قصيدة
ألا بكيت على الكرا
العنوان هو المطلع.
أمية بن أبي الصلت · قافيتها ح · 31 بيتاً
- أَلاّ بَكَيتَ عَلى الكِرامِ بَني الكِرامِ أولي المَمادِح
- كَبُكا الحَمامِ عَلى فُروعِ الأَيكِ في الغُصُنِ الصَوادِح
- يَبكينَ حَزنى مُستَكيناتٍ يَرُحنَ مَع الرَوائِح
- أَمثالُهُنَّ الباكِياتُ المُعوِلاتِ مِنَ النَوائِح
- مَن يَبكِهِم يَبكِ عَلىحُزنٍ وَيَصدُقُ كُلُّ مادِح
- كَم بَينَ بَدرٍ وَالعَقَنقَلِ مِن مَرازبَةٍ جَحاجِح
- فَمُدافِعِ البَرقَينِ فَالحَنّانِ مِن طَرفِ الأَواشِح
- شُمطٍ وَشُبّانٍ بَهاليلٍ مَغاويرٍ وَحاوِح
- أَوَ لا تَرَونَ كَما أَرىوَقَد اِستَبانَ لِكُلِّ لامِح
- أَن قَد تَغَيَرَّ بَطنُ مَكَةَ فَهيَ موحِشَةُ الأَباطِح
- مِن كُلِّ بِطريقٍ لِبِطريقٍ نَقِيِّ الوَجهِ واضِح
- دُعموصِ أَبوابِ المُلوكِوَجائِبٍ لِلخَرقِ فاتِح
- وَمِنَ السَراطِمَةِ الجَلاحِمَةِ المَلاوِثَةِ المَناجِح
- القائِلينَ الآمِرينَ الفاعِلينَ لِكُلِّ صالِح
- المُطعِمينَ الشَحمَ فَوقَ الخُبزِ شَحماً كَالأَنافِح
- نُقُلِ الجِفانِ مَعَ الجِفانِ إِلى جِفانٍ كَالمَناضِح
- لَيسَت بِأَصفارٍ لِمَنيَقفو وَلا رُحٍّ رَحارِح
- وُهُبِ المِئينَ مِنَ المِئينِ إِلى المِئينِ مِنَ اللَواقِح
- لِلضَيفِ ثُمَّ الضَيفِ بَعدَ الضَيفِ وَالبُسُطِ السَلاطِح
- سَوقَ المُؤَبِّلِ لِلمُؤَببِلِ صادِراتٍ عَن بَلادِح
- لِكِرامِهِم فَوقَ الكِرامِ مَزِيَّةٌ وَزنَ الرَواجِح
- كَتَثاقُلِ الأَرطالِ بِالقِسطاسِ في الأَيدي المَوانِح
- خَذَلتَهُمُ فِئَةٌ وَهُميَحمونَ عَوراتِ الفَضائِح
- الضارِبينَ التَقدُمِييَّةَ بِالمُهَنَّدَةِ الصَفائِح
- وَلَقَد عَناني صَوتُهُممِن بَينِ مُستَسقٍ وَصائِح
- لِلَهِ دُرُّ بَني عَلِيٍّأَيِّمٍ مِنهُم وَناكِح
- إِن لَم يُغيروا غارَةًشَعواءَ تُجحِرُ كُلَّ نابِح
- بِالمُقرِباتِ المُبعِداتِ الطامِحاتِ مَعَ الطَوامِح
- مُرداً عَلى جُردٍ إِلىأُسدٍ مُكالِبَةٍ كَوالِح
- وَيُلاقِ قِرنٌ قِرنَهُمَشيَ المُصافِحِ لِلمُصافِح
- بِزُهاءِ أَلفٍ ثُمَّ أَلفٍ بَينَ ذي بَدَنٍ وَرامِح
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.