قصيدة
غذوتك مولودا وعلتك يافعا
العنوان هو المطلع.
أمية بن أبي الصلت · قافيتها ل · 14 بيتاً
- غَذوَتُكَ مولوداً وَعُلتُكَ يافِعاًتُعَلُّ بِما أُحنيَ عَلَيكَ وَتَنهلُ
- إِذا لَيلَةٌ نابَتكَ بِالشَكو لَمأَبِت لِشَكواكَ إِلّا ساهِراً أَتَمَلمَلُ
- كَأَني أَنا المَطروقُ دونَكَ بِالَذيطُرِقَت بِهِ دوني فَعَينايَ تَهمُلُ
- تَخافُ الرَدى نَفسي عَلَيكَ وَإِنَنيلَأَعلَمُ أَنَ المَوتَ حَتمٌ مُؤَجَّلُ
- فَلَمّا بَلَغَت السِّنَ وَالغايَةَ الَّتيإِليها مَدى ما كُنتُ فيكَ أُؤَمِلُ
- جَعَلتَ جَزائي غِلظَةً وَفَظاظَةًكَأَنَكَ أَنتَ المُنعِمُ المُتَفَضِلُ
- فَلَيتَكَ إِذ لَم تَرعَ حَقَّ أُبوَتيفَعَلتَ كَما الجارُ المُجاورُ يَفعَلُ
- زَعَمتَ بِأَنّي قَد كَبِرتُ وَعِبتَنيلَم يَمضِ لي في السِنُ سِتونَ كُمَّلُ
- وَسَمَيتَني باِسِمِ المُفَنَّدِ رَأيُهُوَفي رَأيِكَ التَفنيدُ لَو كُنتَ تَعقِلُ
- تُراقِبُ مِني عَثرَةَ أَو تَنالَهاهَبِلتَ وَهذا مِنكَ رَأيٌ مُضَلَلُ
- وَإِنَكَ إِذ تُبقي لِجامي موائِلاًبِرَأيِكَ شابّاً مَرَةً لَمُغَفَّلُ
- وَما صَولَةُ الحِقِّ الضَئيلُ وَخَطرُهُإِذا خَطَرتَ يَوماً قَساورُ بُزَّلُ
- تَراهُ مُعِدّاً لِلخِلافِ كَأَنَهُبِرَدٍّ عَلى أَهلِ الصَوابِ مُوَكَلُ
- وَلَكِنَّ مَن لا يَلقَ أَمراً يَنوبُهُبِعُدَّتِهِ يَنزِل بِهِ وَهو أَعزَلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.