قصيدة
أما والله إن الظلم شؤم
العنوان هو المطلع.
علي بن أبي طالب · قافيتها م · 10 أبيات
- أَما وَاللَهُ إِنَّ الظُلمَ شُؤمٌوَلا زالَ المُسيءُ هُوَ الظَلومُ
- إِلى الديّانِ يَومُ الدينِ نَمضيوَعِندَ اللَهِ تَجتَمِعُ الخُصومُ
- سَتَعلَمُ في الحِسابِ إِذا الِتَقَيناغَداً عِندَ المَليكِ مَنِ الغَشومُ
- سَتَنقَطِعُ اللِذاذَةُ عَن أُناسٍمِن الدُنيا وَتَنقَطِع الهُمومُ
- لِأَمرٍ ما تَصَرَّفَتِ اللَياليلِأَمرٍ ما تَحَرَّكَتِ النُجومُ
- سَلِ الأَيّامَ عَن أُمَمٍ تَقَضَّتسَتُخبِرُكَ المَعالِمُ وَالرُسومُ
- تَرومُ الخُلدَ في دارِ المَنايافَكَم قَد رامَ مِثلَكَ ما تَرومُ
- تَنامُ وَلَم تَنَم عَنكَ المَناياتَنبَّه لِلمَنِّيَةِ يا نُؤومُ
- لَهَوتَ عَنِ الفَناءِ وَأَنتَ تَفنىفَما شَيءٌ مِنَ الدُنيا يَدومُ
- تَموتُ غَداً وَأَنتَ قَريرُ عَينٍمِنَ الفَضَلاتِ في لُجَحٍ تَعومُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.