قصيدة
وكم قد تركنا في دمشق وأهلها
العنوان هو المطلع.
علي بن أبي طالب · قافيتها ل · 4 أبيات
- وَكَم قَد تَرَكنا في دِمشقَ وَأَهلِهامَن أَشمَط مَوتُورٍ وَشمطاءَ ثاكِلِ
- وَغانِيَةٍ صادَ الرِماحُ حَليلَهافَأَضحَت تَعُدُّ اليَومَ بَعضَ الأَرامِلِ
- وَتَبكي عَلى بَعلٍ لَها راحَ غادياًوَلَيسَ إِلى يَومِ الحِسابِ بِقافِلِ
- وَأَنّا أُناسٌ لا تُصيبُ رِماحَناإِذا ما طَعنّا القَومَ غَيرَ المُقاتِلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.