قصيدة
قد جبر الدين الإله فجبر
العجاج · بحر غير موسوم · قافيتها ر · 90 بيتاً
- قَد جَبَرَ الدَينَ الإِلَهُ فَجَبَروَعَوَّرَ الرَحمَنُ مَن وَلّى العَوَر
- فَالحَمدُ لِلّهِ الَّذي أَعطى الحَبرمَوالي الحَقِّ إِن المَولى شَكَر
- عَهدَ نَبيٍّ ما عَفا وَما دَثَروَعَهدَ صديقٍ رَأى بِرّاً فَبَر
- وَعَهدَ عُثمانَ وَعَهداً مِن عُمَروَعَهدَ إِخوانٍ هُمُ كانوا الوَزَر
- وَعُصبَةِ النَبيِّ إِذ خافوا الحَصَرشَدّوا لَهُ سُلطانَهُ حَتّى اِقتَسَر
- بِالقَتلِ أَقواماً وأَقواماً أَسَرتَحتَ الَّتي اِختارَ لَهُ اللَهُ الشَجَر
- مُحَمَّداً وَاَختارَهُ اللَهُ الخَيرفَما وَنى مُحَمَّدٌ مُذ أَن غَفَر
- لَهُ الإِلَهُ ما مَضى وَما غَبَرأَن أَظهَرَ الدينَ بِهِ حَتّى ظَهَر
- هَذا أَوانُ الجِدِ إِذ جَدَّ عُمَروَصَرَّحَ اِبنُ مَعمَرٍ لِمَن ذَمَر
- وأَنزَفَ العَبرَةَ مَن لاقى العَبَرطالَ الإِنى وَزايلَ الحَقُّ الأَشَر
- وَهَدَرَ الجِدُّ مِنَ الناسِ الهَدَروَلاحَتِ الحَربُ الوُجوهَ وَالسُرَر
- وَضَمَّرَت مَن كانَ حُرّاً فَضَمَرقَد كُنتَ مِن قَومٍ إِذا أُغشوا العَسَر
- تَعَسَّروا أَو يَفرِج اللَهُ الضَرَروَزادَهُم فَضلاً فَمَن شاءَ اِنتَحَر
- عَطِيَّةَ اللَهِ الإِلافَ وَالسُوَروَمَرَساً إِن مارَسوا الأَمرَ الذَكَر
- ها فَهوَ ذا فَقَد رَجا الناسُ الغِيَرمِن أَمرِهِم عَلى يَدَيكَ وَالثُؤَر
- مِن آَلِ صَعفوقٍ وأَتباعٍ أُخَرمِن طامِعينَ لا يُبالونَ الغَمَر
- فَقَد عَلا الماء الزُبى فَلا غِيَروَاَختارَ في الدينِ الحَروريُّ البَطَر
- وَأَنزَفَ الحَقَّ وَأَودى مَن كَفَركانوا كَما أَظلَمَ لَيلٌ فَاِنسَفَر
- عَن مُدلَجٍ قاسى الدُؤوبَ وَالسَهَروَخَدَرَ اللَيلِ فَيجتابُ الخَدَر
- وَغَبراً قُتماً فَيجتابُ الغُبَرفي بِئرِ لا حُورٍ سَرى وَما شَعَر
- بِافكِهِ حَتّى رَأَى الصُبحَ جَشَرعَن ذي قَداميسَ لُهامٍ لَو دَسَر
- بِرُكنِهِ أَركانَ دَمخٍ لا نَقَعَرأَرعَنَ جَرّارٍ إِذا جَرَّ الأَثَر
- دَيثَ صَعباتِ القِفافِ وَابتِأَربِالسَهلِ مِدعاساً وَبِالبَيدِ النُقَر
- كَأَنَّما زُهاؤُهُ لِمَن جَهَرلَيلٌ وَرِزُّ وَغَرِهِ إِذا وَغَر
- سارٍ سَرى مِن قِبَلِ العَينِ فَجَرعيطَ السَحابِ وَالمرابيعَ الكُبَر
- وَزَفَرَت فيهِ السَواقي وَزَفَربَغرَةَ نَجمٍ هاجَ لَيلاً فَبَغَر
- ماءَ نَشاصٍ حَلَبَت مِنهُ فَدَرحَدواءُ تَحدوهُ إِذا الوَبلُ اِنتَثَر
- وَإِن أَصابَ كَدَراً مَدَّ الكَدَرسَنابِكُ الخَيلِ يُصَدِّ عْنَ الأَيَر
- مِنَ الصَفا العاسي وَيَدهَسنَ الغَدَرعَزازَهُ وَيَهتَمِرنَ ما انهَمَر
- مِن سَهلِهِ وَيَتَأكَّرنَ الأُكَرخُوصاً يُساقِطنَ المِهارَ وَالمُهَر
