قصيدة
لمن طلل بالعمق أصبح دارسا
العنوان هو المطلع.
عمرو بن معد يكرب · قافيتها ا · 14 بيتاً
- لمن طَلَلٌ بالعَمقِ أصبحَ دارساًتَبَدَّلَ آراماً وَعِيناً كَوَانِسا
- تَبَدَّلَ أُدمانَ الظِباءِ وحَيرَماًفأَصبحتُ في أطلالها اليومَ حابسا
- أَعَبَّاسُ لو كانت شِياراً جيادُنابِتَثليثَ ما ناصَيتَ بعدي الأحامسا
- لَدُسناكُمُ بالخيل من كلّ جانبٍكما داسَ طَبّاخُ القُدُورِ الكَرادِسا
- بِمُعتَرَكٍ شَطَّ الحُبَيَّا ترى بهمن القوم مَحدُوساً وآخرَ حادِسا
- تَسَاقَت به الأبطالُ حتّى كأَنَّهاحَنِيٌّ بَرَاها السَيرُ شُعثاً بَوَائِسا
- فإِنّ ظُهورَ الخيلِ ثَمَّ حُصونُناترى لبني عُصمٍ بهنَّ تَنَافُسا
- ولكنّها قِيدَت بِصَعدَةَ مرَّةًفَأَصبحنَ ما يمشينَ إِلَّا تَكَاوُسا
- فَيوماً ترانا في الخُزُورِ نَجرُّهاويوماً ترانا في الحديد عَوَابسا
- ويوماً ترانا في الثَريد نَبُسُّهُويوماً ترانا نَكسِرُ الكَعكَ يابسا
- عَمَرتُ مَجالَ الخيل بالبِيض والقَناكما عَمَرَت شُمطُ اليهودِ الكنائسا
- ونسمعُ للهنديّ في البَيضِ رَنَّةًكَرَنَّةِ أَبكارٍ زُفِفنَ عَرائسا
- بِهِنَّ قَتَلنا من نزارٍ حُماتَهافما إِن ترى إلَّا ذليلاً وتاعِسا
- أَعبّاسُ إن تطمع فما ثَمَّ مَطمَعٌفَرُح قانعاً ممّا طَلَبتَ وآيِسا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.