قصيدة
جاري لا تستنكري عذيري
العنوان هو المطلع.
العجاج · قافيتها غير موسومة · 86 بيتاً
- جارِيَ لا تَستَنكِري عَذيريسَعي وَإِشفاقي عَلى بَعيري
- وَحَذَري ما لَيسَ بِالمَحذورِوَقَذَري ما لَيسَ بِالمَقذورِ
- وَكَثرَةَ التَخبيرِ عَن شُقوريوَهَل يَرُدُّ ما خَلا تَخبيري
- مَعَ الجَلا وَلائِحِ القَتيرِوَحِفظَةٍ أَكَنَّها ضَميري
- لَو أَنَّ عُصمَ شَعفاتِ النيرِيَسمَعنَهُ باشَرنَ لِلتَبشيرِ
- بَينَ اِقتحامِ الطَوعِ وَالخُرورِإِذ تَرتَمي مِن خَلَلِ الخُدورِ
- بِأَعيُنٍ مُحَوَّراتٍ حورِخُزرٍ بِأَلبابٍ إِلَيَّ صُورِ
- إِذ نَحنُ في ضَبابَةِ التَسكيرِوَالعَصرِ قَبلَ هَذِهِ العُصورِ
- مَجَرَّساتٍ غِرَّةَ الغَريرِبِالريمِ وَالريمُ عَلى المَزجورِ
- فَقد سَبَتني غَيرَ ما تَعذيرِمَرمارَةٌ مِثلُ النَقا المَرمورِ
- بَرّاقَةٌ كَظَبيَةِ البَريرِتَمشي كَمَشي الوَحلِ المَبهورِ
- عَلى خَبَندى قَصَبٍ مَمكورِكَعُنقُراتِ الحائِرِ المَسكورِ
- غَراءُ تَسبي نَظَرَ النَظورِبِفاحِمٍ يُعكَفُ أَو مَنشورِ
- كَالكَرمِ إِذ نادى مِنَ الكافورِفي خُشَشاوَي حُرَّةِ التَحريرِ
- فَاِن يَكُن أَمسى البِلى تَيقوريوَالمَرءُ قَد يَصيرُ لِلتَّصييرِ
- مُقَرَّراً بِغَيرِ لا تَقريرِبَعدَ شَبابٍ عَبعَبِ التَصويرِ
- فربَّ ذي سُرادِقٍ مَحجورِجَمِّ الغَواشي حاضِرِ المَحضورِ
- أَشوسَ عَن سِفارَةِ السَفيرِسُرتُ إِلَيهِ في أَعالي السورِ
- دونَ صِياحِ البابِ وَالصَريرِبِجاهِ لا وَغلٍ وَلا مَغمورِ
- عالي النَثا وَالوَجهِ مُستَنيرِبَل بَلدَةٍ مَرهوبَةِ العاثورِ
- تُنازِعُ الرياحَ سَحجَ المُورِزَوراءَ تَمطو في بلادٍ زورِ
- إِذا حَبا مِن رَملِها الوَعورِعَوانِكٌ مِن ضَفِرٍ مَأطورِ
- بِالقورِ مِن قِفافِها وَالقورِوَنَسَجَت لَوامِعُ الحَرورِ
- بِرَقرَقانِ آلِها المَسجورِسَبائِباً كَسَرَقِ الحَريرِ
- لا هَيتُ أَخشى هَولِها المَذكورِبِناعِجٍ كَالمِجدَلِ المَجدورِ
- عولي بِالطينِ وَبِالأجورِكَأَنَّ عَينَيهِ مِنَ الغُؤورِ
- بَعدَ الإِنَى وَعَرَقِ الغُرورِقَلتانِ في لَحدَي صَفاً مَنقورِ
- أَذاكَ أَم حَوجَلَتا قارورِغَيَّرتا بِالنَضجِ وَالتَصييرِ
