قصيدة
خفاف ألم تر ما بيننا
العنوان هو المطلع.
العباس بن مرداس · قافيتها ر · 12 بيتاً
- خُفافُ أَلَم تَرَ ما بَينَنايَزيدُ اِستِعاراً إِذا يُسعَرُ
- أَلَم تَرَ أَنّا وَهَبنا التِلادَ لِلسَائِلينَ وَما نَغدِرُ
- لِأَنّا نُكَلَّفُ فَوقَ الَّتييُكَلَّفُها الناسُ لَو تَخبُرُ
- لَنا شِيَمٌ غَيرُ مَجهولَةٍتَوارَثَها الأَكبَرُ الأَكبَرُ
- وَخَيلٌ تَكَدَّسُ بِالدارِعينَ تُنحَرُ في الرَوعِ أَو تُعقَرُ
- عَلَيها فَوارِسُ مَخبورَةٌكَجِنٍّ مَساكِنُها عَبقَرُ
- وَرَجراجَةٌ مِثلُ لَونِ النُجومِ لا العُزلُ فيها وَلا الحُسَّرُ
- وَبيضٌ سَوابِغُ مَسرودَةٌمَواريثُ ما أَورَثَت حِميَرُ
- فَقَد يَعلَمُ الحَيُّ عِندَ الصِياحِبِأَنَّ العَقيلَةَ بي تُستَرُ
- وَقَد يَعلَمُ الحَيُّ عِندَ الرِهانِ أَنّي أَنا الشامِخُ المُخطِرُ
- وَقَد يَعلَمُ الحَيُّ عِندَ السُؤالِ أَنّي أَجودُ وَأُستَمطَرُ
- فَأَنّى تُعَيِّرُني بِالفَخارِوَها أَنا هَذا هُوَ المُنكَرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.