قصيدة
يا صاح هل تعرف رسما مكرسا
العنوان هو المطلع.
العجاج · قافيتها ا · 50 بيتاً
- يا صاحِ هَل تَعرِفُ رَسماً مُكرَساقتلَ نَعَم أَعرِفُهُ وَأَبلَسا
- وَاِنحَلَبَت عَيناهُ مِن فَرطِ الأَسىوَكَيفَ غَربَي دالِجٍ تَبَجَّسا
- مِن أَن عَرَفتَ المَنزِلاتِ الدُرَّساغَيَّرَها عَطفُ السِنينَ أَحرُسا
- وَكُلُّ رَجّاسٍ يَسوقُ الرُجَّسامِنَ السَحابِ وَالسُيولِ المُرَّسا
- فَاِطَّرَقَت إِلّا ثَلاثاً دُخَّساغُبساً عَلى أَشلاءِ هابٍ أَغبَسا
- وَقَد تَرى بِالدارِ يَوماً أَنَساجَمَّ الدَخيسِ بِالثُغورِ أَحوَسا
- وَلَهوَةَ اللاهي وَلَو تَنَطَّساأَزمانَ غَرّاءُ تَروقُ العُنَّسا
- بِفاحِمٍ دُووِيَ حَتّى اَعلَنكَساوَبَشَرٍ مَعَ البَياضِ أَلعَسا
- خَوداً تَخالُ رَيطَها المُدَمقَساوَمَيسَنانِياً لَها مُمَيَّسا
- أُلبِسَ دِعصاً بَينَ ظَهرَي أَو عَساتَسمَعُ لِلحَليِ إِذا ما وَسوَسا
- وَالتَجَّ في أَجيادِها وَأَجرَسازَفزَفَةَ الريحِ الحَصادَ اليُبَّسا
- وَبَلدَةٍ يُمسي قَطاها نُسَّسارَوابِعاً أَو بَعدَ رِبعٍ خُمَّسا
- وَإِن تَوَنّى رَكضُهُ أَو عَرَّساأَمسى مِنَ القابِلَتَينِ سُدَّسا
- مُواصِلاً قُفّاً بِرَملٍ أَدهَساوَعثاً وُعوراً وَقِفافاً كُبَّسا
- قُهباً تَرى أَصواءَهُنَّ طُمَّسابَوادياً مَرّاً وَمَرَّاً قُمَّسا
- كَما رَأَيتَ الرُقباءَ الجُلَّساقَطَعتُهُ وَلا أَخافُ العُطَّسا
- إِذا الظِباءُ وَالمَها تَدَخَّسافي ضالِهِ وَفي الأَلاءِ كُنَّسا
- وَأَعسِفُ اللَيلَ إِذا اللَيلُ غَساوَاَعرَنكَسَت أَهوالُهُ وَاَعرَنكَسا
- وَقَنَّعَ البِلادَ مِنهُ بُرنُساوَحفاً خُداريّاً كَأَنَّ سُندُسا
- ظَلماءُ ثِنيَيهِ إِذا تَحَندَسابِذاتِ لَوثٍ أَو بِناجٍ أَعيَسا
- كَأَنَّ تَحتي ذا شياتٍ أَخنَساأَلجَأَهُ نَفحُ الصَبا وَأَدمَسا
- وَالطَلُّ في خيسِ أَراطٍ أَخيَسافَباتَ مُنتَصاً وَما تَكَردَسا
- إِذا أَحَسَّ نَبأةً تَوَجَّساحَتّى إِذا الصُبحُ لَهُ تَنَفَّسا
- غَدا بِأَعلى سَحَرٍ وَأَجرَساغَدا يُباري خَرِصاً وَاستَأنَسا
- كَالكَوكَبِ الدُرّيِّ يَعلو الأَوعَساإِنّا إِذا هاجَ الحُروبُ ضُرَّسا
- شَيباً وَأَقبَسنَ الرُواعَ القُبَّساأوانيا مرًّا ومرًّا عمَّسا
- وَهاجِساتِ حَدَثانٍ هُجَّسابِالمَأسِ نَستَجري الأُمورَ المُؤَّسا
- وَأَحرَزَ الخَلّاسُ ما تَخَلَّساوَلَم يَهَبنَ حُمسَةً لِأَحمَسا
- وَلا أَخا عَقدٍ وَلا مُنَجِّساوَأَدأَبَت رَوعاتُهُنَّ الحُرَّسا
- وَهَوِسِ الناسُ فَزِدنَ هَوَساأَخرَجَ مِنها عَضُّهُنَّ مَرَسا
- وَشَرَساً صُلباً لِمَن تَشَرَّساإِذا الوَلوُعُ بِالوَلوُعِ لَبَّسا
- حَتفَ الحِمامِ وَالنُحوسَ النُحَّساوَحابسَ الناسُ الأُمورَ الحُبَّسا
- وَجَدتَني أَعَزُّ مَن تَنَفَّساعِندَ الكِظاظِ حَسباً وَمِقيَسا
- وَعَدَداً بَخّاً وَعِزَّاً أَقعَساغَضباً عَفَرنىً جَخدَباً عَجنَّسا
- قَد ثَلَمَ الشانِئَ حَتّى اِستَيأَسامِن نَحتِهِ وَذادَ مَن تَجَسّا
- فينا وَجَدتَ الرَجُلَ الكَرَوَّساإِذا أَرادَ خُلُقاً عَفَنقَسا
- أَقَرَّهُ الناسُ وَإِن تَفَجَّساوَإِن أَرادَ عُمسَةً تَعَمَّسا
- أَعداؤُهُ ذَلُوا وَما تَأَيَّسايَهتَضِمُ القُسّا وَإِن ريمَ قَسا
- غَصباً وَإِن لاقى الصِعابَ عَترَسايُعَمِّدُ الأَجوازَ جَوزاً مِردَسا
- وَكاهِلاً وَمَنكِباً مُفَردَساوَكَلكَلاً ذا حامياتٍ مِهرَسا
- وَرُسغاً فَعماً وَخُفّاً مِلطَساوُعُنُقاً عَرداً وَرَأساً مِرأَسا
- مُضَبَّرَ اللَحيَينِ بَسراً مِنهَساعَضباً إِذا دِماغُهُ تَرَهَّسا
- وَحَدَّ أَنياباً وَخُضراً فُؤَّسايَترُكنَ خَيشومَ العَدوِ أَفطَسا
- بِلَيَّةٍ تَلوي إِذا تَشَمَّسافَتُكثِرُ النُعمى وَتُنسي الأَبؤُسا
- أَرساهُ مِن عَهدِ الجِبالِ فَرَساخالِقُنا فَنَحمَدُ المُقدَّسا
- بِجَعلِهِ فينا العَديدَ الأَنفَسامِنَ الحَصى وَما يَسوءُ النُفَّسا
- وَإِن دَعَونا مِن تَميمٍ أَرؤُساوَالرَأسُ مِن خُزَيمَةَ العَرَندَسا
- وَقَيسَ عَيلانٍ وَمَن تَقَيَّساتَقاعَسَ العِزُّ بِنا فَاِقعَنسَسا
- فَبَخَّسَ الناسَ وَأَعيا البُخَّساوَدَخدَخَ العَدُوَّ حَتّى اَخرَمَّسا
- ذُولّا وَأَعطى مَن حَماهُ المُكَّسا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.