قصيدة
أبلغ أبا سلمى رسولا يروعه
العنوان هو المطلع.
العباس بن مرداس · قافيتها ل · 14 بيتاً
- أَبلِغ أَبا سَلمى رَسولاً يَروعُهُوَلَو حَلَّ ذا سِدرٍ وَأَهلي بِعَسجَلِ
- رَسولَ اِمرِيءٍ أَهدى إِليكَ نَصيحَةًفَإِن مَعشَرٌ جادوا بِعِرضِكَ فَاِبخَلِ
- فَإِن بَوَّءوكَ مَنزِلاً غَيرَ طائِلٍغَليظاً فَلا تَنزِل بِهِ وَتَحَوَّلِ
- وَلا تَطعَمَن ما يُطعِمونَكَ إِنَّماأَتَوكَ عَلى قُربانِهِم بِالمُثَمَّلِ
- وَحُلَّ النَجاةَ لَيسَ مَن حَلَّ نَجوَةًكَمَن حَلَّ في فَرجِ السِماكِ بِمَحفِلِ
- أَبَعدَ الإِزارِ مُجسَداً لَكَ شاهِداًأَتَيتَ بِهِ في الدارِ لَم يَتَزَيَّلِ
- أَراكَ إِذاً قَد صِرتَ لِلقَومِ ناضِحاًيُقالُ لَهُ بِالغَربِ أَدبِر وَأَقبِلِ
- وَأُنبِئتُ أَن قَد أَلزَموكَ نُفوذَهُوَذَلِكَ لِلجيرانِ عَزلٌ بِمَعزِلِ
- كِلانا عَدُوٌّ لَو يَرى في عَدُوِّهِمَساغاً وَكُلٌّ في العِدا غَيرُ مُجمِلِ
- إِذا ما اِلتَقَينا كانَ أُنسُ حَديثِناصُماتا بِطَرفٍ كالمَعابِلِ أَطحَلِ
- فَخُذها فَلَيسَت لِلعَزيزِ بِخُطَّةٍوَفيها مَقالٌ لِاِمريءٍ مُتَذَلِّلِ
- وَأُنبِئتُ أَن قَد أَحرَمَ الغُسلَ عامِرٌوَأَنّي لَراضٍ عَنكَ ما لَم تُرَجَّلِ
- وَقَد عَلِمَ الأَقوامُ ما بِخُوَيلِدٍعَلى خالِدٍ في القَومِ مِن مُتَفَضَّلِ
- فَإِن كانَ باغٍ نالَ مِنكَ ظُلامَةًفَإِنَّ شِفاءَ البَغي سَيفُكَ فَاِقتُلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.