- صَلاصِلَ الزَيتِ إِلى الشُطورِتَحتَ حِجاجَي شَدقَمٍ مَضبورِ
- في شَعشَعانِ عُنُقِ يَمخورِحابي الحُيودِ فارِضِ الحُنجورِ
- كَالجِذعِ إِلّا لِيفَهُ المَأبورِمُرَكَّبٍ في صَلَبٍ مَزفورِ
- وَعَجُزٍ يَنفِرُ لِلتَّنقيرِيَكادُ يَنسَلُّ مِنَ التَصديرِ
- عَلى مُدالاتي وَالتَوقيرِتَدافُعَ الأَتِيِّ بِالقُرقورِ
- هَيَّأَهُ لِلعَومِ وَالتَمهيرِنجارُهُ بِالخَشَبِ المَنجورِ
- وَالقيرِ وَالضَبّاتِ بَعدَ القيرِوَمَدَّ مِن جِلالِهِ المَثجورِ
- صَورُ العُرى في دَقَلٍ مَأصورِلأياً يُثانيها عَنِ الجُؤورِ
- جَذبُ الصَرارِيّين بِالكُرورِإِذ نَفَحَت في جَلِّهِ المَشجورِ
- حَدواءُ جاءَت مِن بِلادِ الطورِتُزجي أَراعيلَ الجَهامِ الخورِ
- فَهوَ يَشُقُّ صائِبَ الخَريرِمُعتَلِجاتِ واسِقٍ مَزخورِ
- إِذا اِنتَحى بِجُؤجُؤٍ مَسمورِوَتارَةً يَنقَضُّ في الخُؤورِ
- تَقَضِّيَ البازي مِنَ الصُقورِبَل خِلتُ أَعلاقي وَجِلبَ الكورِ
- عَلى سَراةِ رائِحٍ مَمطورِظَلَّ بِذاتِ الحاذِ وَالجُذورِ
- مِنَ الدَبيلِ ناشِطاً لِلدورِيَركَبُ كُلَّ عاقِرٍ جُمهورِ
- مَخافَةً وَزَعَلَ المَحبورِوَالهَولَ مِن تَهَوُّلِ الهُبورِ
- حَتّى اِحتَداهُ سَنَنُ الدَبورِوَالظِلُ في جَحرٍ مِنَ الجُحورِ
- جَحرِ بَحيرِ أَو أَخي بَحيرِإِلى أَراطٍ وَنَقاً تَيهورِ
- مِنَ الحِقافِ هَمِرٍ يَهمورِفَباتَ في مُكتَنَسٍ مَعمورِ
- مُساقِطٍ كَالهَودَجِ المَخدورِكَأَنَّ ريحَ جَوفِهِ المَزبورِ
- في الخُشبِ تَحتَ الهَدَبِ اليَخضورِمَثواةُ عَطّارينَ بِالعُطورِ
- أَهضامِها وَالمِسكِ وَالكافورِمِن أَرَجِ الصيرانِ بِالمَصيرِ
- وِبالشِتاءِ حَضِرُ المَحضورِوَإِن نَحا كَالنابِثِ المُثيرِ
- مَرَّت لَهُ دونَ الرَجا المَحفورِنَواشِطُ الأَرطاةِ كَالسُيورِ
- مُجرَمِّزاً كَضِجعَةِ المَأسورِمُستَشعِراً خَوفاً عَلى وقورِ
- كَأَنَّ هِفتَ القِطقِطِ المَنثورِبَعدَ رَذاذِ الديمَةِ المَحدورِ
- عَلى قَراهُ فِلَقُ الشُذورِحَتُى جَلا عَن لَهَقٍ مَشهورِ
- لَيلَ تِمامٍ تَمَّ مُستَحيرِعُكامِسٍ كَالسُندُسِ المَنشورِ
- بَينَ الفِرِندادَينِ ضَوءُ النورِيَمشي كَمَشي المَرِحِ الفِخّيرِ
- سُروِلَ في سَراوِلِ الصُفورِتَحتَ رِفَلِّ السَنَدِ المَزرورِ
