قصيدة
ما بال جاري دمعك المهلل
العنوان هو المطلع.
العجاج · قافيتها غير موسومة · 79 بيتاً
- ما بالُ جارِي دَمعِكَ المُهَلِّلِوَالشَوقُ شاجٍ لِلعُيونِ الخُذَّلِ
- قَد كُنتُ وَجّاداً عَلى المُضَلَّلِمِن رَسمِ أَطلالٍ بِذاتِ الحَرمَلِ
- بادَت وَأُخرى أَمسِ لَم تُحَوَّلِبِالجَزعِ بَينَ عُفرَةِ المُجَزَّلِ
- وَالنَعفِ عِندَ الأُسحُمانِ الأَطوَلِكَأَنَّها بَعدَ الرِياحِ الجُفَّلِ
- وَبَعدَ تَتهالِ السَحابِ الهُتَّلِوَالساحِجاتِ بِالسُيولِ السُيَّلِ
- مِنَ الثُرَيّا وَالسِماكِ الأَعزَلِوَالناخِلاتِ التُربِ كُلَّ مَنخَلِ
- مَرُّ السِنينَ وَالرِياحِ الجُفَّلِيَطرُدنَ جَولانَ الحَصى المُحَلحَلِ
- مُستَبدِلاً مِن دَمَثٍ مُستَبدَلِمُجَلجِلٍ أَو جالَ لَم يُجَلجِلِ
- بِالجِزعِ آسانُ يَمانٍ مُسمِلِجَرَّت عَلَيهِ كُلُّ ريحٍ عَيهَلِ
- هَوجاءَ تَحثي بِالتُرابِ الأَهيَلِذُيُوُلَها في جافِلاتٍ ذُيَّلِ
- مِنَ الجَنوبِ وَالصَبا وَالشَمألِمَعَ النَهارِ وَاللَيالي اللُيَّلِ
- وَدائِلاتٍ مِن زَمانٍ دُوَّلِتَعطِفُ أَجوالَ السِنينَ الجُوَّلِ
- تَبَدَّلَت عينَ النِعاجِ الخُذَّلِوَكُلَّ بَرّاقِ الشَوى مُسَروَلِ
- بِشِيَةٍ كَشِيَةِ المُمَرجَلِقَد أَقفَرَت غَيرَ الظَلّيمِ الأَصعَلِ
- ديارُ إِبريقِ العَشِيِّ خَوزَلِغَرّاءَ لَم تَلتَح بِلَوحِ الثُكَّلِ
- لم تُغذَ في بُؤسٍ وَلَم تَثَكَّلِوَلَم تُنّبَّت بِالجَراءِ المُحثَلِ
- وَلَم تُخامِر وَصَباً فَتُسلَلِرَكّاضَةٍ لِلبُردِ وَالمُرَحَّلِ
- بِقَصَبٍ فَعمِ العِظامِ خُدَّلِرَيّانَ لاعَشٍّ وَلا مُهَبَّلِ
- في صَلَبٍ لَدنٍ وَمَشيٍ هَوجَلِتَدَافُعَ الجَدوَلِ إِثرَ الجَدوَلِ
- في أُثعُبانِ المَنجَنونِ المُرسَلِمَيّالَةٍ عَلى الحَليلِ المُحلَلِ
- تَهايُلَ الدِعصِ بِهَيلِ الهُيَّلِلَبَّدَهُ بَعدَ الرياحِ النُخَّلِ
- وَلَثُ الضَبابِ وَالطِلّالِ الطُلَّلِبَرّاقَةُ الخَدَّينِ وَالمُقَبَّلِ
- تَكسو الشَراسيفَ إِلى المُجَدَّلِقُرونَ جَثلٍ وارِدٍ مُجَثَّلِ
- مُغدَودِنٍ يُجيبُ غَسلَ الغُسَّلِيُسقى السَليطَ في رُفاضِ الصَندَلِ
- رَحَلتُ مِن أَقصى بِلادِ الرُحَّلِمِن قُلَلِ الشِحرِ بِجَنبي مَوكِلِ
- عَلى تَهاويلِ الجَنانِ الهُوَّلِوَغائِلاتٍ بِالمَرادي غُوَّلِ
