قصيدة
ليس الجمال بمئزر
العنوان هو المطلع.
عمرو بن معد يكرب · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- ليس الجمالُ بمئزرٍفاعلم وإن رُدِّيتَ بُردا
- إِنّ الجمالَ معادنٌوَمَنَاقبٌ أَورَثنَ مَجدا
- أَعددتُ للحَدَثانِ سابغةً وَعَدَّاءً عَلَندى
- نَهداً وذا شُطَبٍ يَقُدُّالبَيضَ والأبدانَ قَدَّا
- وعلمتُ أنّي يومَ ذاكَ مُنازِلٌ كعباً وَنَهدا
- قومٌ إذا لَبِسُوا الحديدَ تَنَمَّرُوا حَلَقا وقِدَّا
- كلُّ امرئٍ يجري إلىيوم الهِياجِ بما استعَدَّا
- لمّا رأيتُ نساءَنايَفحَصنَ بالمَعزاءِ شَدَّا
- وَبَدَت لَمِيسُ كَأَنَّهابَدرُ السماءِ إذا تَبَدَّى
- وَبَدَت محاسِنُها التيتَخفَى وكان الأمرُ جِدَّا
- نازلتُ كَبشَهُمُ ولمأرَ من نِزالِ الكبش بُدَّا
- هم يَنذُرونَ دمي وأنذُرُ إِن لقيتُ بأن أَشُدَّا
- كم من أخٍ ليَ صالحٍبَوّأتُهُ بيدَيَّ لَحدا
- ما إِن جَزِعتُ ولا هَلِعتُ ولا يَرُدُّ بُكايَ زَندا
- أَلبستُهُ أَثوابَهوخُلقتُ يومَ خُلِقتُ جَلدا
- أُغني غَنَاء الذاهبينَ أُعَدُّ للأَعداءِ عَدَّا
- ذَهَبَ الذين أُحِبُّهموبقيتُ مثلَ السيفِ فَردا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.