قصيدة
الحمد لله الذي استقلت
العنوان هو المطلع.
العجاج · قافيتها غير موسومة · 36 بيتاً
- الحَمدُ لِلّهِ الَّذي اِستَقَلَّتِبِاذنِهِ السَماءُ وَاَطمَأَنَّتِ
- بِاذنِهِ الأَرضُ وَما تَعَتَّتِوَحى لَها القَرارَ فَاِستَقَرَّتِ
- وَشَدَّها بِالراسياتِ الثُبَّتِرَبُّ البِلادِ وَالعِبادِ القُنَّتِ
- وَالجاعِلُ الغَيثَ غياثَ المُسنِتِوَالجامِعُ الناسَ لِيَومِ المَوقِتِ
- بَعدَ المَماتِ وَهوَ مُحيي المُوَّتِيَومَ تَرى النُفوسُ ما أَعَدَّتِ
- مِن نُزُلٍ إِذا الأُمورُ غَبَّتمِن سَعيِ دُنيا طالَ ما قَد مُدَّتِ
- حَتّى اِنقضَى قَضاؤُها فَأَدَّتِإِلى الإِلَهِ خَلقَهُ إِذ طَمَّتِ
- غاشِيَةُ الناسِ الَّتي تَغَشَّتِيَومَ يَرى المُرتابُ أَن قَد حُقَّتِ
- إِذا رَأى مَتنَ السَماءِ اِنقَدَّتِوَحيَ الإِلَهِ وَالبِلادَ رُجَّتِ
- وَهوَ الَّذي أَنعَمَ نُعمى عَمَّتِعَلى الذينَ أَسلَموا وَسَمَّتِ
- فَلَم يَغِب عِن لَيلَتي وَلَيلَتيوَاللَيلَةِ الأُخرى الَّتي اِسمَهَرَّتِ
- وَلَيلَةٍ مِن اللَيالي مَرّتِبِكابِدٍ كابَدتُها وَجَرَّتِ
- كَلكَلَها لَولا الإِلَهُ ضَرَّتِفي ظُلَمٍ أَزَلَّها فَزَلَّتِ
- عَني وَلَولا اللَهُ ما تَجَلَّتِبِتُّ لَها يَقظانَ وَاِقسَأَنَّتِ
- إِذا رَجَوتُ أَن تَضيءَ اِسوَدَّتِدونَ قُدامى الصُبحِ فَاِرجحَنَّتِ
- مِنها عَجا ساءُ إِذا ما التَجَّتِحَسِبتُها وَلَم تُكَرَّ كَرَّتِ
- كَأَنَّما نُجومُها إِذ وَلَّتِزُوراً تُباري الغَورَ إِذ تَدَلَّتِ
- عُفرٌ وَثيرانُ الصَريمِ جَلَّتِلِنُجعَةٍ أَو شَلَّها فَاِنشَلَّتِ
- أَجراسُ ناسٍ جِشَؤوا وَمَلَّتِأَرضاً وَأهوالَ الجَنانِ اِهوَلَّتِ
- وَهوَ الَّذي أَبصَرَ لَيلاً لَمعَتيبِاللَكفِّ إِذ أُمسِكَ بِالمُصَوَّتِ
- وَحالَتِ اللأَواءُ دونَ نَشغَتيعَلى حيازيمي وَعَضَّت لَبَّتي
- وَكُربَتي وَقَد تَدانَت كُربَتيوَأَخَذَ المَوتُ بِجَنبَي لِحيَتي
- وَسَبَلاتي وَبِجَنبي لِمَّتيأَصبحَ قَومي يَحفِرونَ حُفرَتي
- يَدعونَ بِاسمي وَتَناسوا كُنيَتيبَنو بَنِيَّ وَبَناتٌ لابنَتي
- فَسَرَّ وُدّادي وَساءَ شُمَّتيإِذ رَدَّها بِكَيدِهِ فَاِرتَدَّتِ
- إِلى أَمارٍ وَأَمارٌ مُدَّتيدافَعَ عَني بِنُقَيرٍ مَوتَتي
- بَعدَ اللَتَيّا وَاللَتيا وَالَّتيإِذا عَلَتها أَنفُسٌ تَرَدَّتِ
- فَاِرتاحَ رَبّي وَأَرادَ رَحمَتيوَنِعمَةً أَتَمَّها فَتَمَّتِ
- فَرَدَّها عَني وَقَد أَعَدَّتِأَظفارَها وَنابَها وَحَدَّتِ
- فَأَساً وَمِسحاةً لِنَحتِ جَبلَتيأَو مِن أَشَدَّ بَعدَ ما قَد شَدَّتِ
- لَمّا رَأى أَن لَيسَ تَغني عُدَّتيوَلا الدعاءُ إِن جَهَدتُ دَعوَتي
- شَيئاً وَلا تَرفَعُ جَنبي صَرعَتيوَكانَت الحَياةُ حَيثُ حُبَّتِ
- وَذِكرُها هَنَّت وَلاتَ هَنَّتِفَقُلتُ لِلحَوباءِ حينَ هَمَّتِ
- بَأَن تَخِفَّ جَزَعاً أَو خَفَّتِهَل أَنا إِلّا رَجُلٌ مِن أُمَّتي
- أَقضي كَمَثلِ بَعضِ ما قَد قَضَّتِأَو عِظَةٌ إِن نَفسُ حُرٍّ بَلَّتِ
- أَو طُلِبَت بِالجَهدِ ما قَد أَلَّتِأَو الحَياةُ فَالحَياةُ مُنيَتي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.