- وَقُوَّلٍ لا تَهلِكَن وَقُوَّلِجَلِّح وَلا تَحصَر وَمَن لا يَحتَلِ
- يَضعُف وَيُقتَل بِاللَيالي القُتَّلِعَلى المكاريهِ وَمَن لا يَجعَلِ
- لَهُ الإِلَهُ واقياً يُستَزلَلِوَالقَولُ إِن يُخطِئكَ حَبلُ الحُبَّلِ
- مِنَ الحُتوفِ وَالمَنايا الحُبَّلِيَرجِع بِحَظِّ المُستَفيدِ المُجذَلِ
- وَبِحِباءِ المُوَجَهِ المُؤَمَّلِمِن بارِعِ الخَدَّينِ غَيرِ حَنبَلِ
- لَيسَ بِزُمَّيلٍ وَلا كَوَألَلِأَشَمَّ ذِي أُكرُومَةٍ مُسَربَلِ
- نِجارَ نُورُ السابِقِ المُمَهِّلِبِذّالِ سَيبٍ مِن نَدىً مَبَذَّلِ
- لِوُسَّلِ القُربى وَغَيرِ الوُسَّلِتَعَمُّداً لِذي الجَلالِ الأَجلَلِ
- رَجاةَ سَجلٍ مِن يَزيدَ مُسجَلِديوانَ مِصرٍ أَو عَطاءٍ مُجزَلِ
- مِن مُكمَلٍ فيهِ العُلا لِمُكمَلِبَحرِ الأَجارِيِّ حَنيكٍ مُسهِلِ
- يَنهَلُّ لِلسُؤلِ وَقَبلَ السُؤَّلِبِنائِلٍ يَغمُرُ باعَ النُوَّلِ
- مَدَّ الخَليجِ في الخَليجِ المُرسَلِفاشٍ جَداهُ مِن نَداهُ المُشمَلِ
- فُشُوَّ طُوفانِ الرَبيعِ المُرسَلِيَعلَمُ وَالعالِمُ لا كَالأَجهلِ
- أَنَّ حِسابَ العَمَلِ المُحَصَّلِوَالأَولَ مِن غِبِّ الأُمورِ الأُوَّلِ
- عِندَ الإِلَهِ يَومَ جَمعِ العُمَّلِبِمَجمَعِ الحِسابِ وَالمُزَيَّلِ
- وَأَنَّ خَيرَ الخَوَلِ المُخَوَّلِفَلَذ العَطاءِ في الحُقوقِ النُزَّلِ
- فَكَم حَسَرنا مِن عَلاةٍ عَنسَلِحَرفٍ كَقَوسِ الشَوحَطِ المُعَطَّلِ
- لا تَحفِلُ الزَجر وَلا قيلَ حَلِتَشكو الوَجى مِن أَظلَلٍ وَأَظلَلِ
- وَطولِ إِملالٍ وَظَهرٍ مُملَلِبُوَيزِلٌ في راجِفاتٍ بُزَّلِ
- وَمُنعَلٍ أَو قامَ لَمّا يُنعَلِأَجزارُ غِربانِ الفَلاةِ الحُجَّلِ
- في مَجهَلٍ تَجتازُهُ عَن مَجهَلِفي غَيرِ لا صَحبٍ وَلا مُسَبَّلِ
- أَغبَرَ مَكسُوِّ القَتامِ مُخمَلِإِذا النَهارُ كَفَّ رَكضَ الأَخيَلِ
- وَاَعتَمَّتِ القُورُ بِآلٍ سَلسَلِلاثٍ بِأَعناقِ الجِبالِ المُثَّلِ
- إن قال قيل لم أكن في القيَّلوَأَقطَعُ الأَثجَلَ بَعدَ الأَثجَلِ
- مِن حَومَةِ اللَيلِ بِهادي جَمَليوَمَنهَلٍ وَرَدَتُهُ عَن مَنهَلِ
- قَفرَينِ هَذا ثُمَّ ذا لَم يُوهَلِكَأَنَّ أَرياشَ الحَمامِ النُسَّلِ
