قصيدة
إله العالمين وكل أرض
العنوان هو المطلع.
أمية بن أبي الصلت · قافيتها ل · 13 بيتاً
- إِلَهُ العالَمينَ وَكُلِّ أَرضٍوَرَبُّ الراسِياتِ مِنَ الجِبالِ
- بَناها وَاِبتَني سَبعاً شِداداًبَلا عَمَدٍ يُرَينَ وَلا رِجالِ
- وَسَوَّها وَزَيَّنَها بِنورٍمِنَ الشَمسِ المُضيئَةِ وَالهِلالِ
- وَمِن شُهُبٍ تَلألأُ في دُجاهامَراميها أَشَدُّ مِنَ النِصالِ
- وَشَقَّ الأَرضَ فَاِنبَجَسَت عيوناًوَأَنهاراً مِنَ العَذبِ الزُلالِ
- وَبارَكَ في نَواحيها وَزَكَّىبِها ما كانَ مِن حَرثٍ وَمالِ
- فَكُلُّ مُعَمَّرٍ لا بُدَّ يَوماًوَذي دُنيا يصيرُ إِلى زَوالِ
- وَيَفنى بَعدَ جِدَّتِهِ وَيبلىسِوى الباقي المُقَدَّسِ ذي الجَلالِ
- وَسيقَ المُجرِمونَ وَهُم عُراةٌإِلى ذاتِ المَقامِعِ وَالنَكالِ
- فَنادوا وَيلَنا وَيلاً طَويلاًوَعَجّوا في سَلاسِلِها الطِوالِ
- فَلَيسوا مَيِّتينَ فَيستَريحواوَكُلُّهُم بِحَرِّ النارِ صالِ
- وَحَلَّ المُتَّقونَ بِدارِ صِدقٍوَعَيشٍ ناعِمٍ تَحتَ الظِلالِ
- لَهُم ما يَشتَهونَ وَما تَمَنّوامِنَ الأَفراحِ فيها وَالكَمالِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.