قصيدة
يا أيها الرجل الذي تهوي به
العنوان هو المطلع.
العباس بن مرداس · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- يا أَيُّها الرَّجُلُ الَّذي تَهوي بِهِوَجناءُ مُجمَرَةُ المَناسِمِ عِرمِسُ
- إِمّا أَتَيتَ عَلى النَّبِيِّ فَقُل لَهُحَقّاً عَلَيكَ إِذا اِطمَأَنَّ المَجلِسُ
- يا خَيرَ مَن رَكِبَ المَطِيَّ وَمَن مَشىفَوقَ التُرابِ إِذا تُعَدُّ الأَنفُسُ
- بَل أَسلَمَ الطاغوتُ وَاِتُّبِعَ الهُدىوَبِكَ اِنجَلى عَنّا الظَلامُ الحِندِسُ
- إِنّا وَفَينا بِالَّذي عاهَدتَناوَالخَيلُ تُقدَعُ بِالكُماةِ وَتُضرَسُ
- إِذ سالَ مِن أَفناءِ بُهثَةَ كُلِّهاجَمعٌ تَظَلُّ بِهِ المَخارِمِ تَرجُسُ
- حَتّى صَبَحنا أَهلَ مَكَّةَ فَيلَقاًشَهباءَ يَقدُمُها الهُمامُ الأَشوَسُ
- مِن كُلِّ أَغلَبَ مِن سُلَيمٍ فَوقَهُبَيضاءُ مُحكَمَةُ الدِخالِ وَقَونَسُ
- يُروي القَناةَ إِذا تَجاسَرَ في الوَغىوَتَخالُهُ أَسَداً إِذا ما يَعبِسُ
- يَغشى الكَتيبَةَ مُعلِماً وَبِكَفِّهِعَضبٌ يَقُدُّ بِهِ وَلَدنٌ مِدعَسُ
- وَعَلى حُنَينٍ قَد وَفى مِن جَمعِناأَلفٌ أُمِدَّ بِهِ الرَسولُ عَرَندَسُ
- كانوا أَمامَ المُؤمِنينَ دَريئَةًوَالشَمسُ يَومَئِذٍ عَلَيهِم أَشمُسُ
- نَمضي وَيَحرُسُنا الإِلَهُ بِحِفظِهِوَاللَهُ لَيسَ بِضائِعٍ مَن يَحرُسُ
- وَلَقَد حُبِسنا بِالمَناقِبِ مَحبِساًرَضِيَ الإِلَهُ بِهِ فَنِعمَ المَحبِسُ
- وَغَداةَ أَوطاسٍ شَدَدنا شَدَّةًكَفَتِ العَدُوَّ وَقيلَ مِنها يا اِحبِسوا
- تَدعو هَوازِنُ بِالإِخاوَةِ بَينَناثَديٌ تَمُدُّ بِهِ هوازِنُ أَيبَسُ
- حَتّى تَرَكنا جَمعَهُم وَكَأَنَّهُعَيرٌ تَعاقَبَهُ السِباعُ مُفَرَّسُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.