قصيدة
تقطع باقي وصل أم مؤمل
العنوان هو المطلع.
العباس بن مرداس · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- تَقَطَّعَ باقي وَصلِ أُمِّ مُؤَمَّلٍبِعاقِبَةٍ وَاِستَبدَلَت نِيَّةً خُلفا
- وَقَد حَلَفَت بِاللَهِ لا تَقطَعُ القُوىفَما صَدَقَت فيهِ وَلا بَرِّتِ الحَلفا
- خُفافِيَّةٌ بَطنُ العَقيقِ مَصيفُهاوَتَحتَلُّ في البادينَ وَجرَةَ فَالعُرفا
- فَإِن تَتبَعِ الكُفّارَ أَمُّ مُؤَمَّلٍفَقَد زَوَّدَت قَلبي عَلى نَأيِها شَغفا
- وَسَوفَ يُنَبّيها الخَبيرُ بِأَنَّناأَبَينا وَلَم نَطلُب سِوى رَبِّنا حِلفا
- وَأَنّا مَعَ الهادي النَبِيِّ مُحَمَّدٍوَفَينا وَلَم يَستَوفِها مَعشَرٌ أَلفا
- بِفِتيانِ صِدقٍ مِن سُلَيمٍ أَعِزَّةٍأَطاعوا فَما يَعصونَ مِن أَمرِهِ حَرفا
- خُفافٌ وَذَكوانٌ وَعَوفٌ تَخالُهُممَصاعِبَ زافَت في طَروقَتِها كُلفا
- كَأَنَّ نَسيجَ الشُهبِ وَالبيضَ مُلبَسٌأُسوداً تَلاقَت في مَراصِدِها غُضفا
- بِنا عَزَّ دينُ اللَهِ غَيرَ تَنَحُّلٍوَزِدنا عَلى الحَيِّ الَّذي مَعَهُ ضِعفا
- بِمَكَّةَ إِذ جِئنا كَأَنَّ لِواءَناعُقابٌ أَرادَت بَعدَ تَحليقِها خَطفا
- عَلى شُخَّصِ الأَبصارِ تَحسِبُ بَينَهاإِذا هِيَ جالَت في مَراوِدِها عَزفا
- غَداةَ وَطِئنا المُشرِكينَ وَلَم نَجِدلِأَمرِ رَسولِ اللَهِ عَدلاً وَلا صَرفا
- بِمُعتَرَكٍ لا يَسمَعُ القَومُ وَسطَهُلَنا زَجمَةٌ إِلّا التَذامُرَ وَالنَقفا
- بِبيضٍ تُطيرُ الهامَ عَن مُستَقَرِّهاوَنَقطِفُ أَعناقَ الكُماةِ بِها قَطفا
- فَكائِن تَرَكنا مِن قَتيلٍ مُلَحَّبٍوَأَرمَلَةٍ تَدعو عَلى بَعلِها لَهفا
- رِضا اللَهِ نَنوي لا رِضا الناسِ نَبتَغيوَلِلَّهِ ما يَبدو جَميعاً وَما يَخفى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.