قصيدة
ما أحسن الدنيا وإقبالها
العنوان هو المطلع.
علي بن أبي طالب · قافيتها ا · 10 أبيات
- ما أَحسَنَ الدُنيا وَإِقبالَهاإِذا أَطاعَ اللَّهَ مَن نالَها
- مَن لَم يواسِ النَّاسَ مِن فَضلِهِعَرَّضَ لِلإِدبارِ إِقبالَها
- فَاِحذَر زَوالَ الفَضلِ يا جابِرُوَاعطِ مِن دُنياكَ مَن سالَها
- فَإِنَّ ذا العَرشِ جَزيلُ العَطاءِ يُضَعِفُ بِالحَبَةِ أَمثالَها
- وَكَم رَأَينا مِن ذَوي ثَروَةٍلَم يَقبَلوا بِالشُّكرِ إِقبالَها
- تاهوا عَلى الدُنيا بِأَموالِهِموَقَيَّدوا بِالبُخلِ أَقفالَها
- لَو شَكَروا النِعمَةَ زادَتُهُمُمَقالَةً لِلّهِ قَد قالَها
- لَئِن شَكَرتُم لَأَزيدَنَّكُملَكِّنَما كُفرَهُم غالَها
- مَن جاوَرَ النِعمَةَ بِالشُكرِ لَميِخشَ عَلى النِعمَةِ مُغتالَها
- وَالكُفرُ بِالنِعمَةِ يَدعو إِلىزَوالِها وَالشُكرُ أَبقى لَها
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
10 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.