قصيدة
لمن طلل بتيمات فجند
العنوان هو المطلع.
عمرو بن معد يكرب · قافيتها غير موسومة · 50 بيتاً
- لمن طَلَلٌ بتَيماتٍ فجُندِكأنَّ عِراصَهُ تَوشيمُ بُردِ
- ألا ما ضَرَّ أهلَكَ أن يقولواسُقيتَ الغَيثَ من بلدٍ وعهدِ
- ودارٍ تَجدُلُ الذُلانَ عنهامُكلَّلَةٍ بأَضيافٍ وَوَفدِ
- إذا المِهيافُ ذو الإبلِ اجتَواهاوأَعرَضَ مِشيَةَ الجَمَلِ المُغِدِّ
- سَدَدتُ فِراضَها لهمُ ببيتيوبعضُهمُ بقُبَّته يُعَدّي
- وأودٌ ناصري وبنو زُبَيدٍومَن بالخَيفِ من حَكَمِ بنِ سَعدِ
- لَعَمرُكَ لو تَجَرَّدَ من مُرادٍعَرانينٌ على دُهمٍ وَجُردِ
- ومن عَنسٍ مُغامِرةٌ طَحونٌمُدَرَّبةٌ ومن عُلَةَ بنِ جَلدِ
- ومن سعدٍ كتائبُ مُعلِماتٌعلى ما كان من قُربٍ وبُعدِ
- ومن جَنبٍ مُجَنِّبَةٌ ضَروبٌلهامِ القومِ بالأَبطالِ تُردي
- وُتجمِعُ مَذحِجٌ فيُرَئِّسُونيلأَبرأتُ المناهل من مَعَدِّ
- بكلّ مُجَرِّبٍ في البأس منهمأخي ثقةٍ من القَطِمينَ نَجدِ
- وكلِّ مُفاضَةٍ بيضاءَ زَغفٍوكُلِّ مُعاوِدِ الغارات يَخدِي
- أَؤُمُّ بها أبا قابوسَ حتّىأحُلَّ على تَحيَّتِه بجُندي
- فما نُهنِهتُ عن بطلٍ كَميٍّولا عن مُقلَعِطّ الرأسِ جَعدِ
- إذا ما مَذحِجٌ قذفت عليهاسرابيلاً لها من كلِّ سَردِ
- وتَركاً للرؤوسِ مُسَبَّغاتٍإلى الغاياتِ من زَغفٍ وَقِدِّ
- وَهُزَّ السَّمهريُّ على المَذاكيمُجَنِّبَتَينِ بالأبطال تُردي
- وعُرِّيَ بالأَكُفِّ مُهَنَّداتٌوسُلَّ حُسامُها من كل غِمدِ
- وقُرِّبَ للنطاحِ الكبشُ يمشيوطابَ الموتُ من شَرعٍ ووِردِ
- تخالُ البُزل فيه مُقَيَّراتٍكأَنَّ قُبُولها تكليلُ أُسدِ
- هنالك بُهمةُ الفرسان يُلقىوأصحابُ الحِفاظِ وكلِّ جِدِّ
- أولئك مَعشَري وهُمُ جباليوحُزني في كريهتهم وحَدّي
- همُ قتلوا عُزَيزاً يومَ لَحجٍوعَلقَمَةَ بنَ سعدٍ يومَ نَجدِ
- وهم ساروا مع المأمور شهراًإلى تِعشارَ سيراً غيرَ قَصدِ
- وهم قَسَموا النساء بذي أُراطىوهم عَرَكوا الذنائبَ عَركَ جِلدِ
- وهم وَرَدُوا المياهَ على تميمٍبألف مُدَجَّجٍ شُمطٍ ومُردِ
- وإخوَتَهم ربيعةَ قد حَوَينافصاروا في النِّهابِ بغيرِ حَمدِ
- وهم تركوا بِكِندَةَ مُوضِحاتٍوما كانوا هناك لنا بِضِدِّ
- وهم زارُوا بني أَسَدٍ بجيشٍمع العَبَّابِ جيشٍ غيرِ وَغدِ
- وهم تركوا هَوَازِنَ إذ لَقُوهموأسلَمَهم رئيسُهُمُ بجَهدِ
- وهم تركوا ابنَ كَبشَةَ مُسلَحِبّاًوهو شَغَلوهُ عن شُرب المَقَدِّي
- وَخَثعَمُ لُثِّموا حتى أَقَرُّوابخَرجٍ في مَواشيهم ورِفدِ
- وهم خَشُّوا مع الدَّيَّانِ حتىتَغَتَّمَ كلُّ عُضروطٍ وعَبدِ
- وهم أخذوا بذي المَرُّوتِ أَلفاًيُقَسَّمُ للحُصَينِ ولابنِ هِندِ
- وهم قتلوا بذاتِ الجارِ قيساًوأَشعَثَ سَلسَلوا في غير عَقدِ
- أتانا ثائراً بأبيه قيسٍفَأُهلِكَ جيشُ ذلكُمُ السِّمَغدِ
- فكان فداؤُهُ ألفَي بعيرٍوألفاً من طريفاتٍ وتُلدِ
- وهم قتلوا بذي قَلَعٍ ثَقيفاًفما عُقِلوا وما فاؤوا بِزَندِ
- وهم سَحَبُوا على الدَّهنا جيُوشاًيُعيدهُمُ شَرَاحيلٌ ويُبدي
- وهم تركوا القبائلَ من مَعَدٍّضِباباً مُجحَرينَ بكل حِقدِ
- وكم من ماجدٍ مَلكٍ قَتَلناوآخرَ سُوقةٍ عَزَبٍ قُمُدِّ
- وخَصمٍ يَعجِزُ الأَقوامُ عنهُشديدِ الضِّغنِ أَقعَسَ مُسمَغِدِّ
- حَبَستُ سَراتَهم بالضِحِّ حتىأنابُوا بعد إِبراقٍ وَرَعدِ
- أُمازحهم إذا ما مازحونيويُغضي جِدُّهم إِن جَدَّ جِدّي
- فذاكَ وقد رَجَعنَ مُسَوَّماتٍيَخِدنَ وقد قضينا كلَّ حَردِ
- فما جَمعٌ لِيَغلِبَ جَمعَ قوميمُكاثرةً ولا فَردٌ لِفَردِ
- ألا عَتَبَت عليَّ اليومَ أَروَىلآتيها كما زعمت بفَهدِ
- وَحِميَرُ دونَه قَومٌ عُداةٌبكلّ مَسِيلَةٍ وبكلّ نَجدِ
- فما الأحلافُ تابعتي إليهولا وأبيكِ لا آتيهِ وحدي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.