- يَنفُضنَ أَفنانَ السَبيبِ وَالعُذَرشُعراً وُملطاً ما تَكَسَّينَ الشَعَر
- وَالشَدنيّاتُ يُساقِطنَ النُعَرحُوصَ العُيونِ مُجهِضاتٍ ما اِستَطَر
- مِنهُن إِتمامٌ شَكيراً فَاِشتَكَربِحاجِبٍ وَلا قَفاً وَلا اِزبأَر
- مِنهُنَ سَيساءُ وَلا اِستَغشى الوَبَرفي لامِعِ العِقبانِ لا يَأتي الخَمَر
- يُوَجِهُ الأَرضَ وَيستاقُ الشَجَرحلائِباً نَكثُرُ فيها مَن كَثَر
- حَولَ اِبنِ غَرّاءَ حِصانٍ إِن وَتَرفاتَ وَإِن طالَبَ بِالوَغمِ اِقتَدَر
- إِذا الكِرامُ اِبتَدَروا الباعَ اِبتَدَردانى جَناحَيهِ مِنَ الطُورِ فَمَر
- تَقَضِّيَ البازي إِذا البازي كَسَرأَبصَرَ خربانَ فَضاءَ فَاِنكَدَر
- شاكُ الكَلاليب إِذا أَهوى اَطَّفَركَعابِرَ الرُؤوسِ مِنها أو نَسَر
- بِحَجِناتٍ يتَثَقَّبنَ البُهَركَأَنَّما يَمزِقنَ بِاللَحمِ الحَوَر
- بِجَشَّةٍ جَشّوا بِها مِمَّن نَفَرمُحَمّلينَ في الأَزِمّاتِ النُخَر
- تَهدي قُداماهٌ عَرانينَ مُضَروَمِن قُرَيشٍ كُلَّ مَشبوبٍ أَغَر
- حُلوَ المُساهاةِ وَإِن عادى أَمَرمُستَحصِدٍ غارَتُهُ إِذا اِئتَزَر
- لِمُصعَبِ الأَمرِ إِذا الأَمرُ اِنقَشَرأَمَرَّهُ يَسراً فَإِن أَعيا اليَسَر
- والتاث إلا مرة الشزر شزربِكُلِّ أَخلاقِ الشُجاعِ قَد مَهَر
- مُعاوِدَ الإِقدامِ قَد كَرَّ وَكَرفي الغَمَراتِ بَعدَ مَن فَرَّ وَفَر
- ثَبتٍ إِذا ما صيحَ بِالقَومِ وَقَروَاَحتَضَرَ البَأسَ إِذا البَأسُ اِحتَضَر
- بِمُجمَعِ الروحِ إِذا الحامي اِنبَهَريُمَكِنُ السَيفَ إِذا الرُمحُ اِنأَطَر
- في هامَةِ اللَيثِ إِذا ما اللَيثُ هَركَجَمَلِ البَحرِ إِذا خاضَ جَسَر
- غَوارِبَ اليَمِّ إِذا اليَمُّ هَدَرحَتّى يُقالَ حاسِرٌ وَما حَسَر
- عَن ذي حَيازيمَ ضَبَطرٍ لَو هَصَرصَعبَ الفُيولِ ألحَمَ الفيلَ العَفَر
- أَلَيسُ يَمشي قُدُماً إِذا اِدَّكَرماوُعِدَ الصابِرُ في اليَومِ اِصطَبَر
- إِذ لَقِحَ اليَومُ العَماسُ وَاقمَطَروَخَطَرَت أَيدي الكُماةِ وَخَطَر
- رايٌ إِذا أَورَدَهُ الطَعنُ صَدَرإِذا تَغاوى ناهِلاً أَوِ اِعتَكَر
- تَغاوِيَ العِقبانِ يَمزِقنَ الجَزَرفي سَلبِ الغابِ إِذا هُزَّ عَتَر
- إِذا نُفوسُ القَومِ نازَعنَ الثُغَروَاستَعَرَت سُوقُ الضِرابِ وِاَستَعَر
- مِنهُ هَماذيٌ إِذا حَرَّت وَحَرحَتّى إِذا ما مِرجَلُ القَومِ أَفَر
- بِالغليِ أَحمَوهُ وَأَخبَوهُ التِيَروَبِالسُرَيحيّاتِ يَخطَفنَ القَصَر
- وَفي طِراقِ البيضِ يُوقدنَ الشَرَرصَقعاً إِذا ما رَنَّحَ الطَرفَ اِسمَدَر
- ضَرباً إِذا صابَ اليَآفيخَ اِحتَفَرفي الهامِ دُحلاناً يُفَرِّسنَ النُعَر
- بَينَ الطِراقينِ وَيَفلينَ الشَعَرعَن قُلُبٍ ضُجمٍ تُوَرّي مَن سبَر
