قصيدة

قد جبر الدين الإله فجبر

العجاج · بحر غير موسوم · قافيتها ر · 90 بيتاً

  1. قَد جَبَرَ الدَينَ الإِلَهُ فَجَبَروَعَوَّرَ الرَحمَنُ مَن وَلّى العَوَر
  2. فَالحَمدُ لِلّهِ الَّذي أَعطى الحَبرمَوالي الحَقِّ إِن المَولى شَكَر
  3. عَهدَ نَبيٍّ ما عَفا وَما دَثَروَعَهدَ صديقٍ رَأى بِرّاً فَبَر
  4. وَعَهدَ عُثمانَ وَعَهداً مِن عُمَروَعَهدَ إِخوانٍ هُمُ كانوا الوَزَر
  5. وَعُصبَةِ النَبيِّ إِذ خافوا الحَصَرشَدّوا لَهُ سُلطانَهُ حَتّى اِقتَسَر
  6. بِالقَتلِ أَقواماً وأَقواماً أَسَرتَحتَ الَّتي اِختارَ لَهُ اللَهُ الشَجَر
  7. مُحَمَّداً وَاَختارَهُ اللَهُ الخَيرفَما وَنى مُحَمَّدٌ مُذ أَن غَفَر
  8. لَهُ الإِلَهُ ما مَضى وَما غَبَرأَن أَظهَرَ الدينَ بِهِ حَتّى ظَهَر
  9. هَذا أَوانُ الجِدِ إِذ جَدَّ عُمَروَصَرَّحَ اِبنُ مَعمَرٍ لِمَن ذَمَر
  10. وأَنزَفَ العَبرَةَ مَن لاقى العَبَرطالَ الإِنى وَزايلَ الحَقُّ الأَشَر
  11. وَهَدَرَ الجِدُّ مِنَ الناسِ الهَدَروَلاحَتِ الحَربُ الوُجوهَ وَالسُرَر
  12. وَضَمَّرَت مَن كانَ حُرّاً فَضَمَرقَد كُنتَ مِن قَومٍ إِذا أُغشوا العَسَر
  13. تَعَسَّروا أَو يَفرِج اللَهُ الضَرَروَزادَهُم فَضلاً فَمَن شاءَ اِنتَحَر
  14. عَطِيَّةَ اللَهِ الإِلافَ وَالسُوَروَمَرَساً إِن مارَسوا الأَمرَ الذَكَر
  15. ها فَهوَ ذا فَقَد رَجا الناسُ الغِيَرمِن أَمرِهِم عَلى يَدَيكَ وَالثُؤَر
  16. مِن آَلِ صَعفوقٍ وأَتباعٍ أُخَرمِن طامِعينَ لا يُبالونَ الغَمَر
  17. فَقَد عَلا الماء الزُبى فَلا غِيَروَاَختارَ في الدينِ الحَروريُّ البَطَر
  18. وَأَنزَفَ الحَقَّ وَأَودى مَن كَفَركانوا كَما أَظلَمَ لَيلٌ فَاِنسَفَر
  19. عَن مُدلَجٍ قاسى الدُؤوبَ وَالسَهَروَخَدَرَ اللَيلِ فَيجتابُ الخَدَر
  20. وَغَبراً قُتماً فَيجتابُ الغُبَرفي بِئرِ لا حُورٍ سَرى وَما شَعَر
  21. بِافكِهِ حَتّى رَأَى الصُبحَ جَشَرعَن ذي قَداميسَ لُهامٍ لَو دَسَر
  22. بِرُكنِهِ أَركانَ دَمخٍ لا نَقَعَرأَرعَنَ جَرّارٍ إِذا جَرَّ الأَثَر
  23. دَيثَ صَعباتِ القِفافِ وَابتِأَربِالسَهلِ مِدعاساً وَبِالبَيدِ النُقَر
  24. كَأَنَّما زُهاؤُهُ لِمَن جَهَرلَيلٌ وَرِزُّ وَغَرِهِ إِذا وَغَر
  25. سارٍ سَرى مِن قِبَلِ العَينِ فَجَرعيطَ السَحابِ وَالمرابيعَ الكُبَر
  26. وَزَفَرَت فيهِ السَواقي وَزَفَربَغرَةَ نَجمٍ هاجَ لَيلاً فَبَغَر
  27. ماءَ نَشاصٍ حَلَبَت مِنهُ فَدَرحَدواءُ تَحدوهُ إِذا الوَبلُ اِنتَثَر
  28. وَإِن أَصابَ كَدَراً مَدَّ الكَدَرسَنابِكُ الخَيلِ يُصَدِّ عْنَ الأَيَر
  29. مِنَ الصَفا العاسي وَيَدهَسنَ الغَدَرعَزازَهُ وَيَهتَمِرنَ ما انهَمَر
  30. مِن سَهلِهِ وَيَتَأكَّرنَ الأُكَرخُوصاً يُساقِطنَ المِهارَ وَالمُهَر
