قصيدة
ومحترس من نفسه خوف ذلة
العنوان هو المطلع.
علي بن أبي طالب · قافيتها ا · 10 أبيات
- وَمُحتَرِسٍ مِن نَفسِهِ خَوف ذِلَّةٍتَكونُ عَلَيهِ حُجَّةٌ هِيَ ماهِيَا
- فَقَلَّصَ بَردَيهِ وَأَفضى بِقلبِهِإِلى البِرِّ وَالتَقوى فَنالَ الأَمانيا
- وَجانِبَ أَسبابَ السَفاهَةِ وَالخَناعَفافاً وَتَنزيهاً فَأَصبِح عاليا
- وَصانَ عِن الفَحشاءِ نَفساً كَريمَةًأَبَت هِمَّةً إِلا العُلى وَالمَعالِيَا
- تَراهُ إِذا ما طاشَ ذو الجَهلِ وَالصِبىحَليماً وَقوراً صائِنَ النَفسِ هاديا
- لَهُ حِلمُ كَهلٍ في صَرامَةِ حازِمٍوَفي العَينِ إِن أَبصَرَت أَبصَرَت ساهيا
- يَروقُ صَفاءَ الماءِ مِنهُ بِوَجهِهِفَأَصبَحَ مِنهُ الماءُ في الوَجهِ صافيا
- وَمِن فَضلِهِ يَرعى ذِماماً لِجارِهِوَيَحفَظُ مِنهُ العَهدَ إِذ ظَلَّ راعيا
- صَبوراً عَلى صَرفِ اللَيالي وَرُزئِهاكَتوماً لِأَسرارِ الضَميرِ مُداريا
- لَهُ هِمَّةٌ تَعلو عَلى كُلِّ هِمَّةٍكَما قَد عَلا البَدرَ النُجومُ الدَراريا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.