قصيدة
أما ورب البيت لو لم أشغل
العنوان هو المطلع.
العجاج · قافيتها غير موسومة · 85 بيتاً
- أَما وَرَبِّ البَيتِ لَو لَم أُشغَلِشُغلاً بِحَقٍّ غَيرِ ما تَكَسُّلِ
- ما كُنتُ مِن تِلكَ الرِجالِ الخُذَّلِذي رَأيِهِم وَالعاجِزِ المُخَسَّلِ
- عَن هَيجِ إِبراهيمَ يَومَ المَرحَلِوَجَعلِ نَفسي مَعَهُ وَمِقوَلي
- مِن أَجلِ أَنَّ وُدَّهُ لَم يَنسُلِمِنّي وَلا بَلاؤُهُ إِذ نَبتَلي
- مِنهُ أَهاضيبَ رَبيعٍ مُسبِلِفَلَستُ أَنساهَ كَما يَنسى السَلي
- عَلى التَنائي وَالزَمانِ الأَعصَلِيا بُشرَتا بِالخَبَرِ المُغَلغَلِ
- إِلَيَّ ذي الحَلاوَةِ المُعَسَّلِجاءَ بِهِ مَرُّ البَريدِ المُرسَلِ
- مِنَ السَراةِ ناشِطاً لِلأَجبُلِبُعالِهِنَّ القَهبِ وَالمُجَزَّلِ
- إِذ نَذَرَ الناذِرُ نَذرَ المُجذَلِصَوماً عَنِ الطَعامِ وَالتَعَلُّلِ
- إِلى اِنقضاءِ شَهرِهِ المُهَلِّلِإِن آبَ إِبراهيمُ لَم يُحَوَّلِ
- وَلَم يُحَمَّل مَغرَماً فَيُثقَلِمِن بَعدِ ما قالَ البَريدُ عَجِّلِ
- بِرِحلَةٍ وَافزَع إِلى التَوَكُّلِفَراحَ مِن حَجرٍ قُبَيلَ المُوصَلِ
- وَقَبلَ مُغسى المَلثِ المُطَفِّلِمُستَجمِعَ الأَمرِ جَميعَ الأَرمَلِ
- تَبري لَهُ مِن أَيمُنٍ وَأَشمُلِخَوالِجٌ مِن أَسعُدٍ أَن أَقبِلِ
- إِلى أُثالَ مُلكِكَ المُؤَثَّلِوَأَصلِ مُلكٍ لَكَ لَم يُزَلزَلِ
- لَو كُنتَ كَالعارِفِ بِالتَفَؤُّلِإِذ بَشَّرَتكَ الطَيرُ أَن لا تَوجَلِ
- عَلِمتَ أَنَّ اللَهَ غَيرُ مُغفِلِحُسنى مَساعيكَ وَلا مُبَدِّلِ
- حُسناكَ سُوءاً فاجرِ غَيرَ مُجبِلِحُزونَةً وَلا بِسَهلٍ مُوحِلِ
- مُبَجَّلاً وَالحَظُّ لِلمُبَجَّلِفَقَد كَفى اللَهُ غيالَ الغُوَّلِ
- وَأَطعِمِ الواشينَ خُشنَ الجَندَلِفَاِنقَضَّ بِالسَيرِ وَلا تَعَلَّلِ
- بِمِجدَلٍ وَنِعمَ رَأسُ المِجدَلِعَلَيهِ بِاللهِ بَلاغُ الرُحَّلِ
- مِنَ الصِحابِ وَمَتاعُ المُرمِلِسامٍ إِلى المَعلاةِ غَيرُ حَنبَلِ
- كَزٍّ وَلا مُزَلَّمٍ كَوَألَلِوَصّالِ إِخوانِ النَدى مُوَصَّلِ
- يَرتاحُ أَن تَبرُدَ ريحُ الشَمألِيَرمي بِأَجوازِ المَهارى النُحَّلِ
- ذَوابِلاً مِثلَ القِسِيِّ الذُبَّلِحَوانياً مِن سُبَّتٍ وَذمَّلِ
- يَنتُقنَ بِالقَومِ مِنَ التَزَغُّلِوَهِزَّةِ المِراحِ وَالتَخَيُّلِ
- مَيسَ عُمانَ وَرِحالَ الإِسحِلِيَغلو بِها رَكبانُها وَتَغتَلي