- أَو مَرزُبانِ القَريَةِ المَخمورِدُهقِنَ بِالتاجِ وَبِالتَسويرِ
- فَحَطَّ في عَلقى وَفي مُكورِبَينَ تَواري الشَمسِ وَالذُرورِ
- مُبتَكِراً فَاِصطادَ في البُكورِذا أَكلُبٍ نَواهِزٍ ذُكورِ
- يُهمِدنَ للاِجراسِ وَالتَشويرِوَاللَمعِ إِن خافَ نَدى الصَفيرِ
- فَرُعنَهُ وَالرَوعُ لِلمَذعورِفَاِنصاعَ وَهرَ ذاخِرُ الشَكيرِ
- مِنَ بَغيهِ مُقارَبُ التَهجيرِوَتارَةً يَمورُ كَالتَعذيرِ
- نَسجَ الشَمالِ حَدَبَ الغَديرِوَفيهِ كَالإِعراضِ لِلعُكورِ
- مِيلَينِ ثُمَّ قالَ في التَفكيرِإِنَّ الحَياةَ اليَومَ في الكُرورِ
- أَو أَتَرَدّى وَمَعي ثُؤُوريفَكَرَّ وَالنَصرُ مَعَ الصَبورِ
- مُعتَرِفاً لِلقَدَرِ المَقدورِبِوَقعِ لا جافٍ وَلا ضَجورِ
- بِسَلهَبٍ لُيّنَ في تُرورِمُطَّرِدٍ كَالنَيزَكِ المَطرورِ
- لا غَرِلِ الطولِ وَلا قَصيرِإِذا اِستَدَرنَ حَولَ مُستَديرِ
- لِشَزرِهِ صانَعَ بِالمَشزورِوَيَسَرٍ إِن دُرنَ لِلمَيسورِ
- يُجشِمُهُنَّ آلَةَ المَوتورِقَسراً وَيَأبى سُنَّةَ المَقسورِ
- حامي الحُمَيّا مَرِسُ الضَريرِيَنشُطُهُّنَ في كُلى الخُصورِ
- مَرّاً وَمَرّاً ثُغَرَ النُحورِوَتارَةً في طَبَقِ الظُهورِ
- وَبَجَّ كُلَّ عانِدٍ نَعورِأَجوَفَ ذي ثَوّارَةٍ ثَؤورِ
- قَضبَ الطَبيبِ نائِطَ المَصفورِيَذُبُّ عَنهُ سَورَةَ السَؤورِ
- مِن داجِنٍ أَو ناهِزٍ مَذمورِذَبَّ المُحامي أَوَّلَ النَفيرِ
- كَأَنَّ نَضخَ عَلَقِ الصُدورِبِرَوقِهِ نَواضِخُ العَبيرِ
- حَتّى إِذا اِعتَصَمنَ بِالهَريرِوَالنَبحِ وَاَستَسلَمنَ لِلتَعويرِ
- وَقَد يَثوبُ الرَوعُ لِلمَكثورِحَتّى رَآهُنَّ مِنَ التَسكيرِ
- مِن ساعِلٍ كَسُعلَةِ المَجشورِوَنازِعٍ حَشرَجَةَ الكَريرِ
- وَنَشِبٍ في رَوقِهِ مَجرورِوَخابِطٍ ثَنيينِ مِن مَصيرِ
- يَخبِطُهُ خَبطَ اللَقا المَعفورِوَلّى كَمِصباحِ الدُجى المَزهورِ
- كَأَنَّهُ مِن آخِرِ الهَجيرِقَرمُ هِجانٍ هَمَّ بِالفُدورِ
- يَمشي بِأَنقاءِ أَبي حِبريرِمَشيَ الأَميرِ أَو أَخي الأَميرِ
- يَمشي السِبطَرى مِشيَةَ التَجبيرِأَو فَيخُمانِ القَريَةِ الكَبيرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.