قصيدة
حنانيك إن الجن كنت رجاءهم
العنوان هو المطلع.
أمية بن أبي الصلت · قافيتها ا · 14 بيتاً
- حَنانيكَ إِنَّ الجِنَّ كُنتَ رَجاءَهُمأَرى أَدينُ إِلَهاً غَيرَكَ اللَهُ ثانِياً
- وَأَنتَ الَّذي مِن فَضلِ مَنٍّ وَرَحمَةٍبَعثتَ إِلى موسى رَسولاً مُنادِيا
- فَقالَ أَعِنّي بِاِبنِ أُمَتي فَإِنَنيكَثيرٌ بِهِ يا رَبِّ صِل لي جَناحِيا
- فَقُلتَ لَهُ فإِذهَب وَهرونَ فَاَدعوإِلى اللَهِ فِرعَونَ الَّذي كانَ طاغِيا
- وَقولا لَهُ أَأَنتَ سَويتَ هَذِهِبِلا وَتَدٍ حَتّى إِطمَأَنَّت كَما هِيا
- وَقولا لَهُ أَأَنتَ رَفَّعتَ هَذِهِبِلا عَمَدٍ أَرفِق إِذاً بِكَ بانِيا
- وَقولا لَهُ أَأَنتَ سَوَّيتَ وَسطَهامُنيراً إِذا ما جَنَّهُ اللَيلُ هادِيا
- وَقولا لَهُ مَن يُرسِلُ الشَمسَ غَدوَةًفيُصبِحُ ما مَسَت مِنَ الأَرضِ ضاحِيا
- فَأَنبَتَ يَقطيناً عَليها بِرَحمَةٍمِنَ اللَهِ لَولا اللَهِ لَم يَبقَ صاحِيا
- وَقولا لَهُ مَن يُنبِتُ الحَبَّ في الثَرىفيُصبِحُ مِنهُ البَقلُ يَهتَزُ رابِيا
- وَيُخرِجُ مِنهُ حَبَهُ في رُؤَوسِهِوَفي ذاكَ آياتٌ لِمَن كانَ واعِيا
- وَأَنتَ بِفَضلٍ مِنكَ نَجيِّتَ يونُساًوَقَد باتَ في أَضعافِ حوتٍ لَيالِيا
- وَإِنّي لَو سَبَّحتُ بِاِسمِكَ رَبَّنالَأُكثرُ إِلاّ ما غَفَرتَ خَطائِيا
- فَرَبَّ العِبادِ أَلقِ سَيباً وَرَحمَةًعَلَيَّ وَبارك في بَنِيَّ وَمالِيا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.