قصيدة
مابال عينك فيها عائر سهر
العنوان هو المطلع.
العباس بن مرداس · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- مابالُ عَينِكَ فيها عائِرٌ سَهِرُمِثلُ الحَماطَةِ أَغضى فَوقَها الشُفُرُ
- عَينٌ تَأَوَّبَها مِن شَجوِها أَرَقٌفَالماءُ يَغمُرها طَوراً وَيَنحَدِرُ
- كَأَنَّهُ نَظمُ دُرٍّ عِندَ ناظِمِهِتَقَطَّعَ السِلكُ مِنهُ فَهوَ مُنتَثِرُ
- يا بُعدَ مَنزِلِ مَن تَرجو مَوَدَّتَهُوَمَن أَتى دونَهُ الصَمّانُ فَالحَفَرُ
- دَع ما تَقَدَّمَ مِن عَهدِ الشَبابِ فَقَدوَلّى الشَبابُ وَزارَ الشَيبُ وَالزَعَرُ
- وَاِذكُر بَلاءَ سُلَيمِ في مَواطِنِهاوَفي سُلَيمٍ لِأَهلِ الفَخرِ مُفتَخَرُ
- هُمُ بَنو الحَربِ وَالمَوتِ الذُعافِ إِذالاقى الكَتائِبَ مِنهُمُ قادَةٌ صُبُرُ
- قَومٌ هُمُ نَصَروا الرَحمنَ وَاِتَّبَعوادينَ الرَسولِ وَأَمرُ الناسِ مُشتَجِرُ
- لا يَغرِسونَ فَسيلَ النَخلِ وَسطَهُمُوَلا تَخاوَرُ في مَشتاهُمُ البَقَرُ
- إِلّا سَوابِحَ كَالعِقبانِ مُقرَبَةًفي دارَةٍ حَولَها الأَخطارُ وَالعَكَرُ
- تُدعى خُفافٌ وَعَوفٌ في جَوانِبهاوَحَيُّ ذَكوانَ لا ميلٌ وَلا ضُجُرُ
- الضارِبونَ جُنودَ الشِركِ ضاحِيَةًبِبَطنِ مَكَّةَ وَالأَرواحُ تَبتَدِرُ
- حَتّى تَوَلَّوا وَقَتلاهُم كَأَنَّهُمُنَخلٌ بِظاهِرَةِ البَطحاءِ مُنقَعِرُ
- وَنَحنُ يَومَ حُنَينٍ كانَ مَشهَدُنالِلدينِ عِزّاً وَعِندَ اللَهِ مُدَّخَرُ
- إِذ نَركَبُ المَوتَ مُحضَرّاً بَطائِنُهُوَالخَيلُ يَنجابُ عَنها ساطِعٌ كَدِرُ
- تَحتَ اللِواءِ مَعَ الضَحاكِ يَقدُمُناكَما مَشى اللَيثُ في غاباتِهِ الخَدِرُ
- في مَأزِقٍ مِن مَجَرِّ الحَربِ كَلكَلُهاتَكادُ تَأفِلُ مِنهُ الشَمسُ وَالقَمَرُ
- وَقَد صَبرنا بِأَوطاسٍ أَسِنَّتَنالِلَّهِ نَنصُرُ مَن شِئنا وَنَنتَصِرُ
- حَتّى تَأَوَّبَ أَقوامٌ مَنازِلَهُملَولا المَليكُ وَلَولا نَحنُ ما صَدَروا
- فَما تَرى مَعشَراً قَلّوا وَلا كَثُرواإِلّا قَد أَصبَحَ مِنّا فيهِمُ أَثَرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.