- مَعجَ المَرامي عَن قياسِ الأِشكَلِمِن قُلقُلاتٍ وَطُوالٍ قُلقُلِ
- بِأَذرُعٍ سَوابِحٍ وَأَرجُلِمُجَنَّباتٍ للِنجاءِ زُجَّلِ
- يَقطَعنَ عَرضَ الأَرضِ بِالتَمَحُّلِجَوزَ الفَلا مِن أَرمُلٍ وَأرمُلِ
- عَوانِكاً مِن عَقِدٍ مُسَلسَلِتَرى لِصيرانِ المَها المُسَروَلِ
- وَشيَ شَوىً تَحتَ سَراً مُجَلَّلِسَبائِبَ الكَتّانِ بَعدَ الغُسَّلِ
- مَكانِساً مِن مُحدَثٍ وَمُوأَلِفي هَيكَلِ الضالِ وَأرطىً هَيكَلِ
- وَأُمُلٍ مَوصُولَةٍ بأمُلِتَنحى بِطولِ أَحبُلٍ وَأَحبُلِ
- عَزفَ مَعازيفَ قِفافٍ قُفَّلِتَسمَعُ في أَصوائِهِنَّ المُثَّلِ
- بَعدَ الكَرى تَنهيتَ هامٍ ثُكَّلِيُعقِبنَ بَعدَ النَومِ بِالتَوَلوُلِ
- إِذا الظَلامُ وَهوَ داجي المِشمَلِتَغَمَّدَ الأَعلامَ بِالتَجَلُّلِ
- وَحالَتِ الظَلماءُ بِالتَهَوُّلِدونَ الجِبالِ وَفِجاجِ المَنقَلِ
- وَأَحثَلَ الوَسيقَ كُلَّ مُحثَلِمِنَ المَطايا وَالرِجالِ الوُغَّلِ
- لَقيتَ إِبراهيمَ غَيرَ زُمَّلِيَنقَضُّ بِالقَومِ اِنقضاضَ الأَجدَلِ
- إِذا سَقى النُعاسُ كُلَّ مَفصِلِعُسَّ كَرىً مِنَ الكَرى المُثَمِّلِ
- وَآضَتِ الأَعناقُ سولَ العُنصُلِمُختَضِعاتٍ بِرُؤوسٍ مُيَّلِ
- هَنّا وَهَنّا بِرَجوفٍ مُرقِلِتَراهُ لِلواسِطِ كِالمُقَبِّلِ
- أَقامَ إِبراهيمُ صَدرَ العَنسَلِإِذ خَثَرَ القَومُ خَثورَ الثُمَّلِ
- حِتّى إِذا أَعجازُ لَيلٍ غَيطَلِأَوفَت عَلى الغَورِ وَلَمّا تَفعَلِ
- وَصاحَ مِنها في تَوالي ما تَلىضِياءُ فَجرٍ كَالضِرامِ المُشعَلِ
- تَجلو قُداماهُ الدُجى فَتَنجَليعَن صَلَتانٍ مِثلِ صَدرِ المُنصُلِ
- أَفنى الضَريباتِ وَلَم يُفَلَّلِيُذري بِارعاشِ يَمينِ المُؤتَلي
- خُضُمَّةَ الذِراعِ هَذَّ المُختَليسُوقَ الحَصادِ بَغُروبِ المِنجَلِ
- حَتّى تَناهى حَيثُ لَم يُتَلتَلِوَلَم يُحَوِّل رَحلَهُ في المَنزِلِ
- وَحاقِدٍ أَزمَعَ بِالتَزَيُّلِأَن يُخبِرَ الإِمامَ كُلَّ مَدخَلِ
- مِن أَهلِهِ وِباطِنٍ وَجَلَلِفَقالَ للاِمامِ هَذا قِبَلي
- بِذي غِنى أَهلي أَصفى مَأكَليقال لَهُ الإِمامُ ما جَمَعتَ لي
- فَقالَ إِبراهيمُ عُذرَ المُؤتَلىأَما وَعَهدِ اللَهِ أَن لَم أَغفُلِ
- جَمعاً وَلَكِنَّ جَميعَ عَمَليشَقَّقَهُم شَلُّ السنينَ الشُلَلِ
- يَعُدنَ بَعدَ البَدءِ بِالتَجَبُّلِيَدَعنَ ذا الثَروَةِ كَالمُعَيَّلِ
- وَصاحِبَ الإِقتارِ لَحمَ الجَيئَلِوَالعَضِ مِن جَدبِ زَمانٍ مُعضِلِ
