قصيدة
لقد وجدتم مصعبا مستصعبا
العجاج · بحر غير موسوم · 23 بيتاً
- لَقَد وَجَدتُم مُصعَباً مُستَصعَباحين رَمى الأحزابَ وَالمُحزِّبا
- وَخَشَبى الأَعجَمِ وَالمُخَشِّباوَالدَربَ ذا البُنيانِ وَالمُدَرَّبا
- وَاِبنَ أَبي عُبَيدٍ المُكَذِّباوَالسَبَئيَ وَالمُراشَ المُذنِبا
- بِحاجِبَي سَبعينَ أَلفاً مُعرِبامَوجاً تَرى قُدموسَهُ مُكَوكَبا
- في مُرجَحَنٍّ يَذعَرُ المُهَيَّباسارٍ عَلى أَهوائِهِ مُستَنسِبا
- بِقَدرٍ يَتلو كِتاباً مُوجَباإِذا تَبارى مَوكِباً وَمَوكِبا
- مُؤَوّياً إِن هَمَّ أَن يُؤوِّباكَما دَعا الغَيثُ الجَرادَ المُجدِبا
- جَرَّ جَراداً وَاجرَهَدَّ مُطنِباتَدافُعَ الماءِ حُباً عَلى حُبا
- في ذي عُبابٍ يَرتَمي مُصَوِّبابِالخُشبِ لاضَحلاً وَلا مُنَضَّبا
- يَعلو أَوَاذيهِ النُبا بَعدَ النُباوَيُقلَعَ النَخلَ الرِطابَ المُرْطِبا
- وَالزَيتَ لَم يُرطِب وَزَيتاً أَرطَباوَذاوياتِ السِدرِ وَالمُغلَولِبا
- ضَرباً هَذاذَيكَ وَطَعناً لَعِباوَالجَوزَ لَم يُهدِب وَجَوزاً أَهدَبا
- وَالساحِلَينِ وَالصَريعَ المُستَبىكَأَنَّ مِن حَرَّةِ لَيلى ظَرِبا
- أَسوَدَ مِثلَ كَشِبٍ أَن كَشِبانَفى حَصيراً شَوكِهِ المُشَذِّبا
- دُوّارُهُ يُديرُ عيصاً أَشِبامِن حَلبَةِ الجُفَّينِ حينَ اِستُغضِبا
- كَبَّةَ أَورادٍ تَغُمُّ المُرهِبازَحفَ الدَبا إِثرَ الدِبا مُذلَعبِبا
- سُوداً وَخُضراناً وَوَرقاً نَيسبَايَبري لِرَيعانِ الصَبا أَو مُجنِبا
- أَلَفَّ يَلتَفُّ إِذا ما حُرِّباقَد عَلِمَ المُختارُ إِذ جَدَّ الجِبى
- وَبَلَغَ الماءُ حَلاقيمَ الزُبىمَنَ الَّذي غَيَّقَ تَغييقَ الصِبا
- وَرَئِمَ الخَسفَ الَّذي كانَ أَبىإِذ لَم يَزَل يُطاوِعُ المُستَصعَبا
- إِذ حَسِبَ الرَحمنَ عَنهُ مُضرِباكَهانَةً وَقَد رَأى مُرَيِّبا
- إِذ نَصَبَ الحَربَ فَلاقى مُنصِبابِجانِبِ الكُوفَةِ يَوماً مُشجِبا
- وِبالمَذارِ عَسكَراً مُشيِّباأَلَفَّ يَلتَفُّ إِذا ما حُرِّبا
النص منقول حرفياً من tarab/Tarab_poetry.csv بلا تعديل ولا تشكيل مضاف. بحر هذه القصيدة غير موسوم في المصدر - وهذا غياب وسم لا غياب وزن.