قصيدة
طاف الخيالان فهاجا سقما
العنوان هو المطلع.
العجاج · قافيتها ا · 21 بيتاً
- طافَ الخَيالانِ فَهاجا سَقَماخَيالُ تُكنى وَخَيالُ تَكتَما
- باتا يِجوسانِ وَقَد تَجَرَّمالَيلُ التِمامِ غَيرَ عِنكٍ أَدهَما
- بِالخَيفِ مِن مَكَةَ ناساً نُوَّمافَأَرّقا عيساً وَشُعثاً سُهَّما
- أَسرَوا وَأَسرَينَ هَزيعاً ثُمَ ماعَرَّسنَ إِلّا ما يُحِلُّ القَسما
- يا ذِكرَةً ذَكَرتُ لَيلى بَعدَماجالَ الفُؤادُ جَولَةً وَاستَهزَما
- وَاَستَبدَلَت لَيلى حَماةً وَحَماقامَ تُريكَ رَهبَةً أَن تُصرَما
- ساقاً بخَنَداةً وَكَعباً أَدرَماوَكَفلاً وَعثاً وَكَشحاً أَهضَما
- وَفَخِذاً لَفّاءَ تَمَّت عِظَماوَمَأكِماتٍ يَرتَجِجنَ وُرَّما
- فَالحَمدُ لِلّهِ الَّذي قَد أَنعَماعَلى أَبي الشَعثاءِ نُعمى ثُمَّ ما
- بَدَّلَها إِلّا بِاحسانٍ كَماأَتَمَّ نُعماهُ عَلى مَن أَسلَما
- لا أَشتِمُ المَرءَ الكَريمَ مَغنَماوَلا أَرى شَتمَ البَريءِ مَغنَما
- وَلا اِبنَ عَمّي أَن أَراهُ مُفحَماوَجارَةَ البَيتِ أَراها مَحرَما
- كَما قَضاها اللَهُ إِلّا أَنَّمامَكارِمُ السَعي لِمَن تَكَرَّما
- مَخافَةَ اللَهِ وَعِلماً أَنَّمايَجزي المُجازي عامِلاً ما قَدَّما
- وَقَد أَتاني أَنَّ عَبداً أَكشَمافي عَدَدٍ بَخسٍ وَخَطمٍ أَكزَما
- يُوعِدُني وَلَو رَآني طَرسَماوَشَدَّ لَحيَيهِ لِجاماً مُلجَماً
- تَضَرُّعَ القَعودِ لاقى المُقرَماتَرى الجِمالَ تَحتَهُ إِذا سَما
- مُختَضِعاتٍ تَحتَ جَسرٍ أَحزَمايَخَفنَ مِنهُ نَهكَةً وَأَضَما
- وَحَدَّ نابٍ لَم يَكُن مَحَجَّماإِن شِئتَ أَن تَعلَمَ أَو تَعَلَّما
- أَيُّ الحِصانَينِ يَكونُ الأَبهَمافَواعِدِ الناسَ أَماراً مَعلَما
- حيثُ يَبُذُّ السابِقُ المُزَلَّماوَيَمنِحُ الكَلّوبَ عَجَباً مُسلَما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.