  31. يَنفُضنَ أَفنانَ السَبيبِ وَالعُذَرشُعراً وُملطاً ما تَكَسَّينَ الشَعَر
  32. وَالشَدنيّاتُ يُساقِطنَ النُعَرحُوصَ العُيونِ مُجهِضاتٍ ما اِستَطَر
  33. مِنهُن إِتمامٌ شَكيراً فَاِشتَكَربِحاجِبٍ وَلا قَفاً وَلا اِزبأَر
  34. مِنهُنَ سَيساءُ وَلا اِستَغشى الوَبَرفي لامِعِ العِقبانِ لا يَأتي الخَمَر
  35. يُوَجِهُ الأَرضَ وَيستاقُ الشَجَرحلائِباً نَكثُرُ فيها مَن كَثَر
  36. حَولَ اِبنِ غَرّاءَ حِصانٍ إِن وَتَرفاتَ وَإِن طالَبَ بِالوَغمِ اِقتَدَر
  37. إِذا الكِرامُ اِبتَدَروا الباعَ اِبتَدَردانى جَناحَيهِ مِنَ الطُورِ فَمَر
  38. تَقَضِّيَ البازي إِذا البازي كَسَرأَبصَرَ خربانَ فَضاءَ فَاِنكَدَر
  39. شاكُ الكَلاليب إِذا أَهوى اَطَّفَركَعابِرَ الرُؤوسِ مِنها أو نَسَر
  40. بِحَجِناتٍ يتَثَقَّبنَ البُهَركَأَنَّما يَمزِقنَ بِاللَحمِ الحَوَر
  41. بِجَشَّةٍ جَشّوا بِها مِمَّن نَفَرمُحَمّلينَ في الأَزِمّاتِ النُخَر
  42. تَهدي قُداماهٌ عَرانينَ مُضَروَمِن قُرَيشٍ كُلَّ مَشبوبٍ أَغَر
  43. حُلوَ المُساهاةِ وَإِن عادى أَمَرمُستَحصِدٍ غارَتُهُ إِذا اِئتَزَر
  44. لِمُصعَبِ الأَمرِ إِذا الأَمرُ اِنقَشَرأَمَرَّهُ يَسراً فَإِن أَعيا اليَسَر
  45. والتاث إلا مرة الشزر شزربِكُلِّ أَخلاقِ الشُجاعِ قَد مَهَر
  46. مُعاوِدَ الإِقدامِ قَد كَرَّ وَكَرفي الغَمَراتِ بَعدَ مَن فَرَّ وَفَر
  47. ثَبتٍ إِذا ما صيحَ بِالقَومِ وَقَروَاَحتَضَرَ البَأسَ إِذا البَأسُ اِحتَضَر
  48. بِمُجمَعِ الروحِ إِذا الحامي اِنبَهَريُمَكِنُ السَيفَ إِذا الرُمحُ اِنأَطَر
  49. في هامَةِ اللَيثِ إِذا ما اللَيثُ هَركَجَمَلِ البَحرِ إِذا خاضَ جَسَر
  50. غَوارِبَ اليَمِّ إِذا اليَمُّ هَدَرحَتّى يُقالَ حاسِرٌ وَما حَسَر
  51. عَن ذي حَيازيمَ ضَبَطرٍ لَو هَصَرصَعبَ الفُيولِ ألحَمَ الفيلَ العَفَر
  52. أَلَيسُ يَمشي قُدُماً إِذا اِدَّكَرماوُعِدَ الصابِرُ في اليَومِ اِصطَبَر
  53. إِذ لَقِحَ اليَومُ العَماسُ وَاقمَطَروَخَطَرَت أَيدي الكُماةِ وَخَطَر
  54. رايٌ إِذا أَورَدَهُ الطَعنُ صَدَرإِذا تَغاوى ناهِلاً أَوِ اِعتَكَر
  55. تَغاوِيَ العِقبانِ يَمزِقنَ الجَزَرفي سَلبِ الغابِ إِذا هُزَّ عَتَر
  56. إِذا نُفوسُ القَومِ نازَعنَ الثُغَروَاستَعَرَت سُوقُ الضِرابِ وِاَستَعَر
  57. مِنهُ هَماذيٌ إِذا حَرَّت وَحَرحَتّى إِذا ما مِرجَلُ القَومِ أَفَر
  58. بِالغليِ أَحمَوهُ وَأَخبَوهُ التِيَروَبِالسُرَيحيّاتِ يَخطَفنَ القَصَر
  59. وَفي طِراقِ البيضِ يُوقدنَ الشَرَرصَقعاً إِذا ما رَنَّحَ الطَرفَ اِسمَدَر
  60. ضَرباً إِذا صابَ اليَآفيخَ اِحتَفَرفي الهامِ دُحلاناً يُفَرِّسنَ النُعَر
  61. بَينَ الطِراقينِ وَيَفلينَ الشَعَرعَن قُلُبٍ ضُجمٍ تُوَرّي مَن سبَر
