قصيدة
كم قد حسرنا من علاة عنس
العنوان هو المطلع.
العجاج · قافيتها س · 39 بيتاً
- كَم قَد حَسَرنا مِن عَلاةٍ عَنسِكَبداءَ كَالقَوسِ وَأَخرى جَلسِ
- دِرفسَةٍ وَبازِلٍ دِرَفسِمُحتَنِكٍ صَخمِ شُؤونِ الرَأَسِ
- كَأَنَّهُ مِن طولِ جَذعِ العَفسِوَرَملانِ الخِمسِ بَعدَ الخِمسِ
- وَالسِدسِ أَحياناً وَفَوقَ السِدسِيُنحَتُ مِن أَقطارِهِ بِفَأسِ
- مِن أَرضِهِ إِلى مَقيلِ الحِلسِكَأَنَّ إِمسيّاً بِهِ مِن أَمسِ
- يَصفَرُّ لِليُبسِ اِصفرارَ الوَرسِمِن عَرَقِ النَضحِ عَصيمُ الدَرسِ
- خَوّى عَلى مُستَوياتٍ خَمسِكِركِرَةٍ وَثَفِناتٍ مُلسِ
- وَكَم قَطَعنا مِن قِفافٍ حُمسِغُبرِ الرِعانِ وَرِمالٍ دَهسِ
- وَعرٍ نُساميها بِسَيرٍ وَهسِوَالوُعسِ وَالطِرّادِ بَعدَ الوُعسِ
- وَصَحصَحانٍ قَذَفٍ كَالتُرسِوَمِن أُسودٍ وَذِئابٍ غُبسِ
- وَمَرِّ أَيامٍ وَلَيلٍ مُغسِوَعَطفِ نَعماءَ وَمَرِّ بُؤسِ
- يَنضَحنَنا بِالقَرسِ بَعدَ القَرسِدونَ ظِهارِ اللُبسِ بَعدَ اللُبسِ
- حَتّى اِحتَضَرنا بَعدَ سَيرٍ حَدسِإِمامَ رَغسٍ في نِصابِ رَغسِ
- مَلَّكَهُ اللَهُ بِغَيرِ نَحسِخَليفَةً ساسَ بِغَيرِ فَجسِ
- خَناً وَلا تَكثُّرٍ بِالبَخسِيَقبلُ أُنسَ أَهلِهِ بِالأُنسِ
- وَيَهرُسُ الداءَ وَفَوقَ الهَرسِرَأسٌ قِوامُ الدينِ وابنُ رَأسِ
- وَخَضِلُ الكَفَينِ غَيرُ نِكسِكَالغَيثِ هَدَّ الرَجسَ بَعدَ الرَجسِ
- فَثارَتِ العَينُ بِماءٍ بَجسِماءِ نَشاصٍ هاجَ بَعدَ اليَأسِ
- سَحَّ النَهارَ وَإِذا ما يُمسيوَرَجَّ غُرُّ مُزنِهِ بِالدَبسِ
- بِوابِلٍ يُحيي عُروقَ اليَبسِبَينَ اِبنِ مَروانَ قَريعِ الإِنسِ
- وَاِبنَةِ عَبّاسِ قَريعِ عَبسِضِياءَ بَينَ قَمَرٍ وَشَمسِ
- أَزهَرُ لَم يولَد بِنِجمِ النَحسِبَينَ نَجيبٍ لَم يُعَب بِوَكسِ
- وَحاصِنٍ مِن حاصِناتٍ مُلسِمِنَ الأَذى وَمِن قِرافِ الوَقسِ
- مِن قِنسِ مَجدٍ فَوقَ كُلِّ قِنسِفي الباعِ إِن باعوا وَيَومَ الحَبسِ
- يَكفونَ أَثقالَ ثَأى المُستَأسِيوَيَفصِلونَ اللُبسَ بَعدَ اللُبسِ
- مِنَ الأُمورِ الرُبسِ بَعدَ الرُبسِوَيَعتَلونَ مِن مَأى في الدَحسِ
- بِالمَأسِ يَرقى فَوقَ كُلِّ مَأسِلُيوثُ هَيجا لَم تُرَم بِأَبسِ
- ضَراغِمٌ تَنفي بِأَخذٍ هَمسِعَن باحَةِ البَطحاءِ كُلَّ جَرسِ
- فَالأُسدُ مِن مُغَلصَمٍ وَخُرسِوَما أَراهُم جَزَعاً بِحَسِّ
- عَطفُ البَلايا المسَّ بَعدَ المَسِّوَعَرَكاتُ البَأسِ بَعدَ البَأسِ
- أَن يَسمَهِرُّ وَالضِراسِ الضَرسِوَيَنزِلوا بِالسَهلِ بَعدَ الشَأسِ
- مِن مَرِّ أَيّامٍ مَضَينَ عُمسِوَأَن يُرَوّوا نَهَلَ المُجتَسِّ
- مِنَ العِدا بِالكَأسِ بَعدَ الكَأسِمِن الذُعافِ غَيرَ ما تَحَسِّ
- وَشانِيءٍ أَرضَوهُ بِالأَخَسِّمِن أَمرِهِ بالهَجسِ بَعدَ الهَجسِ
- وَإِن رَأَوا بُنيانَهُ ذا كِبسِتَطاوَحوا أَركانَهُ بِالرَدسِ
- هَدّاً وَدَقّاً بِالمَرادي الفُطسِقَد عَلِمَ القُدّوسُ مَولى القُدسِ
- أَنَّ أَبا العَباسِ أَولى نَفسِبِمَعدِنِ المُلكِ القِديمِ الكِرسِ
- فُروعِهِ وَأَصلِهِ المُرَسّيلَيسَ بِمَقلوعٍ وَلا مُنحَسِّ
- حَتّى تَزولَ هَضَباتُ حَرسِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.