- عَلَيهِ وُرقانُ القِرانِ النُصَّلِفُوَيقَ طامي مائِهِ المُجَلَّلِ
- جُفالَةَ الأَجنِ كَحَمِّ الجُمَّلِكَأَنَّ نَسجَ العَنكَبوتِ المُرمَلِ
- عَلى ذُرا قُلّامِهِ المُهَدَّلِسُبوبُ كَتّانٍ بَأَيدي الغُزَّلِ
- دَفنٍ وَمُصفَرِّ الجِمامِ مُوءَلِقَبلَ النُمورِ وَالذِئّابِ العُسَّلِ
- وَكُلِّ رِئبالٍ خَضيبِ الكَلكَلِكَأَنَّهُ في جَلَدٍ مُرَفَّلِ
- مُنهَرِتِ الأَشداقِ غَضبٍ مُؤكَلِفي الآهِلينَ وَاَختِرامِ السُبَّلِ
- بَينَ سِماطَي غَيطَلٍ وَغَيطَلِمِن لُجَّتي شَجراءَ ذاتِ أَزمَلِ
- مِن البَعوضِ وَالذُبابِ الأَشكَلِوَكُنتُ لَو عُلِّلتُ ذا مُعَلَّلِ
- فَاِرتاحَ هَمّي وَاَستَخَفَّ كَسَليهَمّي وَما رَأَيتُ مِن مُهَلَّلِ
- دونَ يَزيدَ الفَضلِ وَاِبنِ الأَفضَلِخَيرِ الشَبابِ واِبنِ خَيرِ الكُهَّلِ
- أَقوَمِهِ عِندَ غُفولِ الغُفَّلِلِلّهِ بِالمِئينَ وَالمُفَصَّلِ
- وَبِالمَثاني مِن كِتابٍ مُنزَلِوَفي الحُقوقِ ذُو قَضاءٍ فَيصَلِ
- يَلهَزُ أَصداغُ الخُصومِ المُيَّلِبِالعَدلِ حَتّى يَنتَحوا لِلأَعدَلِ
- بِقَولِ مَرضِيٍّ أَمينِ المِقوَلِمنهات حاج ظاهر ومدخل
- وَالرائِدِ المُثري وَخَيرِ العُيَّلِفَقَد رَأَى الراؤُونَ غَيرَ البُطَّلِ
- أَنَّكَ يا يَزيدُ يا بنَ الأَفحَلِإِذ زُلزِلَ الأَقوامُ لَم تُزَلزَلِ
- عَن دينِ مُوسى وَالرَسولِ المُرسَلِإِذا طارَ بِالناسِ قُلوبُ الضُلَّلِ
- قَتلاً وَإِضراراً بِمَن لَم يُقتَلِوَكُنتَ سَيفَ اللَهِ لَم يُفَلَّلِ
- يَفرَعُ أَحياناً وَحيناً يَختَليسَوالِفَ العادينَ هَذَّ العُنصُلِ
- وَالهامَ وَالبَيضَ اِنتِقافَ الحَنظَلِحَتّى اِرفَأنَّ الناسُ بَعدَ المَجوَلِ
- وَبَعدَ تَشوالِ الحُروبِ الشُوَّلِتَفادياً مِنكَ وَلَم تُفَلَّلِ
- لَوذَ العَصافيرِ وَلَوذَ الدُخَّلِتَحتَ العِضاهِ مِن خَريرِ الأَجدَلِ
- شاحِيَ لحيَيهِ وَحَدَّ المِغوَلِفَقَد عَلِمتُ لَو زَنا مِن أَمَلي
- أَنّي مُلاقٍ ذاتَ يَومٍ عَمَليوَأَنَّ لي يَوماً إِلَيهِ مَجعَلي
- مَتى أُصِبهُ أَردَ مَردى أَوَّليلَستُ بِمَغضوضٍ وَلا مُؤَجَّلِ
- وَراءَهُ عُمرَاً وَلا مُعَجَّلِعُمراً خَلا أَنَّ البَلايا تَبتَلي
- بِالنائِباتِ غَفلَةَ المُغَفَّلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.