  62. مِنها قُعُورٌ عَن قُعورٍ لَم تَذردونَ الصَدى وأُمِهِ سِتراً سَتَر
  63. لا قَدحَ إِن لم تُورِ ناراً بِهَجَرذاتَ سَناً يُوقِدُها مَنِ اِفتَخَر
  64. مَن شاهَدَ الأَمصارَ مِن حَيّي مُضَريا عُمَرَ بنَ مَعمَرٍ لا مُنتَظَر
  65. بَعدَ الَّذي عَدا القُروصَ فَحَزَرمِن أَمرِ قومٍ خالَفوا هَذا البَشَر
  66. وَاَشتَغَروا في دينِهم حَتّى اِشتَغَرفَقَد تَكَبّدتَ المُناخَ المُشتَهَر
  67. فَاِعلَم بِأَنَّ ذا الجَلالِ قَد قَدَرفي الصُحُفِ الأَولى الَّتي كانَ سَطَر
  68. أَمرَكَ هَذا فَاِحتَفِظ فيهِ النَتَروَفَترَةَ الأَمرِ وَمُودٍ مَن فَتَر
  69. فَأَينَما جَرَيتَ أُعطيتَ الظَفَرشَهادَةً فيها طُهورُ مَن طَهَر
  70. أَو وَقعَةً تَجلو عَنِ الدينِ القَذَرأَو شَرَفاً يُتِمُّ نُوراً قَد زَهَر
  71. كَما تُتِمُّ لَيلَةُ البَدرِ القَمَرلَقَد سَما اِبنُ مَعمَرٍ حينَ اِعتَمَر
  72. مَغزىً بَعيداً مِن بَعيدٍ وَضَبَرمِن مُخَّةِ الناسِ الَّذي كانَ اِمتَخَر
  73. ثَلاثَةً وَسِتَّةً وَاِثنَي عَشَرأَلفاً يَجُرّونَ مِنَ الخَيلِ العَكَر
  74. في مُرجَحِنٍ لَجِبٍ إِذا اثْبَجَرسَدَّ الرِهاءَ وَالفِجاجَ وَاَجتَهَر
  75. بَطنَ العِراقِ الجُبَّ مِنهُ وَالنَهَروَإِن عَلوا وَعراً وَقَد خافوا الوَعّر
  76. لَيلاً تَغَشّى صَعبَهُ وَما اِختَصَرسَيلَ الجَرادِ السُدِّ يَرتادُ الخَضَر
  77. آواهُ لَيلٌ غَرِضاً ثُمَّ اِبتَكَروفَثَأَت عَنهُ ضَحى الشَرقِ الخَصَر
  78. فَمَدَّ أَعرافَ العَجاجِ وَاِنتَشَروَاِنفَرَجَت عَنهُ البِلادُ وَاَنكَدَر
  79. عَشِّي رَبيعَ وَاَقصُري فيمَن قَصَروَاَبكي عَلى مُلكِكِ إِذ أَمسى اِنقَعَر
  80. وَاِنقَطَعَت مِنهُ الرَجاةُ وَاِنبَتَروَاَشتَقَّ شُؤبوبُ الشِقاقِ وَاشفَتَر
  81. وَأَزلَفَتهُ لُجَّةُ الغَيثِ سَحَرإِذ مَطَرَت فيهِ الأَيادي وَمَطَر
  82. بِصاعِقاتِ المَوتِ يَكشِفنَ الحَيَرعَنِ الدَجارى وَيُقَوِّمنَ الصَعَر
  83. وَالسَلباتِ السُحمِ يَشفينَ الزَوَرمِنَ المُحامينَ إِذا البَأسُ اِسمَهَر
  84. بِالقَعصِ القاضي وَيَبعَجنَ الجُفَرمِن قَصَبِ الجَوفِ وَيخلُلنَ الثُجَر
  85. شَكَّ السَفافيدِ الشواءَ المُصطَهِرإِذ حَسِبوا أَنَّ الجِهادَ وَالظَفَر
  86. إِيضاعُ بَينَ الخِضرِماتِ وَهَجَرمُعَلِّقينَ في الكَلاليبِ السُفَر
  87. فَأَلقِمِ الكَلبَ اليَمامي الحَجَرلا تَحسَبَنَّ الخَندَقَينِ وَالحَفَر
  88. وَخَرسَهُ المُحَمَرَّ مِنهُ ما اِعتَصَروَحائِطَ الطَرفاءِ يَكفي مَن حَظَر
  89. آذِيَّ أَورادٍ يُغَيِّفنَ النَظَرشُهبٌ إِذا ما مُجنَ مَوَّجنَ البَصَر
  90. بِذي إِيادَينِ إِذا عُدَّ اِعتَكَرحَتّى يَحارَ الطَرفُ أَو يَخشى الحَيَر

النص منقول حرفياً من tarab/Tarab_poetry.csv بلا تعديل ولا تشكيل مضاف. بحر هذه القصيدة غير موسوم في المصدر - وهذا غياب وسم لا غياب وزن.