قصيدة
رأتك الليالي يا ابن آدم ظالما
العنوان هو المطلع.
علي بن أبي طالب · قافيتها ه · 12 بيتاً
- رَأَتكَ اللَيالي يا اِبنَ آدَمَ ظالِماًوَخيرُ الوَرى مَن يَعفُ عِندَ اِقتِدارِهِ
- يَقولُ لَكَ العَقلُ الَّذي زَيَّنَ الوَرىإِذا لَم تَكُن تَقْدِر عَدوَّكَ دارِهِ
- وَلاقيهِ بِالتَرحيبِ وِالرَحرِ وَالقِرىوَيَمّم لَهُ ما دُمتَ تَحتَ اِقتِدارِهِ
- وَقبِّل يَدَ الجاني الَّذي لَستَ قادِراًعَلى قَطعِها وَارقُب سُقوطَ جِدارِهِ
- إِذا لَم تَكُن في مَنزِلَ المَرءِ حُرَّةٌتَدبِّرُه ضاعَت مَصالِحَ دارِهِ
- فَإِن شِئتَ أَن تَختَر لِنَفسِكَ حُرَّةًعَلَيكَ بِبَيتِ الجودِ خُذ مِن خيارِهِ
- وَإيّاكَ وَالبَيتِ الدَنيءِ فَرُبَّماتُعار بِطولٍ في الزَمانِ بِعارِهِ
- فَفيهنّ من تَأتي الفَتى وَهُوَ مُعسِرٌفَيُصبِحُ كُلُّ الخَيرِ في وَسَطِ دارِهِ
- وَفيهِنّ مَن تَأتيهِ وَهوَ مُيَسَّرٌفَيُصبِحُ لا يَملُكُ عَليقَ حِمارِهِ
- وَفيهِنّ مَن لا بَيَّضَ اللَهُ عَرضَهاإِذا غابَ عَنها الشَخصُ طَلَّت لِجارِهِ
- وَفيهِنَّ نِسوَةٌ يخربُ كَعبُهاوَفيهِنَّ مَن تُغنيهِ عِندَ اِفتقارِهِ
- فَلا رَحِمَ الرَحمَنُ خائِنَةَ النِساوَيَحرِقُ كُلَّ الخائِناتِ بِنارِهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.