- مِنها قُعُورٌ عَن قُعورٍ لَم تَذردونَ الصَدى وأُمِهِ سِتراً سَتَر
- لا قَدحَ إِن لم تُورِ ناراً بِهَجَرذاتَ سَناً يُوقِدُها مَنِ اِفتَخَر
- مَن شاهَدَ الأَمصارَ مِن حَيّي مُضَريا عُمَرَ بنَ مَعمَرٍ لا مُنتَظَر
- بَعدَ الَّذي عَدا القُروصَ فَحَزَرمِن أَمرِ قومٍ خالَفوا هَذا البَشَر
- وَاَشتَغَروا في دينِهم حَتّى اِشتَغَرفَقَد تَكَبّدتَ المُناخَ المُشتَهَر
- فَاِعلَم بِأَنَّ ذا الجَلالِ قَد قَدَرفي الصُحُفِ الأَولى الَّتي كانَ سَطَر
- أَمرَكَ هَذا فَاِحتَفِظ فيهِ النَتَروَفَترَةَ الأَمرِ وَمُودٍ مَن فَتَر
- فَأَينَما جَرَيتَ أُعطيتَ الظَفَرشَهادَةً فيها طُهورُ مَن طَهَر
- أَو وَقعَةً تَجلو عَنِ الدينِ القَذَرأَو شَرَفاً يُتِمُّ نُوراً قَد زَهَر
- كَما تُتِمُّ لَيلَةُ البَدرِ القَمَرلَقَد سَما اِبنُ مَعمَرٍ حينَ اِعتَمَر
- مَغزىً بَعيداً مِن بَعيدٍ وَضَبَرمِن مُخَّةِ الناسِ الَّذي كانَ اِمتَخَر
- ثَلاثَةً وَسِتَّةً وَاِثنَي عَشَرأَلفاً يَجُرّونَ مِنَ الخَيلِ العَكَر
- في مُرجَحِنٍ لَجِبٍ إِذا اثْبَجَرسَدَّ الرِهاءَ وَالفِجاجَ وَاَجتَهَر
- بَطنَ العِراقِ الجُبَّ مِنهُ وَالنَهَروَإِن عَلوا وَعراً وَقَد خافوا الوَعّر
- لَيلاً تَغَشّى صَعبَهُ وَما اِختَصَرسَيلَ الجَرادِ السُدِّ يَرتادُ الخَضَر
- آواهُ لَيلٌ غَرِضاً ثُمَّ اِبتَكَروفَثَأَت عَنهُ ضَحى الشَرقِ الخَصَر
- فَمَدَّ أَعرافَ العَجاجِ وَاِنتَشَروَاِنفَرَجَت عَنهُ البِلادُ وَاَنكَدَر
- عَشِّي رَبيعَ وَاَقصُري فيمَن قَصَروَاَبكي عَلى مُلكِكِ إِذ أَمسى اِنقَعَر
- وَاِنقَطَعَت مِنهُ الرَجاةُ وَاِنبَتَروَاَشتَقَّ شُؤبوبُ الشِقاقِ وَاشفَتَر
- وَأَزلَفَتهُ لُجَّةُ الغَيثِ سَحَرإِذ مَطَرَت فيهِ الأَيادي وَمَطَر
- بِصاعِقاتِ المَوتِ يَكشِفنَ الحَيَرعَنِ الدَجارى وَيُقَوِّمنَ الصَعَر
- وَالسَلباتِ السُحمِ يَشفينَ الزَوَرمِنَ المُحامينَ إِذا البَأسُ اِسمَهَر
- بِالقَعصِ القاضي وَيَبعَجنَ الجُفَرمِن قَصَبِ الجَوفِ وَيخلُلنَ الثُجَر
- شَكَّ السَفافيدِ الشواءَ المُصطَهِرإِذ حَسِبوا أَنَّ الجِهادَ وَالظَفَر
- إِيضاعُ بَينَ الخِضرِماتِ وَهَجَرمُعَلِّقينَ في الكَلاليبِ السُفَر
- فَأَلقِمِ الكَلبَ اليَمامي الحَجَرلا تَحسَبَنَّ الخَندَقَينِ وَالحَفَر
- وَخَرسَهُ المُحَمَرَّ مِنهُ ما اِعتَصَروَحائِطَ الطَرفاءِ يَكفي مَن حَظَر
- آذِيَّ أَورادٍ يُغَيِّفنَ النَظَرشُهبٌ إِذا ما مُجنَ مَوَّجنَ البَصَر
- بِذي إِيادَينِ إِذا عُدَّ اِعتَكَرحَتّى يَحارَ الطَرفُ أَو يَخشى الحَيَر
النص منقول حرفياً من tarab/Tarab_poetry.csv بلا تعديل ولا تشكيل مضاف. بحر هذه القصيدة غير موسوم في المصدر - وهذا غياب وسم لا غياب وزن.