجِ
- وَكادَت غَداةَ البَينِ يَنطِقُ طَرفُهابِما تَحتَ مَكنونٍ مِنَ الصَدرِ مُشرَجِ
- وَتَشكو بِعَينٍ ما أَكَلَّت رِكابَهاوَقيلِ المُنادي أَصبَحَ القَومُ أَدلِجي
- أَلا أَدلَجَت لَيلاكَ مِن غَيرِ مُدلِجٍهَوى نَفسَها إِذ أَدلَجَت لَم تُعَرِّجِ
- بِلَيلٍ كَلَونِ الساجِ أَسوَدَ مُظلِمٍقَليلِ الوَغى داجٍ كَلَونِ اليَرَندَجِ
- لَكُنتُ إِذاً كَالمُتَّقي رَأسَ حَيَّةٍبِحاجَتِها إِن تُخطِئِ النَفسَ تُعرِجِ
- وَكَيفَ تَلاقيها وَقَد حالَ دونَهابَنو الهَونِ أَو جَسرٌ وَرَهطُ اِبنِ حُندُجِ
- تَحِلُّ سَجا أَو تَجعَلُ الغَيلَ دونَهاوَأَهلي بِأَطرافِ اللِوى فَالمُوَتَّجِ
- وَأَشعَثَ قَد قَدَّ السِفارُ قَميصَهُوَجَرُّ الشِواءِ بِالعَصا غَيرُ مُنضَجِ
- دَعَوتُ فَلَبّاني عَلى ما يَنوبُنيكَريمٌ مِنَ الفِتيانِ غَيرَ مُزَلَّجِ
- فَتىً يَملَأُ الشيزى وَيُروي سِنانَهُوَيَضرِبُ في رَأسِ الكَمِيِّ المُدَجَّجِ
- أَبَلُّ فَلا يَرضى بِأَدنى مَعيشَةٍوَلا في بُيوتِ الحَيِّ بِالمُتَوَلِّجِ
- وَشُعثٍ نَشاوى مِن كَرىً عِندَ ضُمَّرٍأُنِخنَ بِجَعجاعٍ قَليلِ المُعَرَّجِ
- وَقَعنَ بِهِ مِن أَوَّلِ اللَيلِ وَقعَةًلَدى مُلقَحٍ مِن عودِ مَرخٍ وَمُنتَجِ
- قَليلاً كَحَسوِ الطَيرِ ثُمَّ تَقَلَّصَتبِنا كُلُّ فَتلاءِ الذِراعَينِ عَوهَجِ
- وَداوِيَّةٍ قَفرٍ تَمَشّى نِعاجُهاكَمَشيِ النَصارى في خِفافِ اليَرَندَجِ
- قَطَعتُ إِلى مَعروفِها مُنكَراتِهاإِذا خَبَّ آلُ الأَمعَزِ المُتَوَهِّجِ
- وَأَدماءَ حُرجوجٍ تَعالَلتُ مَوهِناًبِسَوطِيَ فَاِرمَدَّت فَقُلتُ لَها عَجِ
- إِذا عيجَ مِنها بِالجَديلِ ثَنَت لَهُجِراناً كَخوطِ الخَيزُرانِ المُعَوَّجِ
- وَإِن فَتَرَت بَعدَ الهِبابِ ذَعَرتُهابِأَسمَرَ شَختٍ ذابِلِ الصَدرِ مُدرَجِ
- إِذا الظَبيُ أَغضى في الكِناسِ كَأَنَّهُمِنَ الحَرِّ حِرجٌ تَحتَ لَوحٍ مُفَرَّجِ
- كَأَنّي كَسَوتُ الرَحلَ أَحقَبَ ناشِطاًمِنَ اللاءِ ما بَينَ الجِنابِ وَيَأجَجِ
- قُوَيرِحَ أَعوامٍ كَأَنَّ لِسانَهُإِذا صاحَ حِلوٌ زَلَّ عَن ظَهرِ مِنسَجِ
- خَفيفَ المِعى إِلّا عُصارَةَ ما اِستَقىمِنَ البَقلِ يَنضوهُ لَدى كُلِّ مَشجَجِ
- أَقَبَّ تَرى عَهدَ الفَلاةِ بِجِسمِهِكَعَهدِ الصَناعِ بِالجَديلِ المُحَملَجِ
- إِذا هُوَ وَلّى خِلتَ طُرَّةَ مَتنِهِمَريرَةَ مَفتولٍ مِنَ القِدِّ مُدمَجِ
- تَرَبَّعَ مِن حَوضٍ قَناناً وَثادِقاًنِتاجَ الثُرَيّا حَملُها غَيرُ مُخدَجِ
- إِذا رَجَّعَ التَعشيرَ رَدّاً كَأَنَّهُبِناجِذِهِ مِن خَلفِ قارِحِهِ شَجِ
- بَعيدَ مَدى التَطريبِ أولى نُهاقِهِسَحيلٌ وَأُخراهُ خَفِيُّ المُحَشرَجِ
- خَلا فَاِرتَعى الوَسمِيَّ حَتّى كَأَنَّمايَرى بِسَفا البُهمى أَخِلَّةَ مُلهِجِ
- إِذا خافَ يَوماً أَن يُفارِقَ عانَةًأَضَرَّ بِمَلساءِ العَجيزَةِ سَمحَجِ
- أَضَرَّ بِمِقلاةٍ كَثيرٍ لُغوبُهاكَقَوسِ السَراءِ نَهدَةِ الجَنبِ ضَمعَجِ
- إِذا كانَ مِنها مَوضِعَ الرِدفِ زَيَّفَتبِأَسمَرَ لامٍ لا أَرَحَّ وَلا وَجي
- مُفِجُّ الحَوامي عَن نُسورٍ كَأَنَّهانَوى القَسبِ تَرَّت عَن جَريمٍ مُلَجلَجِ
- مَتى ما تَقَع أَرساغُهُ مُطمَئِنَّةًعَلى حَجَرٍ يَرفَضُّ أَو يَتَدَحرَجِ
- كَأَنَّ مَكانَ الجَحشِ مِنها إِذا جَرَتمَناطُ مِجَنٍّ أَو مُعَلَّقُ دُملُجِ
- فَإِن لا يَروعاهُ يُصيبا فُؤادَهُوَيَحرَج بِعَجلى شَطبَةٍ كُلَّ مَحرَجِ
- بِمَفطوحَةِ الأَطرافِ جَدبٍ كَأَنَّماتَوَقُّدُها في الصَخرِ نيرانُ عَرفَجِ
- مَتى ما يَسُف خَيشومُهُ فَوقَ تَلعَةٍمَصامَةَ أَعيارٍ مِنَ الصَيفِ يَنشِجِ
- وَإِن يُلقِيا شَأواً بِأَرضٍ هَوى لَهُمُفَرَّضُ أَطرافِ الذِراعَينِ أَفلَجِ
- يَظَلَّ بِأَعلا ذي العُشَيرَةِ صائِماًعَلَيهِ وُقوفَ الفارِسِيِّ المُتَوَّجِ
- وَإِن جاهَدتَهُ بِالخَبارِ اِنبَرى لَهابِذاوٍ وَإِن يَهبِط بِهِ السَهلُ يَمعَجِ
- تَواصى بِها العِكراشُ في كُلِّ مَشرَبٍوَكَعبُ بنُ سَعدٍ بِالجَديلِ المُضَرَّجِ
- بِزُرقِ النَواحي مُرهَفاتٍ كَأَنَّماتَوَقُّدُها في الصُبحِ نيرانُ عَرفَجِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.