قصيدة
يا رَبِّ إِذ شَدَدَتني عِقالاً
العنوان هو المطلع.
العجاج · قافيتها ا · 28 بيتاً
- يا رَبِّ إِذ شَدَدَتني عِقالاًوَلَو تَشاءُ أَسرَعَ اِنحِلالا
- إِن كُنتَ قَد غَيَّرتَ حالي حالامِن كِبَرٍ قَد أَوهَنَ الأَوصالا
- فَلَم أَكُن أَستَنطِقُ العُذّالامِن أَن يَرَوني لِلخَنا قَوّالا
- وَلَم أَكُن لِجارَتي غَوّالاوَلَم أَكُن في جَنبِها جَهّالا
- وَلَم أَكُن أُخادِعُ الضُلّالاوَلا لِما حَرَّمتَهُ أَكّالا
- وَلا لِبَيتِ جارَتي خَتّالابَعدَ المَنامِ أَبتَغي الأَدغالا
- تَبَغّياً ما لَيسَ لي حَلالاعَلَّ الإِلَهُ الباعِثَ الأَثقالا
- يُعقِبُني مِن جَنَّةٍ تَظلالاوَعِنباً يُساقِطُ الأَهدالا
- وَقَد يُثيبُ الصابِرَ النَوالاوَبَلدَةٍ تَستَحسِرُ الأَرسالا
- مِنَ القَطا وَتَبهَظُ الشِمالازَوراءَ تَنضو بَعدَ آلٍ آلا
- إِذا السَرابُ اِستَشخَصَ الأَجذالاوَاَنتَسَجَت رَقارِقاً أَضحالا
- وَاَطَّرَدَت دَياسِقاً أَسمالاوَاَستَشخَصَ الآرامَ وَالتِلالا
- تَخالُها في رَيعِها آجالاشَيبَ رِجالٍ عاتَقَت رِجالا
- وَمَرَّ فيها رَيعُها عَسّالاتَرى بِها آجالَها رِعالا
- فَوضى وَرَفضاً تَتَبَعُ الأَظلالاقَطَعتُ لَمّا آَزَتِ الظِلالا
- أَفياؤُها وَاَشتَعَلَ اِشتِعالافيها سُعارٌ يُنضِجُ الآجالا
- وَسَدَّ لَيلٍ مُلبَسٍ جِلالاإِذا الصَدى جاوَبَهُ إِعوالا
- هامٌ يُنادي مُثكَلٌ إَثكَالاتَخالَهُ مُؤَبِّناً مُختالا
- أَو صَوتَ داعٍ ناشِدٍ إِفالاإِنّا أُناسٌ نَحمِلُ الأَعيالا
- وَنَقسِمُ النِهابَ وَالأَنفالانَكفي الثَأى وَنُعظِمُ الإِجزالا
- وَنُكثِرُ الإِنعامَ وَالإِفضالانَلهزُ ذا الدَرءِ إِذا ما مالا
- في كُلِّ يَومٍ نُحجِرُ الأَبطالاإِذا السُيوفُ اِتُّخِذَت ظِلالا
- وَالسَحَلَ المَوتُ بِها اِنسِحالاوَاَكتَنَعَ القَتلُ بِها وَاَنهالا
- وَساجَلَت قُرومُها سِجالادِلاءَ مَوتٍ تُنشِطُ الحِبالا
- إِنَّ لَنا قَرماً إِذا ما صالاهَدَّ الصُوَى وَأذرَقَ الفِحالا
- يَلقَينَ مِنهُ قِهيَباً جُلالانَقتَصِلُ اللُدَّ بِهِ اِقتِصالا
- بِهِ نَدوكَ المُترَفَ المُختالاإِنَّ لَنا عِزّاً رَسا وَطالا
- حالَفَنا وَاَفتَرَعَ الطِوالاما حالَفَت أَرضٌ بِها الجِبالا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.