- وَعُرفاءَ لِلامام حُمَّلِعَلى العَمى وَعَن هُداهُم ذُهَّلِ
- لِما اَستَطاعوا مِن خَبالٍ خُبَّلِوَلِلأَميرِ مُعنِتينَ غُلَّلِ
- مِن حُرُماتِ اللَهِ ما لَم يُحَلَلِوَإِن لَقوا ذا ضَعفَةٍ قالوا اِجعَلِ
- فَاِن يَوضِّح بِالخَبيثِ الأَقلَلِيَرضوا وَيَنسوا خَفَرَ التَزَوُّلِ
- وَإِن يَقُل لا جُعلَ عِندي يُعكَلِمِنها ثِنىً عَلى ثِنىً مُعَقَّلِ
- يُقالُ عُمّالٌ وَشَرُّ عُمَّلِوَلا أُحاشي عَن فُلٍ وَلا فُلِ
- كُلَّ أَصَمَّ قَلبُهُ مَهما يَليمِمّا يَعافُ الصالِحونَ يَأكُلِ
- وَجَدَ الكَليبِ بِاللِحامِ الصُلَّلِمُستَبطِناً أَمانَةً كَالمُنخُلِ
- فَأَصبَحوا بَعدَ الزَمانِ الدَغفَلِكَالبُردِ بَعدَ الجِدَّةِ المُرَعبَلِ
- فَرَعلَةٌ بِالأُدَمى وَالمغسَلِوَالخَرجِ لا تَستطيعُ مِن تَحَلحُلِ
- وَبِالرُسومِ ورَواطِي صُلصُلِرَضائِمٌ أَعيَت عِنِ التَنَقُّلِ
- هَلكَى بِلا تَجرٍ وَلا تَمَوُّلِوَكَرِشٍ بِهَجرٍ لَم يَحتَلِ
- وَعامِدٍ بِنَفسِهِ لِلدَّيبُلِوَعامِدٍ سَمتَكَ لَم يُنَعَّلِ
- نَعلاً وَلا ظَهراً سِوى التَرجُّلِحَتّى تَناهى لِمناهي المَوئِلِ
- مِن فَقرِهِ وَمُنعِشِ المُعَوِّلِإِلى سُلَيمانَ العَقولِ المُعقِلِ
- لِذي عُقولِ الناسِ وَالمُنكِّلِذا الدَرءِ حَتّى يَنتَحوا لِلأعدَلِ
- قَومٌ لَهُم عَزازَةُ التَدَكُّلِعَلى العِدى وَسُخرَةُ المُرَفَّلِ
- ما فَتِئوا مِن أَوَّلٍ فأَوَّلِيَمرونَ أَخلافَ الحُروبِ البُهَّلِ
- حَتّى يُدِرّوها عَلى التَبَخُّلِلَهُم بِآكالِ الدَسيعِ العُدمُلِ
- وَما اِصطَلى أرماحَهُم مِن مُصطَلِمِن العِدى في كُلِّ يَومٍ مُعضِلِ
- يَحُشُّ قَتلاً بِأَكُفِّ القُتَّلِإِلّا جَلوا عَنهُ عَجاجَ القَسطَلِ
- بِوَلقِ طَعنٍ غائِرٍ وَنُجَّلِيَختَرِمُ الأَجوافَ بِالتَخَلُّلِ
- خِلالَ ضَربٍ حَيثُ يَفلي المُفتَليمِن الرُؤوسِ وَالقَذالِ الأَقذَلِ
- إِلّا هَوى عَدُوُّهُم لِلكَلكلِأَو لِقَفاهُ بِالحَضيضِ الأَسفَلِ
- وَفي الحَراكيكِ بِخُدبٍ جُزَّلِلُجفاً كَأِشداقِ القِلاصِ الهُدَّلِ
- وَإِن سُقاةُ المَجدِ يَومَ المَحفِلِتَواضَخوا في الجَمِّ وَالتَمكُّلِ
- حَول الجِبى بِدالياتِ المُدَّلينَفى السُقاةَ بِالمَقامِ الأَوشَلِ
- وَاَغتَرفَ المَجدَ بغَربٍ سَحبَلِرَحبِ الفُروغِ حَوأَبٍ مُثَجَّلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.