قصيدة
ألا طرق الناعي بليل فراعني
العنوان هو المطلع.
علي بن أبي طالب · قافيتها ا · 10 أبيات
- أَلا طَرَقَ الناعي بِلَيلٍ فَراعَنيوَأَرَّقني لَمّا اِستَهَلَّ مُناديا
- فَقُلتُ لَهُ لَمّا رَأَيتُ الَّذي أَتىأَغيرَ رَسولَ اللَهِ أَصبَحتَ ناعيا
- فَحَقِق ما أَشفَيتَ مِنهُ وَلَم يبلوَكان خَلِيلَي عِدَّتي وَجَماليا
- فَوَاللَهِ لا أَنساكَ أَحمَدُ ما مَشَتبِيَ العِيسُ في أَرضٍ وَجاوَزَت واديا
- وَكُنتُ مَتى أَهبِط مِنَ الأَرضِ تلعَةًأَجِد أَثَراً مِنهُ جَديداً وَعافيا
- جَوادٌ تَشَظَّى الخَيلُ عَنهُ كَأَنَّمايَرينَ بِهِ لَيثاً عَلَيهِنَّ ضاريا
- مِن الأَسدِ قَد أَحمى العَرينِ مَهابَةًتفادى سِباعَ الأَرضِ مِنهُ تَفاديا
- شَديدٌ جَريءُ النَفسِ نَهدٌ مُصدّرٌهُوَ المَوتُ مَغدُوٌّ عَلَيهِ وَغاديا
- أَتَتك رَسولَ اللَهِ خَيلٌ مُغيرَةٌتَثيرُ غُباراً كَالضَبابَةِ كابيا
- إِلَيكَ رَسولُ اللَهِ صَفٌّ مُقَدَمٌاِذا كانَ ضَربُ الهامِ نَفقاً تَفانيا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.