قصيدة
ومرهنة عند الغراب حبيبه
العنوان هو المطلع.
أمية بن أبي الصلت · قافيتها ا · 16 بيتاً
- وَمَرهَنَةٌ عِندَ الغُرابِ حَبيبَهُفَأَوفَيتُ مَرهوناً وَخَلَفاً مُسابِيا
- أَدَلَّ عَلَيَّ الديكُ إِنّي كَما تَرىفَأَقبِل عَلى شَأَني وَهاكَ رِدائِيا
- أَمِنتُكَ لا تَلبَث مِن الدَهرِ ساعَةًوَلا نِصفَها حَتّى تَؤوبَ مُآبِيا
- وَلا تُدرِ كَنكَ الشَمسُ عِند طُلوعِهافَأَعلَقَ فيهِم أَو يَطولَ ثَوائِيا
- فَرَدَّ الغُرابُ وَالرِداءُ يَحوزَهُإِلى الديكِ وَعداً كاذِباً وَأَمانِيا
- فَأَيَّةِ ذَنبٍ أَم بِأَيَّةِ حُجَةٍأَدعُكَ فَلا تَدعو عَليَّ وَلالِيا
- فَإِنّي نَذَرتُ حِجَةً لَن أَعوقَهافَلا تَدعوَنيَّ دَعوةً مِن وَرائِيا
- تَطيرتُ مِنها وَالدُعاءَ يَعوقَنيوَأَزمَعتُ حَجاً أَن أَطيرَ أَماميا
- فَلا تَبتَئِس إِنّي مَعَ الصُبحِ باكِرٌأُوافي غَدَاً نَحوَ الحَجِيجِ الغَوادِيا
- لِحُبِ اِمرِئٍ فاكَهتُهُ قَبلَ حِجَتيوَآثَرتُ عَمداً شَأنَهُ قَبلَ شانِيا
- هُنالِكَ ظَنَّ الدِيكُ إِذ دالَ دَولةٌوَطالَ عَليهِ اللَيلَ أَن لا مَغارِيا
- فَلَمّا أَضاءَ الصُبحُ طَرَّبَ صَرخَةًأَلا يا غُرابُ هَل سَمِعتَ نِدائِيا
- عَلى وُدِّهِ لَو كانَ ثُمَّ مُجيبَهُوَكانَ لَهُ نَدمانَ صِدقٍ مواتِيا
- وَأَمى الغُرابُ يَضرِبُ الأَرضَ كُلَّهاعَتيقاً وَأَضحى الديكُ في القِدِ عانِيا
- فَذلِكَ مِما أَسهَبَ الخَمرُ لُبَّهُوَنادَمُ نِدماناً مِنَ الطَيرِ غاوِيا
- وَما ذاكَ إِلاّ الديكُ شارِبُ خَمرَةٍنَديمُ غُرابٍ لا يَمَلُّ الحَوانِيا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.