قصيدة
إنني بالنبي موقنة نفسي
عمرو بن معد يكرب · قافيتها ا · 16 بيتاً
- إِنني بالنبيِّ مُوقنةٌ نَفسي وغِن لم أَرَ النبيَّ عِيانا
- سَيِّدُ العالمينَ طُرّاً وأَدناهم إِلى اللَه حينَ بانَ مكانا
- جاءنا بالناموسِ من لَدُنِ اللَهِ وكانَ الأَمينَ فيه المُعانا
- حِكمةً بعدَ حِكمةٍ وَضياءًفاهتدينا بنُورها من عَمَانا
- وَرَأَينا السبيلَ حينَ رأَيناهُ جَديداً بكُرهِنا وَرِضانا
- وَعَبَدنا الإِلهَ حقاً وكنَّاللجهالاتِ نَعبُدُ الأَوثانا
- وائتلفنا به وكنّا عدوّاًوَرَجَعنا به معاً إِخوانا
- فعليهِ السَّلامُ والسِّلمُ منّاحيث كنّا من البلاد وكانا
- إِن نكن لم نَرَ النبيَّ فإِنَّاقد تَبِعنا سبيلَهُ إِيمانا
- وَأَسِينا أَن لا نكونَ رَأَيناهُ فَقد أَقرَحَ الصُدورَ أَسانا
- لو رَأَيتُ النبيَّ ما لُمتُ نَفسيفيه بالعَون حينَ كانَ استَعَانا
- يومَ أُحدٍ ولا غَدَاةَ حُنَينٍيومَ ساقت هَوَازِنٌ غَطَفانا
- ويرى أَنَّ في زُبَيدٍ صلاحاًوَضِراباً من دونه وَطِعانا
- وتراني من دونه لا أُباليفيهِ وَقعَ السيوفِ والمُرَّانا
- لَوَقَيتُ النبيَّ بالنفسِ منّيولَعانقتُ دونَه الأَقرانا
- ويُصلِّي عَلَيَّ حَيّاً شَهيداًوأُرَوّي من النَجيعِ السِّنانا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.